الجمعة، 26 أكتوبر 2007

الدستور المعدل للحزب الشيوعى الصينى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
فيما يلى النص الكامل لدستور الحزب الشيوعى الصينى الذى اجيز يوم 21 تشرين الأول/ اكتوبر 2007 بعد ادخال بعض التعديلات عليه فى المؤتمر الوطنى السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى :
دستور الحزب الشيوعي الصيني
( أجيز في يوم 21 أكتوبر 2007 بعد إدخال بعض التعديلات عليه في المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني)
المنهاج العام
الحزب الشيوعي الصيني هو طليعة الطبقة العاملة الصينية, وهو كذلك طليعة الشعب الصيني والأمة الصينية, والنواة القيادية لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وإنه يمثل متطلبات تطور القوى المنتجة المتقدمة الصينية ويمثل اتجاه التقدم للثقافة المتقدمة الصينية ويمثل المصالح الأساسية للغالبية الساحقة من الشعب الصيني. والمثل العليا والهدف النهائي للحزب هما تحقيق الشيوعية.
يتخذ الحزب الشيوعي الصيني من الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار"التمثيلات الثلاثة" الهامة دليله المرشد في العمل.
لقد كشفت الماركسية اللينينية عن قانون تطور تاريخ المجتمع البشري, ومبادئها الأساسية صائبة, وزاخرة بقوة حيوية جبارة. إن المثل العليا الشيوعية التي يسعى إلى تحقيقها الشيوعيون الصينيون لا يمكن تحقيقها إلا على أساس التنمية الوافية والدرجة العالية من التطور للمجتمع الاشتراكي. وإن تطوير وإكمال النظام الاشتراكي يتطلبان مسيرة تاريخية طويلة الأمد. وستتكلل قضية الاشتراكية الصينية بكل التأكيد بالنصر النهائي على ضوء التمسك بالمبادئ الأساسية للماركسية اللينينية وسلوك الطريق الذي يختاره الشعب الصيني طواعية ويتلاءم مع الأحوال الواقعية الصينية.
لقد أسس الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق ماو تسي تونغ كممثل رئيسي لهم أفكار ماو تسي تونغ عن طريق دمج المبادئ الأساسية للماركسية اللينينية مع الممارسة الملموسة للثورة الصينية. إن أفكار ماو تسي تونغ هي نتاج تطبيق الماركسية اللينينية وتطورها في الصين, والمبادئ النظرية الصحيحة وخلاصة التجارب الخاصة بالثورة والبناء في الصين والتي برهنت الممارسة على صوابها, كما أنها بلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني. وعلى هدى أفكار ماو تسي تونغ, قاد الحزب الشيوعي الصيني شعب البلاد بمختلف قومياته في النضال الثوري الطويل الأمد ضد الإمبريالية والإقطاع والرأسمالية البيروقراطية وفي تحقيق انتصار الثورة الديمقراطية الجديدة وتأسيس جمهورية الصين الشعبية التي تمارس فيها دكتاتورية الشعب الديمقراطية; وبعد قيام الصين الجديدة, قاد الحزب الشعب في إجراء التحول الاشتراكي بسلاسة وإنجاز الانتقال من الديمقراطية الجديدة إلى الاشتراكية, وإقامة النظام الاشتراكي الأساسي وتطوير الاشتراكية في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
منذ انعقاد الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني, لخص الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق دنغ شياو بينغ كممثل رئيسي لهم التجارب الإيجابية والسلبية بعد قيام الصين الجديدة, وعلى هذا الأساس دعوا إلى تحرير العقول والبحث عن الحقيقة من الوقائع وتحويل مركز ثقل أعمال الحزب كلها صوب البناء الاقتصادي وتنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي, وفتحوا مرحلة جديدة لتطور قضية الاشتراكية, وتبلور خلالها بالتدريج الخط والمبادئ والسياسات الخاصة ببناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وأوضحوا المسألة الأساسية الخاصة ببناء الاشتراكية وتوطيدها وتطويرها في الصين, وأسسوا نظرية دنغ شياو بينغ. إن هذه النظرية هي نتاج الاندماج بين المبادئ الأساسية للماركسية اللينينية والممارسة الصينية المعاصرة وخصائص العصر, وهي وراثة وتطوير أفكار ماو تسي تونغ في ظل الظروف التاريخية الجديدة, كما أنها المرحلة الجديدة لتطور الماركسية في الصين والماركسية في الصين اليوم وبلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني, فهي ترشد بلادنا لمواصلة دفع قضية التحديث الاشتراكي إلى الأمام.
منذ انعقاد الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الثالثة عشرة للحزب الشيوعي الصيني, نجح الشيوعيون الصينيون بزعامة الرفيق جيانغ تسه مين كممثل رئيسي لهم في تعميق إدراك ماهية الاشتراكية وكيفية بنائها وأي حزب يجب بناؤه وكيفية بنائه من خلال ممارسات بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وتراكمت لديهم خبرات جديدة نفيسة حول تعزيز بناء الحزب وحكم الدولة, مما أدى إلى بلورة أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة. إن هذه الأفكار هي وراثة وتطوير الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ, وهي تعكس المتطلبات الجديدة أمام أعمال حزبنا ودولتنا نتيجة تطورات وتغيرات الوضع في العالم المعاصر والصين, فهي السلاح النظري القوي لتعزيز وتحسين بناء الحزب ودفع الاستكمال والتطور الذاتيين للاشتراكية في بلادنا وبلورة الحكمة الجماعية للحزب الشيوعي الصيني والأفكار المرشدة التي يجب على الحزب التمسك بها لفترة زمنية طويلة. إن العمل وفقا لـ "التمثيلات الثلاثة" دائما وأبدا المبدأ الأساسي لحزبنا في بنائه والأساس له في ممارسة السلطة والمصدر لقوته.
طرحت لجنة الحزب المركزية, بعد اختتام المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب, مفهوم التنمية العلمي المتمثل في وضع الإنسان في المقام الأول وتحقيق التنمية المستدامة والمتناسقة الشاملة, متمسكة باتخاذ نظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة مرشدا, ووفقا لمتطلبات التنمية الجديدة, وملخصة حكمة الحزب كله. إن مفهوم التنمية العلمي هو نظرية علمية تنحدر من نفس أصل الماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة وتتقدم مع العصر, ومبدأ مرشد هام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا, وأفكار إستراتيجية عظيمة لا بد من التمسك بها وتطبيقها في تطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية.
ويمكن تلخيص الأسباب الجذرية التي أحرزنا بفضلها كافة الانجازات وأوجه التقدم منذ بدء الإصلاح والانفتاح كما يلي: شق الطريق الاشتراكي ذي الخصائص الصينية, وتشكيل النظام النظري الاشتراكي ذي الخصائص الصينية. ولذا يتعين على الرفاق في كل الحزب أن يعتزوا اعتزازا أكثر بهذا الطريق وهذا النظام النظري اللذين توصل إليهما الحزب بعد تجريب كل أنواع المتاعب والصعوبات, وأن يتمسكوا بهما لمدة طويلة ويطوروهما بلا انقطاع, وأن يرفعوا عاليا الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية للكفاح من أجل تحقيق المهمات التاريخية الثلاث وهي حفز بناء التحديثات وإعادة توحيد الوطن الأم وحماية السلم العالمي ودفع التنمية المشتركة.
إن بلادنا ما زالت وستظل تبقي لفترة زمنية طويلة, في المرحلة الأولية من الاشتراكية. إنها مرحلة تاريخية لا يمكن تخطيها في مسيرة بناء التحديث الاشتراكي في الصين المتخلفة اقتصاديا وثقافيا, وسوف تستمر هذه المرحلة مائة سنة أو أكثر. من أجل بناء الاشتراكية في بلادنا, يجب سلوك طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية انطلاقا من ظروف بلادنا الخاصة. إن التناقضات الرئيسية في مجتمعنا في المرحلة الحالية هي التناقضات بين الحاجات المادية والثقافية المتزايدة للشعب والإنتاج الاجتماعي المتخلف. وسيبقى الصراع الطبقي قائما على نطاق معين ولفترة زمنية طويلة من جراء العوامل الداخلية والتأثيرات الدولية, وقد تزداد حدته في ظروف ما, إلا أنه ليس تناقضا رئيسيا. إن المهمات الأساسية لبلادنا في البناء الاشتراكي هي زيادة تحرير القوى المنتجة وتطويرها, والتحقيق التدريجي للتحديث الاشتراكي, ومن أجل ذلك يجب إصلاح ما لا يناسب تطور القوى المنتجة فيما يتعلق بعلاقات الإنتاج والبناء الفوقي من المجالات والحلقات. يجب التمسك بالنظام الاقتصادي الأساسي وإكماله باعتبار اقتصاد الملكية الحكومية قواما مع مراعاة التنمية المشتركة لاقتصاد متعدد الملكيات, والتمسك بنظام توزيع الدخل وإكماله باعتبار مبدأ " لكل حسب عمله " كيانا رئيسيا مع مراعاة بقاء أساليب توزيع الدخل المختلفة معا, وتشجيع بعض المناطق والأشخاص على تحقيق الثراء قبل الآخرين, والقضاء على الفقر تدريجيا للوصول إلى الرخاء المشترك, ويجب الوفاء تدريجيا بحاجات الشعب المادية والثقافية المتزايدة على أساس تطوير الإنتاج ووفرة الثروات الاجتماعية, لحفز التنمية الشاملة للإنسان. إن التنمية هي أول واجب لحزبنا في ممارسة السلطة والنهوض بالبلاد. يجب اتخاذ كل ما هو في صالح تنمية القوى المنتجة للمجتمع الاشتراكي وتعزيز القوة الوطنية الشاملة للدولة الاشتراكية ورفع مستوى معيشة الشعب كنقطة انطلاق عامة لكل أعمالنا ومقياس لفحصها, ويجب احترام العمل والمعارف والأكفاء والإبداع, ويجب أن تكون التنمية لأجل الشعب وبالاعتماد عليه وأن يتمتع الشعب بنتائج التنمية. بعد ولوج القرن الجديد, دلفت بلادنا إلى مرحلة تطور جديدة لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل والإسراع بدفع عملية التحديث الاشتراكي, فلا بد من دفع عمليات البناء الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي على نحو شامل وفقا للتخطيط العام لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. والهدف الاستراتيجي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المرحلة الجديدة من القرن الجديد هو توطيد ورفع مستوى الحياة الرغيدة الذي تم بلوغه بصورة أولية, وبناء مجتمع رغيد الحياة ذي مستوى أعلى يستفيد منه السكان البالغ عددهم أكثر من مليار نسمة عندما نحتفل بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني; وسيصل معدل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي إلى مستوى الدول المتقدمة المتوسطة , ويتحقق التحديث من حيث الأساس عند الذكرى المئوية لقيام الصين الجديدة.
الخط الأساسي للحزب الشيوعي الصيني في المرحلة الأولية من الاشتراكية هو: أن يقود شعب البلاد بمختلف قومياته ويتحد معه للكفاح في سبيل بناء بلادنا دولة اشتراكية حديثة غنية وقوية ديمقراطية ومتحضرة ومتناغمة, وذلك باعتبار البناء الاقتصادي محورا لكل أعمالنا والتمسك بالمبادئ الأربعة والإصلاح والانفتاح والاعتماد على النفس والنضال الشاق في إنجاز المشروعات التأسيسية.
يجب على الحزب الشيوعي الصيني, في قيادته للقضية الاشتراكية, التمسك باعتبار البناء الاقتصادي محورا لكل أعماله وإخضاع الأعمال الأخرى لهذا المحور وخدمته. يجب اغتنام الفرصة للتعجيل بالتنمية وتنفيذ إستراتيجية النهوض بالوطن اعتمادا على العلوم والتعليم, وإستراتيجية تقوية الوطن اعتمادا على الأكفاء وإستراتيجية التنمية المستدامة, والإظهار التام لدور العلوم والتكنولوجيا باعتبارهما القوى المنتجة الأولى, والاعتماد على التقدم العلمي والتكنولوجي لرفع نوعية العاملين, ودفع التنمية الجيدة والسريعة للاقتصاد الوطني.
التمسك بالمبادئ الأربعة الأساسية التي تتمثل في التشبث بالطريق الاشتراكي ودكتاتورية الشعب الديمقراطية وقيادة الحزب الشيوعي الصيني والماركسية اللينينية وأفكار ماو تسي تونغ, هو مبدأنا الأساسي في بناء البلاد. يجب التمسك بهذه المبادئ الأربعة الأساسية ومقاومة الليبرالية البرجوازية خلال كل عملية بناء التحديث الاشتراكي.
التمسك بالإصلاح والانفتاح هو طريقنا لتقوية البلاد. يجب إصلاح النظام الاقتصادي الذي يقيد تطور القوى المنتجة إصلاحا جذريا, والتمسك بنظام اقتصاد السوق الاشتراكي وإكماله; وللتكيف مع ذلك يجب إدخال إصلاحات على الهيكل السياسي ومجالات أخرى. ويجب التمسك بسياسة الدولة الأساسية للانفتاح على العالم الخارجي, والاستيعاب والاستفادة من كافة المكاسب الحضارية التي يبدعها المجتمع البشري. ويجب علينا أن نجرأ على الاكتشاف وشق الطريق في عملية الإصلاح والانفتاح, ورفع علمية صنع القرارات حول الإصلاح, وزيادة تناسق الإجراءات التي يتم اتخاذها في الإصلاح, ونشق طريقا جديدا من خلال الممارسات.
يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب في تنمية اقتصاد السوق الاشتراكي. ويعمل على توطيد وتطوير اقتصاد القطاع العام بثبات لا يتزعزع, وتشجيع ودعم وإرشاد تنمية اقتصاد القطاع غير العام بثبات لا يتزعزع, ويظهر الدور الأساسي للسوق في توزيع الموارد, وإنشاء نظام متكامل للتنسيق والسيطرة الكلية. ويقوم بالتخطيط الموحد للتنمية الحضرية والريفية والتنمية الإقليمية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المتناغمة بين الإنسان والطبيعة, والتنمية المحلية والانفتاح على العالم الخارجي, وتعديل الهيكل الاقتصادي وتحويل نمط التنمية الاقتصادية. ويعمل على بناء الريف الجديد الاشتراكي, وسلوك طريق التصنيع جديد الطراز ذي الخصائص الصينية, وإقامة الدولة المبتكرة, وبناء المجتمع الموفر للموارد والصديق للبيئة.
يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب في تطوير السياسة الديمقراطية الاشتراكية. ويثابر على التوحيد العضوي بين قيادة الحزب وكون الشعب سيد الدولة وحكم الدولة وفقا للقانون, وسلوك طريق التنمية السياسية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وتوسيع نطاق الديمقراطية الاشتراكية, وإكمال النظام القانوني الاشتراكي, وبناء الدولة الاشتراكية التي تدار بالقانون, وتوطيد دكتاتورية الشعب الديمقراطية, وبناء الحضارة السياسية الاشتراكية. ويتمسك ويكمل ويحسن نظام مجلس نواب الشعب, ونظام التعاون بين الأحزاب المتعددة والمشاورات السياسية تحت قيادة الحزب الشيوعي, ونظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي, وكذلك نظام الحكم الذاتي الجماهيري في الوحدات القاعدية. ويضمن بالفعل حقوق الشعب في إدارة شؤون الدولة والشؤون الاجتماعية والقضايا الاقتصادية والثقافية. ويحترم ويضمن حقوق الإنسان. ويعمل على فتح الباب على مصراعيه أمام الشعب ليتسنى له التعبير عن آرائه, وعلى إنشاء وإكمال أنظمة وإجراءات الانتخابات الديمقراطية وصنع القرارات بطرق ديمقراطية والإدارة الديمقراطية والرقابة الديمقراطية. ويعزز أعمال التشريع وتنفيذ القوانين للدولة لإدارة مختلف أعمال الدولة بالقانون. يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب في تطوير الثقافة المتقدمة الاشتراكية ويعمل على بناء الحضارة الروحية الاشتراكية, وتنفيذ مبدأ الجمع بين حكم الدولة وفقا للقانون وحكم الدولة بالفضيلة, ورفع النوعية الأيديولوجية والأخلاقية والعلمية والثقافية للأمة برمتها, لتقديم ضمانة أيديولوجية وقوة دافعة معنوية ودعم عقلي قوي للإصلاح والانفتاح وبناء التحديث الاشتراكي. ويتمسك بالماركسية كأفكار مرشدة, وترسيخ المثل العليا المشتركة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وتطوير الروح القومية التي لبها الوطنية وروح العصر التي نواتها الإصلاح والإبداع, والدعوة إلى نشر وتعميم مفهوم الشرف والعار الاشتراكي, لتقوية الروح الوطنية المتمثلة في احترام الذات والثقة بالذات وتقوية الذات, ومقاومة تأثيرات الأيديولوجيات الرأسمالية والإقطاعية الفاسدة, واجتثاث مختلف الظواهر الاجتماعية الشنيعة, والعمل الجاهد لتمكين شعبنا من أن يكون شعبا يتحلى بالمثل العليا والأخلاق الحميدة والثقافة والانضباط. كما سيواصل تثقيف أعضاء الحزب بالمثل العليا الشيوعية البعيدة المدى. ويعمل بقوة على تطوير قضايا التعليم والعلوم والثقافة, وتطوير الثقافة التقليدية الممتازة للأمة الصينية, وتنشيط وتطوير الثقافة الاشتراكية.
يقود الحزب الشيوعي الصيني الشعب في بناء مجتمع متناغم اشتراكي. ويعمل على الحل الجيد للمشاكل التي يهتم بها أبناء الشعب كثيرا والمسائل التي تهم مصالحهم الأكثر مباشرة والأكثر واقعية, والسعي وراء خلق وضع يعمل فيه كل من أبناء الشعب حسب قدرته ويحصد كل ما يفعله ويتعايش في تناغم, وذلك باتخاذ تحسين معيشة الشعب نقطة رئيسية على ضوء المطلب العام للديمقراطية وحكم الدولة بالقانون والإنصاف والعدالة والتعهد والمحبة والزخور بالحيوية والاستقرار والانتظام والتعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة ومبادئ البناء المشترك والتمتع سويا بنتائج البناء. ويجب التمييز الدقيق والمعالجة الصحيحة للتناقضات بيننا وبين الأعداء والتناقضات في صفوف الشعب, هذين النوعين من التناقضات المختلفين في طبيعتهما. ويجب تعزيز المعالجة الشاملة لما يتعلق بالأمن العام ويجب إنزال الضربات حسب القانون بكافة النشاطات الإجرامية والمجرمين الذين يضرون بأمن الدولة ومصالحها والاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية, للمحافظة على الاستقرار الاجتماعي طويل الأمد.
يتمسك الحزب الشيوعي الصيني بقيادة جيش التحرير الشعبي وسائر القوات المسلحة الشعبية, ويعمل على تعزيز بناء هذا الجيش والضمان الأكيد لأداء رسالته التاريخية في المرحلة الجديدة من القرن الجديد, والإظهار الوافي لدوره في توطيد الدفاع الوطني وحماية الوطن والمساهمة في بناء التحديث الاشتراكي.
يعمل الحزب الشيوعي الصيني على صيانة وتطوير العلاقات القومية الاشتراكية المتسمة بالمساواة والتضامن والمساعدة المتبادلة والتناغم, ويعمل بنشاط على إعداد واختيار كوادر من بين أبناء الأقليات القومية, ويساعد الأقليات القومية والمناطق ذات الحكم الذاتي القومي على تنمية الاقتصاد والقضايا الثقافية والاجتماعية لتحقيق التضامن والكفاح جنبا إلى جنب والازدهار والتنمية المشتركة لكافة القوميات. ويطبق على نحو شامل سياسة الحزب الأساسية حيال الأعمال الدينية, ويتحد مع الجماهير المؤمنة بالأديان للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
يتحد الحزب الشيوعي الصيني مع العمال والفلاحين والمثقفين من مختلف القوميات ومع جميع الأحزاب الديمقراطية والشخصيات اللاحزبية والقوى الوطنية من مختلف القوميات بالبلاد كلها لزيادة تطوير وتقوية الجبهة المتحدة الوطنية الأوسع المتكونة من كافة الكادحين الاشتراكيين وبناة القضية الاشتراكية والوطنيين الذين يؤيدون الاشتراكية ويؤيدون إعادة توحيد الوطن الأم. ويعمل باطراد على تعزيز التضامن بين أبناء الشعب في كل البلاد بما فيهم المواطنون في منطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين والمواطنون في تايوان والمغتربون الصينيون فيما وراء البحار. ويسعى لتدعيم الازدهار والاستقرار في هونغ كونغ وماكاو لمدة طويلة ولإنجاز القضية العظيمة لإعادة توحيد الوطن الأم بموجب مبدأ "دولة واحدة ونظامان".
يثابر الحزب الشيوعي الصيني على انتهاج سياسة خارجية سلمية ومستقلة, ويتمسك بطريق التنمية السلمية, وإستراتيجية الانفتاح المتصفة بالمنفعة المتبادلة والفوز المشترك, ويقوم بالتخطيط الموحد للمصلحتين العامتين على الصعيدين الداخلي والدولي, ويطور بنشاط علاقاته الخارجية, لكسب بيئة دولية صالحة للإصلاح والانفتاح وبناء التحديث في البلاد. وفي الشؤون الدولية, يحمي استقلال وسيادة بلادنا, ويعارض نزعة الهيمنة وسياسة القوة, ويصون السلم العالمي ويدفع التقدم البشري, سعيا وراء دفع بناء عالم متناغم ينعم بالسلم الدائم والازدهار المشترك. ويطور علاقات بلادنا مع سائر الدول بالعالم على أساس المبادئ الخمسة المتمثلة في الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الأراضي وعدم الاعتداء وعدم التدخل في شؤون الآخرين الداخلية والمساواة والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمي. ويطور باطراد علاقات حسن الجوار والصداقة لبلادنا مع الدول المجاورة, ويعزز التضامن والتعاون مع سائر الدول النامية. ويطور علاقات حزبنا مع الأحزاب الشيوعية وسائر الأحزاب الأخرى في مختلف الدول على أساس الاستقلال وأخذ زمام المبادرة والمساواة التامة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين الداخلية.
من أجل قيادة الشعب الصيني بمختلف قومياته لتحقيق الهدف الطموح للتحديث الاشتراكي, يجب على الحزب الشيوعي الصيني أن يعزز بناء قدرته على ممارسة السلطة وتقدميته بالالتفاف الوثيق حول خطه الأساسي, ويدفع على نحو شامل تنفيذ المشروع الجديد العظيم لبناء الحزب بروح الإصلاح والإبداع. ويجب عليه أن يتمسك ببناء الحزب من أجل المصلحة العامة وممارسة السلطة لخدمة الشعب, ويتشبث بوجوب أن يعالج الحزب شؤونه الحزبية ويدير أعضاءه بانضباط صارم ويظهر تقاليده الحميدة وأسلوب عمله الممتاز, ويرفع باطراد مستواه في القيادة وممارسة السلطة, ويرفع باستمرار قدرته على مقاومة الفساد والاحتراس ضد الانحطاط وصد المخاطر, ويقوي أساسه الطبقي ويوسع أساسه الجماهيري باطراد, ويرفع قدرته الخلاقة وقوته الحاشدة وقدرته الكفاحية لكي يسير حزبنا في مقدمة العصر دائما وإلى الأبد, ويصبح نواة قيادية قوية تقود شعب البلاد كلها في التقدم المتواصل على طول طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية. ولأجل بناء الحزب, فمن الضروري العمل بحزم لتحقيق الأربعة مطالب التالية:
أولا, المثابرة على الخط الأساسي للحزب. على كل الحزب أن يوحد أيديولوجيته وأفعاله بنظرية دنغ شياو بينغ وأفكار"التمثيلات الثلاثة" الهامة والخط الأساسي للحزب, وينفذ ويطبق مفهوم التنمية العلمي بعمق, ويثابر عليه بثبات لا يتزعزع ولفترة زمنية طويلة. ويجب توحيد الإصلاح والانفتاح مع المبادئ الأساسية الأربعة ووضع خط الحزب الأساسي موضع التنفيذ الشامل, والتنفيذ الشامل لمنهاج الحزب الأساسي في المرحلة الأولية من الاشتراكية, ومقاومة كافة الميول الخاطئة "اليسارية" واليمينية, والاحتراس من اليمينية, إلا أن الأهم هو الوقاية من "اليسارية". ويجب تعزيز بناء الجماعات القيادية من مختلف المستويات واختيار وترقية وتعيين كوادر من بين الذين يحققون مآثر بارزة خلال عملية الإصلاح والانفتاح وبناء التحديث الاشتراكي وتثق بهم الجماهير, وتدريب وإعداد عشرات الملايين من خلف قضية الاشتراكية للضمان التنظيمي لتنفيذ وتطبيق نظريات الحزب الأساسية وخطه الأساسي ومنهاجه الأساسي وخبراته الأساسية.
ثانيا, المثابرة على تحرير العقول والبحث عن الحقيقة من الوقائع والتقدم مع العصر. إن الخط الأيديولوجي للحزب يتمثل في فعل كل شيء انطلاقا من الواقع وربط النظرية بالأحوال الواقعية والبحث عن الحقيقة من الوقائع وفحص الحقيقة وتطويرها من خلال الممارسات. على كل الحزب أن يثابر على هذا الخط الأيديولوجي, ويطور روح البحث عن الحقيقة والعمل من الواقع, وينشط في الاكتشاف, ويجرؤ على التجربة, ويعمل على شق الطريق الجديد والإبداع, ويقوم بالأعمال بصورة خلاقة, ويدرس الأحوال الجديدة بلا انقطاع, ويلخص التجارب الجديدة, ويحل المشاكل الجديدة, ويثري ويطور الماركسية من خلال الممارسة, ويدفع عملية صيننة الماركسية.
ثالثا, المثابرة على خدمة الشعب بكل أمانة وإخلاص. ليس للحزب مصالح خاصة سوى مصالح الطبقة العاملة والغالبية الساحقة من جماهير الشعب. فيضع الحزب مصالح الجماهير في المقام الأول في كل وقت من الأوقات, ويشارك الجماهير في السراء والضراء, ويحافظ على أوثق الصلات معها, ويثابر على ممارسة السلطة لمنفعة أبناء الشعب ومشاركتهم في همومهم ووضع مصالحهم في المقام الأول. ولا يسمح لأي واحد من أعضاء الحزب بالانفصال عن الجماهير والاستعلاء عليها. ويمارس الحزب الخط الجماهيري خلال عمله, فيعمل كل شيء لخدمة الجماهير, ويعتمد عليها في كل الميادين, ويأتي منها ويتغلغل وسطها لتتحول مبادئه الصحيحة إلى أعمال جماهيرية واعية. إن أكبر تفوق سياسي لحزبنا هو الارتباط الوثيق بالجماهير, كما أن أكبر خطر يواجهه الحزب بعد تولي الحكم هو الانفصال عن الجماهير. إن مسألة أسلوب عمل الحزب وصلاته بجماهير الشعب مسألة حاسمة يتوقف عليها مصير الحزب. ويتمسك الحزب بمبادئ المعالجة الفرعية والمعالجة الجذرية معا والمعالجة الشاملة وممارسة المعاقبة والوقاية في آن واحد, مع التركيز على الوقاية, ويعمل على إنشاء وإكمال منظومة للمعاقبة والوقاية من الفساد, ويكافح الفساد بدون كلل ولا ملل, ويعزز بناء أسلوب عمل الحزب وبناء الحكومة النزيهة.
رابعا, التمسك بالمركزية الديمقراطية. إن المركزية الديمقراطية عبارة عن الاندماج بين المركزية القائمة على أساس الديمقراطية والديمقراطية تحت إرشاد المركزية. إنها مبدأ تنظيمي أساسي للحزب, وفي نفس الوقت هي ممارسة للخط الجماهيري في حياة الحزب. من الضروري تطوير الديمقراطية داخل الحزب على خير وجه, وضمان الحقوق الديمقراطية لأعضاء الحزب, وإظهار المبادرة والحماسة الإبداعية لدى منظمات الحزب على مختلف المستويات وأعضائه الغفيرين. يجب تطبيق المركزية الصحيحة لضمان التضامن والوحدة وتوافق الأعمال لكل الحزب وضمان تطبيق وتنفيذ قرارات الحزب بسرعة وعلى وجه فعال. يجب تعزيز الحس التنظيمي والانضباطي, ويجب أن يكون جميع أعضاء الحزب سواسية أمام الانضباط الحزبي. يجب تشديد الرقابة على هيئات الحزب القيادية والكوادر القياديين من أعضاء الحزب وإكمال وتحسين نظام الرقابة داخل الحزب باستمرار. يمارس الحزب في حياته السياسية النقد والنقد الذاتي بالأسلوب الصحيح, ويشن نضالا أيديولوجيا في القضايا المبدئية لدعم الحقيقة وتصحيح الأخطاء. ويعمل على خلق وضع سياسي زاخر بالحيوية والنشاط, يجمع بين المركزية والديمقراطية , بين الانضباط والحرية, بين الإرادة الموحدة والرضى الشخصي.
يقصد بقيادة الحزب رئيسيا, القيادة السياسية والأيديولوجية والتنظيمية. يجب على الحزب أن يتمسك بممارسة السلطة بالأساليب العلمية والديمقراطية ووفقا للقانون, ويقوم بتعزيز وتحسين قيادة الحزب وذلك للتكيف مع متطلبات الإصلاح والانفتاح وبناء التحديث الاشتراكي. ويجب على الحزب أن يكون النواة القيادية في مختلف المنظمات من نفس المستوى, طبقا لمبدأ مراعاة السيطرة على الوضع ككل وتنسيق أعمال مختلف الجهات. ويجب على الحزب أن يركز قواه على قيادة البناء الاقتصادي وينظم وينسق كافة القوى للقيام بالأعمال المتمحورة حول البناء الاقتصادي بقلب واحد وبإرادة واحدة, وبدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. ويجب على الحزب أن يلجأ إلى الأسلوب الديمقراطي والعلمي في صنع القرارات, ووضع وتنفيذ الخط والمبادئ والسياسات الصحيحة, ويؤدي جيدا أعماله التنظيمية والإعلامية والتثقيفية, ويشجع جميع أعضائه على إظهار دورهم الطليعي والنموذجي. يجب على الحزب أن يمارس نشاطاته في إطار دستور وقوانين الدولة. ويجب عليه أن يضمن لأجهزة الدولة التشريعية والقضائية والإدارية والمنظمات الاقتصادية والثقافية والمنظمات الشعبية أن تعمل بصورة نشطة مستقلة مسؤولة متناسقة موحدة. ويجب عليه أن يعزز قيادته لنقابات العمال وعصبة الشبيبة الشيوعية واتحاد النساء وسائر المنظمات الجماهيرية لإظهار أدوارها تماما. ويجب عليه أن يستكمل هيكله القيادي ويحسن أسلوبه القيادي ويعزز قدرته على ممارسة السلطة, تماشيا مع تطورات الوضع وتغيرات الأحوال. ويجب على أعضاء الحزب الشيوعي أن يتعاونوا تعاونا وثيقا مع جماهير الشعب خارج الحزب للكفاح معا في سبيل بناء الاشتراكية ذات الخصائص الصينية.

ليست هناك تعليقات: