الجمعة، 7 سبتمبر 2007

بعد اللعب.. قطع الغيار الصينية محل تساؤل!

موقع سي أن أن
بعد ضجّة اللعب الصينية التي لا تتفق مع معايير السلامة في الولايات المتحدة، جاء الدور الآن على قطاع غيار السيارات.
وتزامنت حملة الانتقادات على اللعب الصينية التي تحتوي على مستويات مرتفعة من الرصاص، مع نداءات صدرت مؤخرا من أجل مراقبة ما تضخه الصين في الولايات المتحدة من قطع غيار.
وقال تجار إنّ السؤال يطرح بعد أن جرى اكتشاف خلل في عمل قطع ( او محولات) تعمل في الأنظمة الكهربائية لعدد من السيارات.
ووجد العديد من التجار أنفسهم في قلب أزمة حقيقية بفعل الكميات الكبيرة من هذه المواد التي اقتنوها لبيعها.
فها هو أحد التجار، ألبرت فريت، الذي وجد نفسه مضطرا لاعادة 35 مليون قطعة.
وخلص المهندسون إلى كون هذه المحولات لا تلعب دورها في قطع الكهرباء في حال وقوع خلل ما، وهو ما يمثل تهديدا لكل سيارة مجهزة بها.
ووجهت جنرال موتورز تحذيرا إلى كل المحلات المتعاملة معها بشأن قطع الغيار الصينية.
وقد تفوقت الصين على ألمانيا في قيمة ما صدرته من قطع غيار للولايات المتحدة الأمريكية خلال الربع الأول من العام.
وبلغت الصادرات 1.936 مليار دولار أمريكي، في حين بلغت قيمة الصادرات الألمانية منها 1.934 مليار دولار. وبذلك باتت الصين تحتل المركز الثاني بين أكبر المصدرين لقطع الغيار للسوق الأمريكي بعد اليابان التي تستأثر بالمركز الاول بقيمة قدرها 3.57 مليار دولار.
وبلغت القيمة الإجمالية لصادرات الصين من قطع غيار السيارات ومحركاتها الكاملة خلال تلك الفترة 6.132 مليار دولار أمريكي، وهو ما يعكس نموا قدره 32.45 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضي.

ليست هناك تعليقات: