وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
تعهدت الصين بشن حملة صارمة على صادرات لعب الأطفال التي فيها نسب من الرصاص للولايات المتحدة وهي صادرات أدت إلى عمليات سحب وزادت الشكوك على نطاق كبير بشأن سلامة المنتجات الصينية.
وعقب اجتماع ضم مسؤولين صينيين وأمريكيين في واشنطن أمس الأول، قال الجانبان إن الصين سوف تعزز التعاون مع الهيئات الأمريكية المعنية والبدء ب”خطة شاملة للحد من استخدام طلاء الرصاص” في لعب الأطفال المصدرة إلى الولايات المتحدة.
قال وي شوانشونج نائب وزير الإشراف على الجودة الصيني للصحافيين “إننا على ثقة كاملة بحل الاختلافات والنزاعات بين بلدينا في مجال سلامة المنتجات”.
وفيما وصف بأنه ثاني قمة أمريكية صينية بشأن سلامة المنتجات، وافقت الصين على زيادة عمليات الفحص على المنتجات الاستهلاكية الموجهة إلى الولايات المتحدة ومساعدة السلطات الأمريكية بتعقب المنتجات الخطرة لمعرفة مصادرها في الصين.
وبدت سلامة المنتجات نقطة خلاف جديدة مشحونة بالانفعال للعلاقات الصينية الأمريكية التي هي متوترة بالفعل بسبب العجز التجاري الأمريكي الضخم مع الصين. كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه بشأن الواردات الصينية.
وكانت شركة ماتيل الأمريكية أكبر منتج للعب الأطفال في العالم قد سحبت أكثر من مليوني لعبة أطفال صينية الصنع منذ آب/ أغسطس الماضي بسبب احتوائها على طلاء الرصاص في انتهاك للحظر الأمريكي بشأن استخدام هذه المادة. كما قامت الشركة بسحب ملايين الوحدات الأخرى بسبب أجزاء مغناطيسية يمكن حلها بسهولة وقد يقوم الأطفال بابتلاعها.
كما أن شركة ديزني العملاقة للأعمال الترفيهية التي أعطت ترخيص إنتاج شخصيات العرائس إلى شركة ماتيل قد أعلنت هذا الأسبوع عن إجراء اختباراتها الخاصة بها بشأن طلاء الرصاص المحظور استخدامه على لعب الأطفال المباعة في الولايات المتحدة منذ عام 1978.
وفي ظل إمكانية تعرض صحة الأطفال الأمريكيين للخطر واقتراب موسم التسوق خلال فترة أعياد الميلاد فإن عمليات سحب لعب الأطفال مثل عدد آخر من المنتجات الصينية قد أثارت حالات فزع. ويباع في الولايات المتحدة 80% من لعب الأطفال التي تقوم الصين بشحنها إلى الخارج.
ورحبت نانسي نورد القائمة بأعمال اللجنة الأمريكية لسلامة المنتجات الاستهلاكية بالاتفاق مع الصين لكنها وعدت “بتطبيق صارم إذا ما انتهكت لعب الأطفال صينية الصنع الحظر المفروض على مادة الرصاص”.
وقال وي إنه في خطوة واحدة لمكافحة المشكلة فإن شركات تصنيع الطلاء الصينية سوف يتطلب منها أن تحصل على موافقة الوكالة الصينية لسلامة المنتجات والإدارة العامة للإشراف على الجودة والفحص والحجر الصحي قبل أن تورد إنتاجها إلى الشركات المصنعة للعب الأطفال.
تعهدت الصين بشن حملة صارمة على صادرات لعب الأطفال التي فيها نسب من الرصاص للولايات المتحدة وهي صادرات أدت إلى عمليات سحب وزادت الشكوك على نطاق كبير بشأن سلامة المنتجات الصينية.
وعقب اجتماع ضم مسؤولين صينيين وأمريكيين في واشنطن أمس الأول، قال الجانبان إن الصين سوف تعزز التعاون مع الهيئات الأمريكية المعنية والبدء ب”خطة شاملة للحد من استخدام طلاء الرصاص” في لعب الأطفال المصدرة إلى الولايات المتحدة.
قال وي شوانشونج نائب وزير الإشراف على الجودة الصيني للصحافيين “إننا على ثقة كاملة بحل الاختلافات والنزاعات بين بلدينا في مجال سلامة المنتجات”.
وفيما وصف بأنه ثاني قمة أمريكية صينية بشأن سلامة المنتجات، وافقت الصين على زيادة عمليات الفحص على المنتجات الاستهلاكية الموجهة إلى الولايات المتحدة ومساعدة السلطات الأمريكية بتعقب المنتجات الخطرة لمعرفة مصادرها في الصين.
وبدت سلامة المنتجات نقطة خلاف جديدة مشحونة بالانفعال للعلاقات الصينية الأمريكية التي هي متوترة بالفعل بسبب العجز التجاري الأمريكي الضخم مع الصين. كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه بشأن الواردات الصينية.
وكانت شركة ماتيل الأمريكية أكبر منتج للعب الأطفال في العالم قد سحبت أكثر من مليوني لعبة أطفال صينية الصنع منذ آب/ أغسطس الماضي بسبب احتوائها على طلاء الرصاص في انتهاك للحظر الأمريكي بشأن استخدام هذه المادة. كما قامت الشركة بسحب ملايين الوحدات الأخرى بسبب أجزاء مغناطيسية يمكن حلها بسهولة وقد يقوم الأطفال بابتلاعها.
كما أن شركة ديزني العملاقة للأعمال الترفيهية التي أعطت ترخيص إنتاج شخصيات العرائس إلى شركة ماتيل قد أعلنت هذا الأسبوع عن إجراء اختباراتها الخاصة بها بشأن طلاء الرصاص المحظور استخدامه على لعب الأطفال المباعة في الولايات المتحدة منذ عام 1978.
وفي ظل إمكانية تعرض صحة الأطفال الأمريكيين للخطر واقتراب موسم التسوق خلال فترة أعياد الميلاد فإن عمليات سحب لعب الأطفال مثل عدد آخر من المنتجات الصينية قد أثارت حالات فزع. ويباع في الولايات المتحدة 80% من لعب الأطفال التي تقوم الصين بشحنها إلى الخارج.
ورحبت نانسي نورد القائمة بأعمال اللجنة الأمريكية لسلامة المنتجات الاستهلاكية بالاتفاق مع الصين لكنها وعدت “بتطبيق صارم إذا ما انتهكت لعب الأطفال صينية الصنع الحظر المفروض على مادة الرصاص”.
وقال وي إنه في خطوة واحدة لمكافحة المشكلة فإن شركات تصنيع الطلاء الصينية سوف يتطلب منها أن تحصل على موافقة الوكالة الصينية لسلامة المنتجات والإدارة العامة للإشراف على الجودة والفحص والحجر الصحي قبل أن تورد إنتاجها إلى الشركات المصنعة للعب الأطفال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق