وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عقد الاتحاد الاوربي والصين حلقة نقاش الاثنين حول السياسة الاقليمية فى اطار حدث الايام المفتوحة للاتحاد الاوربى، الذى يستمر من اليوم حتى الخميس المقبل.
حضر وفد صيني برئاسة نائب وزير اللجنة الوطنية للتنمية والاصلاح دو يينغ حلقة النقاش، وهى الثانية من نوعها. تم عقد اول حلقة نقاش اقليمية بين الاتحاد الاوربي والصين في مايو 2006 في الصين.
وفي كلمتها في الاجتماع، قالت دانوتا هويبنر، مفوضة الاتحاد الاوربي للسياسة الاقليمية، ان الشراكة بين الصين والاتحاد الاوربي "قومية ومتنامية".
واضافت المفوضة قائلة "اننا مستعدون الان لاطلاق نشاط بحثي شامل حول السياسة الاقليمية في اطار حوارنا".
واشارت هويبنر الى "ان العديد من المناطق الاوربية تتعاون اليوم بالفعل بصورة مباشرة مع نظيراتها الصينيات. وهذا افضل اساس لشراكتنا التي تعزز حشد التجربة والمعرفة المتاحة لمناطقنا ومدننا".
كما اوردت المفوضة قائمة ببعض التحديات الرئيسية المشتركة "التي قد تدعم هذا التعاون".
وقالت "ان كلا من الصين والاتحاد الاوربي تواجههما تفاوتات اجتماعية واقتصادية واقليمية كبيرة".
واكدت هويبنر "ان التنمية المستدامة، وكفاءة الطاقة، وتغير المناخ هي اكثر القضايا بروزا"، مضيفة ان التقسيم الحضري- الريفي، والافتقار الى منظور تنمية للمناطق الريفية الواسعة هما ايضا تحد يواجه الطرفين.
وعقب حلقة نقاش الاتحاد الاوربي والصين اليوم، ستضم حلقات نقاش الايام المفتوحة البرازيل وروسيا ايضا الثلاثاء.
عقد الاتحاد الاوربي والصين حلقة نقاش الاثنين حول السياسة الاقليمية فى اطار حدث الايام المفتوحة للاتحاد الاوربى، الذى يستمر من اليوم حتى الخميس المقبل.
حضر وفد صيني برئاسة نائب وزير اللجنة الوطنية للتنمية والاصلاح دو يينغ حلقة النقاش، وهى الثانية من نوعها. تم عقد اول حلقة نقاش اقليمية بين الاتحاد الاوربي والصين في مايو 2006 في الصين.
وفي كلمتها في الاجتماع، قالت دانوتا هويبنر، مفوضة الاتحاد الاوربي للسياسة الاقليمية، ان الشراكة بين الصين والاتحاد الاوربي "قومية ومتنامية".
واضافت المفوضة قائلة "اننا مستعدون الان لاطلاق نشاط بحثي شامل حول السياسة الاقليمية في اطار حوارنا".
واشارت هويبنر الى "ان العديد من المناطق الاوربية تتعاون اليوم بالفعل بصورة مباشرة مع نظيراتها الصينيات. وهذا افضل اساس لشراكتنا التي تعزز حشد التجربة والمعرفة المتاحة لمناطقنا ومدننا".
كما اوردت المفوضة قائمة ببعض التحديات الرئيسية المشتركة "التي قد تدعم هذا التعاون".
وقالت "ان كلا من الصين والاتحاد الاوربي تواجههما تفاوتات اجتماعية واقتصادية واقليمية كبيرة".
واكدت هويبنر "ان التنمية المستدامة، وكفاءة الطاقة، وتغير المناخ هي اكثر القضايا بروزا"، مضيفة ان التقسيم الحضري- الريفي، والافتقار الى منظور تنمية للمناطق الريفية الواسعة هما ايضا تحد يواجه الطرفين.
وعقب حلقة نقاش الاتحاد الاوربي والصين اليوم، ستضم حلقات نقاش الايام المفتوحة البرازيل وروسيا ايضا الثلاثاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق