وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عندما تصفر اوراق الشجر مع بدء هبوب رياح الخريف، يتكدس لوه يونغ ون (13 عاما) وزملاؤه الخمسة فى سرير خشبى حيث يرقدون متخالفين بحثا عن الدفء فى غرفتهم بمبنى الطلبة السكنى.
ثمة سؤال يتملكه: من أين يأتى بالنقود لنفقات معيشته الأسبوع القادم؟ حتى انه فكر فى ترك الدراسة والبحث عن عمل مثلما فعل اقرانه فى القرية الصغيرة فى مقاطعة يوننان بجنوب غربى الصين، وذلك لمساعدة جدته (80 عاما) وشقيقته الصغرى التى تدرس فى المرحلة الابتدائية.
لا تعد مشكلة لوه امرا غير مألوف فى المناطق المتخلفة بالبلاد حيث يدرس الاطفال فى حجرات دراسية آيلة للسقوط وتعيش الاسرة كلها فى فقر اذا اصيب احد افرادها بمرض خطير وتقبع الاحياء الفقيرة الخلفية فى ظل ناطحات السحاب.
عندما حققت الصين نموا اقتصاديا مزدوج الرقم سنويا لتصبح رابع اقتصاد فى العالم، ظهرت الكثير من المشكلات الى جانب التنمية السريعة.
وقد تحدث الزعيم الاعلى للحزب الشيوعى الصينى هو جين تاو، فى التقرير الذى قدمه الى المؤتمر الوطنى الـ17 للحزب يوم 15 أكتوبر، عن المشكلات المعقدة التى تواجه البلاد حاليا.
وذكر "ان نمونا الاقتصادى يتحقق بصورة مفرطة بتكلفة عالية من الموارد والبيئة. ومازال هناك خلل فى التنمية بين الريف والحضر، وبين المناطق، وبين الاقتصاد والمجتمع. واصبح تحقيق نمو مطرد فى الزراعة ومواصلة زيادة دخول المزارعين امرا اكثر صعوبة".
وعدد هو المشكلات المتعلقة بالتوظيف، والضمان الاجتماعى، وتوزيع الدخل، والتعليم، والصحة العامة، والاسكان.
وقال "إن قدرة الحوكمة للحزب تقصر الى حد ما عن الحاجة الى التعامل مع الوضع الجديد والمهام الجديدة. ولم يتم بعد اجراء تحقيقات ودراسات متعمقة بشأن بعض القضايا العملية الكبرى المتعلقة بالاصلاح والتنمية والاستقرار".
وقال شيه تشون تاو نائب مدير قسم تاريخ الحزب بمدرسة الحزب المركزية إن التقرير تطرق الى نطاق عريض من المشكلات القائمة فى الوقت الحاضر بالصين بما فيها جميع المشكلات تقريبا التى سمع عنها خلال عملية فى التدريس والابحاث.
وأشار شيه الى "ان القيادة على دراية تامة بالمشكلات خلال تنمية الصين ولم تحاول قط تجنبها".
وقد تجاوزت القيادة الحالية للحزب الشيوعى الصينى سلسلة من الصعوبات المحلية والاقليمية والعالمية بعد ان تولت مهامها فى عام 2002 ابتداء من السارس حتى الصراعات التجارية الدولية.
وذكر شيه "ان القيادة اظهرت شعورا بالمحن والصعوبات غير المتوقعة وانتهجت أسلوبا عمليا فى التعامل مع المشكلات منذ المؤتمر الوطنى الـ16 للحزب".
وطلب هو جين تاو من كوادر الحزب تعزيز وعيهم بالمشكلات من آن لآخر، واتخذت الحكومة المركزية اجراءات لحل المشكلات المتعلقة بمستوى معيشة الأهالى وبيئتهم ومواردهم، وقضى قادة الحزب اعيادا مهمة مع الذين يعيشون فى فقر وقاموا بجولات تفقدية بصورة متكررة فى المناطق التى ضربتها كوارث.
وبالرغم من ان لوه يونغ ون مازال يعيش حياة صعبة، الا انه بامكانه الآن التمتع باعفاء من الرسوم الدراسية ورسوم الكتب المدرسية والتقدم بطلب للحصول على اعانة معيشة تمنح للطلبة الفقراء.
وقال وانغ تشانغ جيانغ مدير قسم بناء الحزب بمدرسة الحزب المركزية إن الحزب الشيوعى الصينى "ينضج" من خلال مواجهة المشكلات وليس من خلال تجنبها.
وذكر وانغ "ان هذا لن يجعل الناس يفقدون ثقتهم فى الحزب، وسيجعلهم يدركون ان هناك طريقا طويلا امامنا علينا ان نقطعه".
وأضاف ان الحزب الشيوعى الصينى اصبح اكثر عملية فى التفكير والتعامل مع المشكلات القائمة.
وقال "انه قد غير طريقة التفكير فى المشكلات والاجراءات اللازمة لحل المشكلات من أسلوب حزب ثورى الى أسلوب حزب حاكم".
ينتهج الحزب، ومعه مركز أبحاثه، أسلوبا منهجيا كسبيل لحل المشكلات اثناء التنمية.
وذكر وانغ تشانغ جيانغ ان الامر سيستغرق وقتا طويلا لكى يصل الحزب والشعب الى توافق حول الآلية التى ينبغى ان توجدها الدولة وماهية الاجراءات التى ينبغى عليها تنفيذها تماما.
وقال وانغ إن الصين وضعت الكثير من السياسات والقواعد التى تمثل جميعا عناصر اساسية لهذا النظام.
وذكر "مازلنا بحاجة الى اطار لتحسين تنظيم عناصر اى نظام فعال"، وأضاف انه يتعين على الحزب بذل جهود أكبر لاستكشاف الأسلوب المنهجى.
عندما تصفر اوراق الشجر مع بدء هبوب رياح الخريف، يتكدس لوه يونغ ون (13 عاما) وزملاؤه الخمسة فى سرير خشبى حيث يرقدون متخالفين بحثا عن الدفء فى غرفتهم بمبنى الطلبة السكنى.
ثمة سؤال يتملكه: من أين يأتى بالنقود لنفقات معيشته الأسبوع القادم؟ حتى انه فكر فى ترك الدراسة والبحث عن عمل مثلما فعل اقرانه فى القرية الصغيرة فى مقاطعة يوننان بجنوب غربى الصين، وذلك لمساعدة جدته (80 عاما) وشقيقته الصغرى التى تدرس فى المرحلة الابتدائية.
لا تعد مشكلة لوه امرا غير مألوف فى المناطق المتخلفة بالبلاد حيث يدرس الاطفال فى حجرات دراسية آيلة للسقوط وتعيش الاسرة كلها فى فقر اذا اصيب احد افرادها بمرض خطير وتقبع الاحياء الفقيرة الخلفية فى ظل ناطحات السحاب.
عندما حققت الصين نموا اقتصاديا مزدوج الرقم سنويا لتصبح رابع اقتصاد فى العالم، ظهرت الكثير من المشكلات الى جانب التنمية السريعة.
وقد تحدث الزعيم الاعلى للحزب الشيوعى الصينى هو جين تاو، فى التقرير الذى قدمه الى المؤتمر الوطنى الـ17 للحزب يوم 15 أكتوبر، عن المشكلات المعقدة التى تواجه البلاد حاليا.
وذكر "ان نمونا الاقتصادى يتحقق بصورة مفرطة بتكلفة عالية من الموارد والبيئة. ومازال هناك خلل فى التنمية بين الريف والحضر، وبين المناطق، وبين الاقتصاد والمجتمع. واصبح تحقيق نمو مطرد فى الزراعة ومواصلة زيادة دخول المزارعين امرا اكثر صعوبة".
وعدد هو المشكلات المتعلقة بالتوظيف، والضمان الاجتماعى، وتوزيع الدخل، والتعليم، والصحة العامة، والاسكان.
وقال "إن قدرة الحوكمة للحزب تقصر الى حد ما عن الحاجة الى التعامل مع الوضع الجديد والمهام الجديدة. ولم يتم بعد اجراء تحقيقات ودراسات متعمقة بشأن بعض القضايا العملية الكبرى المتعلقة بالاصلاح والتنمية والاستقرار".
وقال شيه تشون تاو نائب مدير قسم تاريخ الحزب بمدرسة الحزب المركزية إن التقرير تطرق الى نطاق عريض من المشكلات القائمة فى الوقت الحاضر بالصين بما فيها جميع المشكلات تقريبا التى سمع عنها خلال عملية فى التدريس والابحاث.
وأشار شيه الى "ان القيادة على دراية تامة بالمشكلات خلال تنمية الصين ولم تحاول قط تجنبها".
وقد تجاوزت القيادة الحالية للحزب الشيوعى الصينى سلسلة من الصعوبات المحلية والاقليمية والعالمية بعد ان تولت مهامها فى عام 2002 ابتداء من السارس حتى الصراعات التجارية الدولية.
وذكر شيه "ان القيادة اظهرت شعورا بالمحن والصعوبات غير المتوقعة وانتهجت أسلوبا عمليا فى التعامل مع المشكلات منذ المؤتمر الوطنى الـ16 للحزب".
وطلب هو جين تاو من كوادر الحزب تعزيز وعيهم بالمشكلات من آن لآخر، واتخذت الحكومة المركزية اجراءات لحل المشكلات المتعلقة بمستوى معيشة الأهالى وبيئتهم ومواردهم، وقضى قادة الحزب اعيادا مهمة مع الذين يعيشون فى فقر وقاموا بجولات تفقدية بصورة متكررة فى المناطق التى ضربتها كوارث.
وبالرغم من ان لوه يونغ ون مازال يعيش حياة صعبة، الا انه بامكانه الآن التمتع باعفاء من الرسوم الدراسية ورسوم الكتب المدرسية والتقدم بطلب للحصول على اعانة معيشة تمنح للطلبة الفقراء.
وقال وانغ تشانغ جيانغ مدير قسم بناء الحزب بمدرسة الحزب المركزية إن الحزب الشيوعى الصينى "ينضج" من خلال مواجهة المشكلات وليس من خلال تجنبها.
وذكر وانغ "ان هذا لن يجعل الناس يفقدون ثقتهم فى الحزب، وسيجعلهم يدركون ان هناك طريقا طويلا امامنا علينا ان نقطعه".
وأضاف ان الحزب الشيوعى الصينى اصبح اكثر عملية فى التفكير والتعامل مع المشكلات القائمة.
وقال "انه قد غير طريقة التفكير فى المشكلات والاجراءات اللازمة لحل المشكلات من أسلوب حزب ثورى الى أسلوب حزب حاكم".
ينتهج الحزب، ومعه مركز أبحاثه، أسلوبا منهجيا كسبيل لحل المشكلات اثناء التنمية.
وذكر وانغ تشانغ جيانغ ان الامر سيستغرق وقتا طويلا لكى يصل الحزب والشعب الى توافق حول الآلية التى ينبغى ان توجدها الدولة وماهية الاجراءات التى ينبغى عليها تنفيذها تماما.
وقال وانغ إن الصين وضعت الكثير من السياسات والقواعد التى تمثل جميعا عناصر اساسية لهذا النظام.
وذكر "مازلنا بحاجة الى اطار لتحسين تنظيم عناصر اى نظام فعال"، وأضاف انه يتعين على الحزب بذل جهود أكبر لاستكشاف الأسلوب المنهجى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق