صحيفة الشرق القطرية
القاهرة - عبدالمنعم حلاوة :
أعلنت الحكومة الصينية عن إطلاقها قناة CCTV-F الناطقة بالفرنسية، وقناةCCTV-E الناطقة بالاسبانية خلال العيد الوطني للصين الذي يوافق الأول من أكتوبر، وهذا يعكس مدى تطور الفكر الصيني وسعى الصين لتحقيق الريادة الإعلامية وغزو العالم بثقافتها، لتعزيز مكانتها كثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم.
ووفقا لتعليق «صحيفة لوموند» الفرنسية، فان الصين باتت على يقين أنها قادرة على تقديم إعلام جيد، لإنهاء احتكار أوروبا وأمريكا لسماوات الأرض والسيطرة على عقول البشر باخبارهم وتحليلاتهم التي يبثونها على مدار اليوم بلغات عدة.
وتعد قناة الجزيرة الفضائية التي تنطلق من قطر مثالا حيا على قدرة دول كثيرة في العالم على دخول المنافسة والتفوق على أوروبا وامريكا إعلاميا، ونموذج «قناة الجزيرة» والنجاحات التي حققتها يمثل قوة الدفع للمارد الصيني لتطوير قدراته الإعلامية وتقديم مادة خبرية وتغطية للأحداث بالإضافة لنشر الفكر والثقافة الصينية في العالم، حتى تغزو العقول وتسيطر على الأفكار،مثلما غزت البيوت والشوارع بمنتجاتها التي لا تعد ولا تحصى.
ومن المتوقع أن تبث الصين قناتيها الفرنسية والاسبانية في أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، فضلا عن إعلانها عن الاعداد لقنوات جديدة ناطقة بالروسية والبرتغالية وكذلك العربية سيتم البدء في بثها عام 2010 لتصبح الصين صاحبة الريادة الإعلامية في العالم.
وتؤكد «لوموند» أن الصين استعانت بخبراء وفنيين من جميع انحاء العالم لرسم سياساتها الإعلامية ووضع خريطة اخبارية وثقافية تخاطب جميع الدول والثقافات، ومن المتوقع خلال فترة قصيرة ان تصل لمستوى عال من التقنية والحرفية، مثلما وصلت اليه «قناة الجزيرة» التي كانت أول من كسر احتكار الغرب للإعلام، واستطاعت المنافسة في شتى الميادين الاخبارية والتحليلية وباتت المفضلة لدى الأوروبيين أنفسهم، خاصة أن منطقة الشرق الأوسط مركز التحول السياسي في العالم تحظى باهتمام عالمي كبير، ولذلك تحرص الجزيرة على إثارة المزيد من الاهتمام بتسليط الضوء على كل الأحداث وتغطيتها بحيادية وهو ما تحاول الصين القيام به في الفترة القادمة، لذلك خصصت فترات طويلة في «راديو الصين الدولي» لتغطية اخبار الشرق الأوسط.
القاهرة - عبدالمنعم حلاوة :
أعلنت الحكومة الصينية عن إطلاقها قناة CCTV-F الناطقة بالفرنسية، وقناةCCTV-E الناطقة بالاسبانية خلال العيد الوطني للصين الذي يوافق الأول من أكتوبر، وهذا يعكس مدى تطور الفكر الصيني وسعى الصين لتحقيق الريادة الإعلامية وغزو العالم بثقافتها، لتعزيز مكانتها كثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم.
ووفقا لتعليق «صحيفة لوموند» الفرنسية، فان الصين باتت على يقين أنها قادرة على تقديم إعلام جيد، لإنهاء احتكار أوروبا وأمريكا لسماوات الأرض والسيطرة على عقول البشر باخبارهم وتحليلاتهم التي يبثونها على مدار اليوم بلغات عدة.
وتعد قناة الجزيرة الفضائية التي تنطلق من قطر مثالا حيا على قدرة دول كثيرة في العالم على دخول المنافسة والتفوق على أوروبا وامريكا إعلاميا، ونموذج «قناة الجزيرة» والنجاحات التي حققتها يمثل قوة الدفع للمارد الصيني لتطوير قدراته الإعلامية وتقديم مادة خبرية وتغطية للأحداث بالإضافة لنشر الفكر والثقافة الصينية في العالم، حتى تغزو العقول وتسيطر على الأفكار،مثلما غزت البيوت والشوارع بمنتجاتها التي لا تعد ولا تحصى.
ومن المتوقع أن تبث الصين قناتيها الفرنسية والاسبانية في أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، فضلا عن إعلانها عن الاعداد لقنوات جديدة ناطقة بالروسية والبرتغالية وكذلك العربية سيتم البدء في بثها عام 2010 لتصبح الصين صاحبة الريادة الإعلامية في العالم.
وتؤكد «لوموند» أن الصين استعانت بخبراء وفنيين من جميع انحاء العالم لرسم سياساتها الإعلامية ووضع خريطة اخبارية وثقافية تخاطب جميع الدول والثقافات، ومن المتوقع خلال فترة قصيرة ان تصل لمستوى عال من التقنية والحرفية، مثلما وصلت اليه «قناة الجزيرة» التي كانت أول من كسر احتكار الغرب للإعلام، واستطاعت المنافسة في شتى الميادين الاخبارية والتحليلية وباتت المفضلة لدى الأوروبيين أنفسهم، خاصة أن منطقة الشرق الأوسط مركز التحول السياسي في العالم تحظى باهتمام عالمي كبير، ولذلك تحرص الجزيرة على إثارة المزيد من الاهتمام بتسليط الضوء على كل الأحداث وتغطيتها بحيادية وهو ما تحاول الصين القيام به في الفترة القادمة، لذلك خصصت فترات طويلة في «راديو الصين الدولي» لتغطية اخبار الشرق الأوسط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق