الخميس، 25 أكتوبر 2007

الصين ومصر تتعهدان بتكثيف التبادلات والتعاون بين البرلمانين

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تعهدت كل من الصين ومصر ببكين الأربعاء بمواصلة تكثيف التبادلات والتعاون بين البرلمانين، وتعزيز آلية التبادلات الدورية بين البرلمانين.
تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال المحادثات بين كبير المشرعين الصينيين وو بانغ قوه، ورئيس البرلمان المصري احمد فتحي سرور. وقد تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك.
واستعاد وو، رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ذكريات زيارته لمصر في مايو عندما اقام البرلمانان آلية التبادل، وقال إن المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني سيتعاون مع البرلمان المصري لتحسين وتعزيز مستوى التعاون الثنائي.
وقال وو لسرور " اننا نأمل في أن نرى التعاون بين البرلمانين يساعد في زيادة التفاهم المتبادل، والثقة المتبادلة بين الشعبين".
كما اقر بالنمو السريع للعلاقات الثنائية خلال الـ 50 عاما الماضية، وأكد على حقيقة أن هذه العلاقات أرست مثالا جيدا للتعايش المتناغم والتنمية المشتركة بين الدول النامية.
وقال وو إن الصين تقدر عاليا العلاقات مع مصر، وأعرب عن أمله في أن يتمكن الجانبان من ترسيخ التعاون الودي بين الحكومتين، والبرلمانين، والاحزاب السياسية بهدف توسيع التفاهم المتبادل، ودعم القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب عن تقديره لدعم مصر للصين في قضايا تايوان والتبت وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الصين تحترم ايضا الطريق الذي اختاره الشعب المصري لتنمية بلاده.
كما أطلع وو الضيف على نتائج المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي اختتم لتوه.
من جانبه أعرب سرور، رئيس مجلس الشعب في مصر، عن تهنئته بنجاح المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني.
كما أعرب عن تقديره للاتفاقات الهامة التي تم التوصل إليها في قمة بكين لمنتدى التعاون بين الصين وافريقيا في نوفمبر 2006، واجراءات متابعة تنفيذها من جانب الصين.
وقال سرور " اننى آمل فى ان يساعد هذا المنبر الهام في تعزيز العلاقات بين مصر والصين، وبين افريقيا والصين،" مشيرا إلى أن مجلس الشعب المصري سوف يستمر في جهوده لتحسين آلية التبادلات، وتقديم اسهامات جديدة لتنمية العلاقات الثنائية.
كما أكد مجددا على التزام مصر بسياسة صين واحدة، ومعارضة "استقلال تايوان".

ليست هناك تعليقات: