صحيفة الشعب الصينية
قدر جلالة ملك الاردن عبد الله الثانى فى مقابلة صحفية اجراها معه مراسل " صحيفة الشعب اليومية " يانغ جيون فى القصر الملكى بمدينة عمان الاردنية وقبيل زيارته الى الصين قدر ايما التقدير الدور الذى تلعبه الصين فى سياق دفع عملية السلام والامن فى منطقة الشرق الاوسط وسائر انحاء العالم واثنى عليها لانها صديقة تثق بها مختلف الاطراف فى المنطقة .
ويشار الى ان جلالة الملك عبد الله الثانى يقوم بزيارة دولة للصين بين يومى 29 اكتوبر الحالى واول نوفمبر القادم تلبية للدعوة الموجهة اليه من قبل الرئيس الصينى هو جين تاو.
وقد استعرض جلالة الملك فى مستهل حديثه ما قام به من 4 زيارات ودية للصين منذ ان اعتلى كرسى عرشه يوم 7 فبراير 1999 وقدر تطورات الصين المتزايدة مع مرور الايام والخبرات التى حققتها فى سياق التنمية ايما التقدير . وقال ان نمط التنمية الصينى يصبح نموذجا بالتدريج , يعترف كل العالم العربى به .
وعبر جلالة الملك قائلا ان هذا العام يصادف ذكرى مرور 30 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الاردن والصين وعليه فان زيارته الودية الى الصين هى ذات مغزى خاص. وشهدت العلاقات بين البلدين تطورا جيدا خلال ال30 سنة المنصرمة . والحكومة الاردنية على ثقة بان هذه العلاقات ستتطور تطورا شاملا وصحيا بالتأكيد فيما بعد وسيتعاون الجانبان بنشاط فى مجالى امن وسلامة الطاقة والتنمية التجارية وغيرهما .
واكد جلالة الملك اولا وقبل كل شئ فى معرض حديثه عن دور الصين فى سياق الشئون المتعلقة بمنطقة الشرق الاوسط على الدور الايجابى الذى تلعبه الصين كواحدة من الدول الاعضاء فى مجلس الامن للامم المتحدة فى القضايا الاقليمية فى المنطقة كما اعطى بالغ التقدير للانشطة الدبلوماسية التى قامت الصين بها فى تعيين مبعوثها الخاص الى المنطقة وارسال مراقيها العسكريين الى لبنان ومشاركتها النشطة فى السعى الى حل مشكلة دارفور. وعبر عن امله فى مواصلة الصين لدورها بالمكان فى كافة المجالات فى المستقبل.
وقال ان الصين هى صديقة تثق بها مختلف الاطراف فى المنطقة وابدى رغبة الاردن فى مشاركة الصين فى لعب الدور الاوسع والايجابى فى سياق الشئون الاقليمية .
وحينما تحدث جلالة الملك عن العملية السلمية فى منطقة الشرق الاوسط قال ان الاردن تظل تعمل على حل القضايا القائمة بين فلسطين واسرائيل على نحو شامل وعادل حتى ان تبذل جهودها لحفز شتى الاطراف المعنية الى التقدم بالاتجاه الصحيح وتستمر فى لعب دورها البناء خلال العملية السلمية فى المنطقة . وابدى فى معرض حديثه عن العراق بالغ اهتمام الاردن الدائم بالاوضاع العراقية واحترامها لسيادة العراق ووحدة اراضيه ودعمها لعملية المصالحة الوطنية التى تقودها الحكومة العراقية . وان تحسن الاوضاع العراقية فى حاجة الى دعم المجتمع الدولى ولذا تنشط الاردن فى المشاركة فى شتى الاجتماعات او المؤتمرات تحت رعاية الامم المتحدة حول الملف العراقى .
قدر جلالة ملك الاردن عبد الله الثانى فى مقابلة صحفية اجراها معه مراسل " صحيفة الشعب اليومية " يانغ جيون فى القصر الملكى بمدينة عمان الاردنية وقبيل زيارته الى الصين قدر ايما التقدير الدور الذى تلعبه الصين فى سياق دفع عملية السلام والامن فى منطقة الشرق الاوسط وسائر انحاء العالم واثنى عليها لانها صديقة تثق بها مختلف الاطراف فى المنطقة .
ويشار الى ان جلالة الملك عبد الله الثانى يقوم بزيارة دولة للصين بين يومى 29 اكتوبر الحالى واول نوفمبر القادم تلبية للدعوة الموجهة اليه من قبل الرئيس الصينى هو جين تاو.
وقد استعرض جلالة الملك فى مستهل حديثه ما قام به من 4 زيارات ودية للصين منذ ان اعتلى كرسى عرشه يوم 7 فبراير 1999 وقدر تطورات الصين المتزايدة مع مرور الايام والخبرات التى حققتها فى سياق التنمية ايما التقدير . وقال ان نمط التنمية الصينى يصبح نموذجا بالتدريج , يعترف كل العالم العربى به .
وعبر جلالة الملك قائلا ان هذا العام يصادف ذكرى مرور 30 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الاردن والصين وعليه فان زيارته الودية الى الصين هى ذات مغزى خاص. وشهدت العلاقات بين البلدين تطورا جيدا خلال ال30 سنة المنصرمة . والحكومة الاردنية على ثقة بان هذه العلاقات ستتطور تطورا شاملا وصحيا بالتأكيد فيما بعد وسيتعاون الجانبان بنشاط فى مجالى امن وسلامة الطاقة والتنمية التجارية وغيرهما .
واكد جلالة الملك اولا وقبل كل شئ فى معرض حديثه عن دور الصين فى سياق الشئون المتعلقة بمنطقة الشرق الاوسط على الدور الايجابى الذى تلعبه الصين كواحدة من الدول الاعضاء فى مجلس الامن للامم المتحدة فى القضايا الاقليمية فى المنطقة كما اعطى بالغ التقدير للانشطة الدبلوماسية التى قامت الصين بها فى تعيين مبعوثها الخاص الى المنطقة وارسال مراقيها العسكريين الى لبنان ومشاركتها النشطة فى السعى الى حل مشكلة دارفور. وعبر عن امله فى مواصلة الصين لدورها بالمكان فى كافة المجالات فى المستقبل.
وقال ان الصين هى صديقة تثق بها مختلف الاطراف فى المنطقة وابدى رغبة الاردن فى مشاركة الصين فى لعب الدور الاوسع والايجابى فى سياق الشئون الاقليمية .
وحينما تحدث جلالة الملك عن العملية السلمية فى منطقة الشرق الاوسط قال ان الاردن تظل تعمل على حل القضايا القائمة بين فلسطين واسرائيل على نحو شامل وعادل حتى ان تبذل جهودها لحفز شتى الاطراف المعنية الى التقدم بالاتجاه الصحيح وتستمر فى لعب دورها البناء خلال العملية السلمية فى المنطقة . وابدى فى معرض حديثه عن العراق بالغ اهتمام الاردن الدائم بالاوضاع العراقية واحترامها لسيادة العراق ووحدة اراضيه ودعمها لعملية المصالحة الوطنية التى تقودها الحكومة العراقية . وان تحسن الاوضاع العراقية فى حاجة الى دعم المجتمع الدولى ولذا تنشط الاردن فى المشاركة فى شتى الاجتماعات او المؤتمرات تحت رعاية الامم المتحدة حول الملف العراقى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق