الاثنين، 8 أكتوبر 2007

الصين تقول ان الوضع فى ميانمار لا يشكل أى تهديد للسلام والأمن

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة وانغ قوانغ يا الجمعة بأن الوضع الحالى فى ميانمار لا يشكل أى تهديد للسلام والأمن الدوليين أو الاقليميين .
وفى خطابه امام اعضاء مجلس الأمن بعد وقت قصير من اطلاع المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشان ميانمار ابراهيم جامبارى المجلس، قال وانغ ان استقرار ميانمار يخدم مصالح شعبها الاساسية طويلة الاجل ، وكذا المصالح المشتركة لمنطقة أسيا - الباسيفيك، والعالم ككل.
وأكد قائلا " انه فى هذه النقطة بالذات، تشترك الصين فى نفس الموقف ، والمنظور، والتوقع مع باقى المجتمع الدولى."
وايد وانغ المساعى الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة، معربا عن أعتقاده بان الأمم المتحدة يمكنها ويجب ان تكون قادرة على القيام بدور بناء فى مساعدة ميانمار.
من ناحية أخرى، أشار السفير الصينى إلى ان زيارة جامبارى حققت بعض النتائج الأولية.
بيد ان وانغ أشار إلى ان "استكمال المساعى الحميدة لن يتحقق فقط بمهمة واحدة أو مهمتين. انها عملية تدريجية تحتاج إلى ان تحقق نتائج ملموسة."
وحول دور مجلس الأمن الدولى فى معالجة قضية ميانمار، أكد وانغ على ان " أى اجراء يقوم به مجلس الأمن يجب أن يهدف إلى تيسير المساعى الحميدة للأمين العام، وليس التأثير على، أو حتى تقويض الثقة المتبادلة التى تمت اقامتها بالفعل، والتى تعتبر حيوية لجهود جامبارى القادمة.
كما أشار وانغ إلى ان الوضع الحالى فى ميانمار لا يشكل أى تهديد للسلام والأمن الدوليين او الاقليميين، وان مستقبل ميانمار يعتمد على سواعد شعبها والحكومة من خلال الحوار والتشاور.
وبالاضافة إلى ذلك، قال انه من المفهوم تماما ان يعرب العالم الخارجى عن قلقه أو توقعاته بشأن ميانمار.
وأضاف وانغ " بيد ان الضغط لن يساعد فى معالجة المشكلة، ولكنه قد يؤدى إلى فقد الثقة وإلى المواجهة، أو حتى قطع قناة الحوار والتعاون الحالية بين ميانمار والأمم المتحدة، ومن ثم ، يتعين على مجلس الأمن تبنى اسلوب حكيم ومسئول عند تناوله لقضية ميانمار". واعرب عن توقعه بان المجتمع الدولى سيساعد بعطف منه البلاد لتحقيق المصالحة الوطنية، والتقدم الديمقراطى من خلال التدخل البناء، والوساطة الأمينة.
وأكد وانغ " إن المفتاح هو الأسلوب الصحيح".
يذكر ان جامبارى، الذى انهى لتوه مهمة استمرت اربعة ايام فى ميانمار من السبت إلى الثلاثاء وسط انتشار مظاهرات ضخمة للرهبان البوذيين فى عدد من اجزاء البلاد منذ 18 سبتمبر، تبادل وجهات النظر بعمق مع زعماء ميانمار حول الوضع الداخلى، وأجرى اتصالات واسعة مع السكان المحليين.

ليست هناك تعليقات: