صحيفة المستقبل اللبنانية
استقبل رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" كريم بقرادوني في مكتبه في البيت المركزي ـ الصيفي أمس، سفير الصين ليو زيمينغ ترافقه مديرة الشؤون السياسية في السفارة شو في حضور عضوي المكتب السياسي روني خوري وجورج شاهين.
وقال السفير الصيني بعد اللقاء: "تناولنا كل ما يتصل بالعلاقات بين حزب الكتائب والحزب الشيوعي الصيني وذلك بهدف تطويرها على كل المستويات. واستفدت من المناسبة لنبحث في الوضع الداخلي اللبناني بحيث أطلعني رئيس الحزب على المستجدات وشرح لي موقف الكتائب منها".
واكد ان البحث تناول موضوع الاستحقاق الرئاسي المقبل، موضحاً انه شرح موقف الصين من هذا الاستحقاق "وتمنيت ان يجتاز لبنان هذه المرحلة الصعبة ويستعيد استقراره السياسي".
بدوره قال بقرادوني: "وجهت خلال اللقاء الدعوة الى الصين، بأن تحافظ على سيادة لبنان واستقلاله وان تساعد على حسن تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بلبنان، وضرورة تعزيز العلاقات بين حزبنا والحزب الشيوعي الصيني. وانا مرتاح جدا الى هذه الزيارة باعتبار انني ارى في جهود هذا السفير بداية علاقات جيدة بين لبنان والصين وهو حريص على تطويرها".
وقدم بقرادوني الى السفير الصيني كتابيه "السلام المفقود" و"لعنة وطن" بنسختيهما الفرنسية.
استقبل رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" كريم بقرادوني في مكتبه في البيت المركزي ـ الصيفي أمس، سفير الصين ليو زيمينغ ترافقه مديرة الشؤون السياسية في السفارة شو في حضور عضوي المكتب السياسي روني خوري وجورج شاهين.
وقال السفير الصيني بعد اللقاء: "تناولنا كل ما يتصل بالعلاقات بين حزب الكتائب والحزب الشيوعي الصيني وذلك بهدف تطويرها على كل المستويات. واستفدت من المناسبة لنبحث في الوضع الداخلي اللبناني بحيث أطلعني رئيس الحزب على المستجدات وشرح لي موقف الكتائب منها".
واكد ان البحث تناول موضوع الاستحقاق الرئاسي المقبل، موضحاً انه شرح موقف الصين من هذا الاستحقاق "وتمنيت ان يجتاز لبنان هذه المرحلة الصعبة ويستعيد استقراره السياسي".
بدوره قال بقرادوني: "وجهت خلال اللقاء الدعوة الى الصين، بأن تحافظ على سيادة لبنان واستقلاله وان تساعد على حسن تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بلبنان، وضرورة تعزيز العلاقات بين حزبنا والحزب الشيوعي الصيني. وانا مرتاح جدا الى هذه الزيارة باعتبار انني ارى في جهود هذا السفير بداية علاقات جيدة بين لبنان والصين وهو حريص على تطويرها".
وقدم بقرادوني الى السفير الصيني كتابيه "السلام المفقود" و"لعنة وطن" بنسختيهما الفرنسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق