وكالة الأنباء اليمنية ـ سبأ
بدأت صباح الثلاثاء بابوظبي فعاليات ندوة الصين والولايات المتحدة والشرق الأوسط ( الدبلوماسية والاستراتيجية والعلاقة الثلاثية) التي ينظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بمشاركة مجموعة من الباحثين البارزين من الصين وأميركا والأمارات.
وتناقش الندوة جملة من القضايا منها علاقة الصين بمنطقة الشرق الأوسط وحدود هذه العلاقة في ظل ما لحق من تطورات بطبيعة التوجهات الخارجية للسياسة الخارجية الصينية.
كما تناقش مستقبل العلاقات الصينية الأميركية فضلا عن الموقف الصيني من النزاع العربي-الإسرائيلي، ودبلوماسية الصين والولايات المتحدة بخصوص قضايا أساسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تجاه كل من العراق وإيران.
وفي كلمتها في افتتاح أعمال الندوة أكدت عائدة الازدي نائب مدير عام مركز الإمارات للدارسات والبحوث الإستراتيجية لشئون خدمة المجتمع على ان الولايات المتحدة منذ مطلع العام 1991 وهي القوة الاكثر حضورا وتفردا في المنطقة خصوصا بعد انحسار دور الاتحاد السوفيتي السابق.
وأشارت الازدي إلى تزايد الاهتمام الصيني بالمنطقة بسبب تصاعد حاجاتها لمصادر الطاقة وللنفط على وجه الخصوص التي تعتبر المنطقة اهم لاعب رئيسي في هذا الجانب .
واعتبرت ان زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لبكين في عام 2006 شكلت علامة فارقه في علاقات الصين بالمنطقة خصوصا وقد تبع هذه الزيارة زيارة للرئيس الصيني للمنطقة .
واشارت الى أن المنطقة اصبحت شريكا تجاريا مهما للصين حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين عام 2006 نحو 44.964 مليار دولار منها 14.2 مليار دولار قيمة التابدل التجاري للصين مع الامارات.
وقالت ان الحضور الصيني في المنطقة لم يعد مقتصرا على الحضور الاقتصادي، مشيرة الى الحضور العسكري للصين في ميناء " جوا " الباكستاني ، ناهيك عن مساهمة الصين بالف جندي في قوات حفظ السلام في لبنان تحت مظلة الامم المتحدة ..معتبرة ان هذا مؤشرا على سعي الصين للعب دور عالمي لكن تحت مظلة الامم المتحدة .
ودعت الازدي في ختام كلمتها الى ان يكون الوجود الصيني في المنطقة في اطار التعاون مع الولايات المتحدة ودول المنطقة وليس في اطار التنافس لتجنب الأزمات.
من جانبه شدد الدكتور جون ألترمان مدير برنامج الشرق الاوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية على اهمية العلاقة مع الصين ، مشيرا الى ان الدور الصيني في المنطقة والعالم ينمو ، خصوصا بعد ان اصبحت الصين قوة عالمية .
وقال ان الصين واقتصادها القوي تعتمد على موارط الطاقة في المنطقة ، كما ان الولايات المتحدة حاضرة في المنطقة وتعتمد عليها ولذلك فان التحدي الذي يواجه الجميع هنا هو كيفية ادارة العلاقة بين هذه الاطراف لتكون علاقات تعاون وليس تنافس لان التنافس سيضر بمصالح الجميع.
واشار الى ان الجميع سيكون مستفيدا وكاسبا من علاقة مثلى تعاونية في المنطقة توفر بيئة مستقرة لان عدم الاستقرار سيضر حتما بالجميع لانه سيحمي امدادات النفط التي تحتاج لها الصين كما تحتاج لها الولايات المتحدة وتحتاجها دول المنطقة.
بدأت صباح الثلاثاء بابوظبي فعاليات ندوة الصين والولايات المتحدة والشرق الأوسط ( الدبلوماسية والاستراتيجية والعلاقة الثلاثية) التي ينظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بمشاركة مجموعة من الباحثين البارزين من الصين وأميركا والأمارات.
وتناقش الندوة جملة من القضايا منها علاقة الصين بمنطقة الشرق الأوسط وحدود هذه العلاقة في ظل ما لحق من تطورات بطبيعة التوجهات الخارجية للسياسة الخارجية الصينية.
كما تناقش مستقبل العلاقات الصينية الأميركية فضلا عن الموقف الصيني من النزاع العربي-الإسرائيلي، ودبلوماسية الصين والولايات المتحدة بخصوص قضايا أساسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تجاه كل من العراق وإيران.
وفي كلمتها في افتتاح أعمال الندوة أكدت عائدة الازدي نائب مدير عام مركز الإمارات للدارسات والبحوث الإستراتيجية لشئون خدمة المجتمع على ان الولايات المتحدة منذ مطلع العام 1991 وهي القوة الاكثر حضورا وتفردا في المنطقة خصوصا بعد انحسار دور الاتحاد السوفيتي السابق.
وأشارت الازدي إلى تزايد الاهتمام الصيني بالمنطقة بسبب تصاعد حاجاتها لمصادر الطاقة وللنفط على وجه الخصوص التي تعتبر المنطقة اهم لاعب رئيسي في هذا الجانب .
واعتبرت ان زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لبكين في عام 2006 شكلت علامة فارقه في علاقات الصين بالمنطقة خصوصا وقد تبع هذه الزيارة زيارة للرئيس الصيني للمنطقة .
واشارت الى أن المنطقة اصبحت شريكا تجاريا مهما للصين حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين عام 2006 نحو 44.964 مليار دولار منها 14.2 مليار دولار قيمة التابدل التجاري للصين مع الامارات.
وقالت ان الحضور الصيني في المنطقة لم يعد مقتصرا على الحضور الاقتصادي، مشيرة الى الحضور العسكري للصين في ميناء " جوا " الباكستاني ، ناهيك عن مساهمة الصين بالف جندي في قوات حفظ السلام في لبنان تحت مظلة الامم المتحدة ..معتبرة ان هذا مؤشرا على سعي الصين للعب دور عالمي لكن تحت مظلة الامم المتحدة .
ودعت الازدي في ختام كلمتها الى ان يكون الوجود الصيني في المنطقة في اطار التعاون مع الولايات المتحدة ودول المنطقة وليس في اطار التنافس لتجنب الأزمات.
من جانبه شدد الدكتور جون ألترمان مدير برنامج الشرق الاوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية على اهمية العلاقة مع الصين ، مشيرا الى ان الدور الصيني في المنطقة والعالم ينمو ، خصوصا بعد ان اصبحت الصين قوة عالمية .
وقال ان الصين واقتصادها القوي تعتمد على موارط الطاقة في المنطقة ، كما ان الولايات المتحدة حاضرة في المنطقة وتعتمد عليها ولذلك فان التحدي الذي يواجه الجميع هنا هو كيفية ادارة العلاقة بين هذه الاطراف لتكون علاقات تعاون وليس تنافس لان التنافس سيضر بمصالح الجميع.
واشار الى ان الجميع سيكون مستفيدا وكاسبا من علاقة مثلى تعاونية في المنطقة توفر بيئة مستقرة لان عدم الاستقرار سيضر حتما بالجميع لانه سيحمي امدادات النفط التي تحتاج لها الصين كما تحتاج لها الولايات المتحدة وتحتاجها دول المنطقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق