وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال مبعوث صينى خاص ان مؤتمر سلام دارفور الذى بدأ في سرت, ليبيا يوم الاحد يمثل "بداية جديدة" للمجتمع الدولى لدفع عملية السلام فى منطقة غرب السودان.
ادلى ليو قوى جين, المبعوث الصينى الخاص لقضية دارفور,بهذه التصريحات فى مقابلة مع الصحفيين الصينيين لدى حضوره محادثات السلام بين الحكومة السودانية والفصائل المتمردة فى مدينة سرت الساحلية الليبية.
وقال ان المفاوضات تعد فرصة جديدة للحوار بين الجانبين, رغم رفض الفصائل المتمردة الرئيسية المشاركة فيها.
واضاف ان المؤتمر, الذى شاركت فيه ايضا مجموعات مدنية ومنظمات نسائية, لم يفشل لانه جذب اهتمام المجتمع الدولى.
واوضح ان محادثات السلام يجب ان تمثل بداية لجولة جديدة من جهود المجتمع الدولى لايجاد تسوية سياسية لقضية دارفور.
وذكر ليو ان الحكومة السودانية اعلنت وقف اطلاق النار من جانب واحد واعربت الفصائل المتمردة عن املها فى المصالحة خلال المؤتمر.
واشار الى ان المجتمع الدولى يواصل الى توافق ايضا لبذل مزيد من الجهود لدفع عملية السلام فى دارفور.
وقال المبعوث الصينى انه يتعين على الدول الغربية الاعتراف بتعقد قضية دارفور, والعمل من اجل ايجاد حل بطريقة واقعية وعملية.
وقال ان تنمية وإعادة إعمار المنطقة ستكون بعيدة المنال اذا فشلت الاطراف المعنية فى ممارسة قدر كبير من ضبط النفس وإعلان وقف اطلاق النار في أقرب وقت ممكن.
وقال ليو ان المجتمع الدولى يجب ان يمارس الضغط على الفصائل المتمردة فى اقليم دارفور وإقناعها بالتعهد بوقف اطلاق النار فى المنطقة.
واوضح ان الصين مستعدة لمواصلة تقديم إسهامات فاعلة فى تسوية قضية دارفور.
وتم استئناف محادثات السلام فى دارفور, والتى كانت قد وصلت إلى طريق مسدود منذ توقيع اتفاقية سلام بين الحكومة السودانية وأحد الجماعات الرئيسية المعادية للحكومة فى مايو عام 2006, وقد استأنفت فى مدينة سرت الليبية تحت رعاية مشتركة من الولايات المتحدة والاتحاد الافريقى.
واعلنت الحكومة السودانية وقف اطلاق النار من جانب واحد فى دارفور مساء يوم السبت الماضى, خلال الجلسة الافتتاحية من المحادثات التى تهدف الى انهاء النزاع المستمر على مدار اربعة اعوام فى المنطقة.
لكن ستة فصائل متمردة فى منطقة دارفور التى مزقتها الحرب رفضت حضور المؤتمر, قائلة ان" حكومة الخرطوم ليست لديها الشرعية الضرورية للتفاوض."
قال مبعوث صينى خاص ان مؤتمر سلام دارفور الذى بدأ في سرت, ليبيا يوم الاحد يمثل "بداية جديدة" للمجتمع الدولى لدفع عملية السلام فى منطقة غرب السودان.
ادلى ليو قوى جين, المبعوث الصينى الخاص لقضية دارفور,بهذه التصريحات فى مقابلة مع الصحفيين الصينيين لدى حضوره محادثات السلام بين الحكومة السودانية والفصائل المتمردة فى مدينة سرت الساحلية الليبية.
وقال ان المفاوضات تعد فرصة جديدة للحوار بين الجانبين, رغم رفض الفصائل المتمردة الرئيسية المشاركة فيها.
واضاف ان المؤتمر, الذى شاركت فيه ايضا مجموعات مدنية ومنظمات نسائية, لم يفشل لانه جذب اهتمام المجتمع الدولى.
واوضح ان محادثات السلام يجب ان تمثل بداية لجولة جديدة من جهود المجتمع الدولى لايجاد تسوية سياسية لقضية دارفور.
وذكر ليو ان الحكومة السودانية اعلنت وقف اطلاق النار من جانب واحد واعربت الفصائل المتمردة عن املها فى المصالحة خلال المؤتمر.
واشار الى ان المجتمع الدولى يواصل الى توافق ايضا لبذل مزيد من الجهود لدفع عملية السلام فى دارفور.
وقال المبعوث الصينى انه يتعين على الدول الغربية الاعتراف بتعقد قضية دارفور, والعمل من اجل ايجاد حل بطريقة واقعية وعملية.
وقال ان تنمية وإعادة إعمار المنطقة ستكون بعيدة المنال اذا فشلت الاطراف المعنية فى ممارسة قدر كبير من ضبط النفس وإعلان وقف اطلاق النار في أقرب وقت ممكن.
وقال ليو ان المجتمع الدولى يجب ان يمارس الضغط على الفصائل المتمردة فى اقليم دارفور وإقناعها بالتعهد بوقف اطلاق النار فى المنطقة.
واوضح ان الصين مستعدة لمواصلة تقديم إسهامات فاعلة فى تسوية قضية دارفور.
وتم استئناف محادثات السلام فى دارفور, والتى كانت قد وصلت إلى طريق مسدود منذ توقيع اتفاقية سلام بين الحكومة السودانية وأحد الجماعات الرئيسية المعادية للحكومة فى مايو عام 2006, وقد استأنفت فى مدينة سرت الليبية تحت رعاية مشتركة من الولايات المتحدة والاتحاد الافريقى.
واعلنت الحكومة السودانية وقف اطلاق النار من جانب واحد فى دارفور مساء يوم السبت الماضى, خلال الجلسة الافتتاحية من المحادثات التى تهدف الى انهاء النزاع المستمر على مدار اربعة اعوام فى المنطقة.
لكن ستة فصائل متمردة فى منطقة دارفور التى مزقتها الحرب رفضت حضور المؤتمر, قائلة ان" حكومة الخرطوم ليست لديها الشرعية الضرورية للتفاوض."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق