صحيفة أندبندنت البريطانية
بمجرد أن يطرح موضوع نمو الاقتصادات في العالم، يتبادر إلى أذهان المحللين الاقتصاديين أن الصين هي الدول العالمية الأولى في التنمية الاقتصادية الشاملة في السنوات القليلة الماضية، والتي يتنبأ لاقتصادها أن يحقق معدل نمو يصل إلى 10% في العام المقبل.
ويطلق على الصين أنها الدولة التي تلتهم غذاء العالم مع تناقص صادراتها الغذائية للخارج نتيجة زيادة الاستهلاك الداخلي.
وتنظر الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية واليابان إلى الصين على أنها ‘’حامية العالم’’، فهي الدولة التي حافظت على معدلات نمو سنوية تصل إلى 5%، ولولا النمو الاقتصادي في الصين، ودول أخرى كالهند، والبرازيل، وروسيا لعاش العالم في كساد اقتصادي مزمن.
حيث إن هذه الدول تحولت إلى اقتصادات مستوردة لكثير من السلع الغربية، فمثلا زادت في الصين والبرازيل العادات الغذائية الغربية من وجبات سريعة، ونظام غذائي مختلف عن النظام المحلي، فدخلت مطاعم الوجبات السريعة والمقاهي الغربية إلى هذه الأسواق بقوة.
واعتبرت صحيفة ذا اندبندنت البريطانية أن زيادة الصين للطلب العالمي على النفط والذي رفع من أسعار هذه السلعة، أدى إلى تباطؤ في النمو الاقتصادي في الدول الأوروبية المصحوب بارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، ما يعيد إلى الذاكرة التضخم في الأسعار المصحوب بركود اقتصادي الذي شهدته دول أوروبية كبريطانيا في ثمانينات القرن الماضي.
وذكرت أن الصين أصبحت مستورد كبير للطعام وذلك لأول مرة، حيث بلغ معدل ارتفاع الطعام نحو 2 كيلو لكل شخص سنوياً. وفي العقود الماضية ارتفع معدل استهلاك اللحوم في الدول النامية بمعدل 5% إلى 6% سنوياً، في حين بلغ معدل الاستهلاك اليومي للمنتجات اللبنية نحو 4%. وأن معدل استهلاك اللحوم السنوي في الدول الصناعية الجديدة ينمو بنحو 10 أضعاف مقارنة مع بريطانيا.
وعموماً فإن الطلب على الغذاء والطاقة الطبيعية ينمو بنحو 3.3% سنوياً مقارنة مع 2.3% سابقاً. لكن هل بإمكان الموجود من الغذاء تلبية هذا الطلب المتزايد؟
إن معدل الزيادة العالمية في الانتاج الزراعي ينمو بشكل كبير بسبب التقنيات الزراعية الموجودة والتي تساهم في زيادة هذه النسبة مثل آليات التلقيح الاختياري وغيرها. فالبرازيل واندونيسيا لديهم إمكانية كبيرة في زيادة عدد السكان إلا أنه لأسباب اقتصادية ولزيادة الكلف فإنهما خففا ضرر العالم من مثل هذه الأزمة.
وبلغت نسبة نمو انتاج الحبوب 1.3 في خلال العشرين سنة الماضية، وإن استمرار النفط في الصعود إلى حاجر 100 دولار للبرميل سيكون خبراً محزناً لدول الغرب مثل بريطانيا، إلا أنه سيكون أزمة كبيرة للدول الفقيرة الذين يستوردون الطعام، حيث سيتأثرون بشكل كبير. فإنه كلما كانت الدولة أقل تطوراً، كلما كان حصتها من الطعام أقل مما يعني تأثر معايير الحياة بشكل كبير. حيث إن شكل الغذاء نحو 18% من التضخم في ,2007 ونحو 33% في أوروبا، في حين بلغ 52% في الشرق الأوسط.
بمجرد أن يطرح موضوع نمو الاقتصادات في العالم، يتبادر إلى أذهان المحللين الاقتصاديين أن الصين هي الدول العالمية الأولى في التنمية الاقتصادية الشاملة في السنوات القليلة الماضية، والتي يتنبأ لاقتصادها أن يحقق معدل نمو يصل إلى 10% في العام المقبل.
ويطلق على الصين أنها الدولة التي تلتهم غذاء العالم مع تناقص صادراتها الغذائية للخارج نتيجة زيادة الاستهلاك الداخلي.
وتنظر الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية واليابان إلى الصين على أنها ‘’حامية العالم’’، فهي الدولة التي حافظت على معدلات نمو سنوية تصل إلى 5%، ولولا النمو الاقتصادي في الصين، ودول أخرى كالهند، والبرازيل، وروسيا لعاش العالم في كساد اقتصادي مزمن.
حيث إن هذه الدول تحولت إلى اقتصادات مستوردة لكثير من السلع الغربية، فمثلا زادت في الصين والبرازيل العادات الغذائية الغربية من وجبات سريعة، ونظام غذائي مختلف عن النظام المحلي، فدخلت مطاعم الوجبات السريعة والمقاهي الغربية إلى هذه الأسواق بقوة.
واعتبرت صحيفة ذا اندبندنت البريطانية أن زيادة الصين للطلب العالمي على النفط والذي رفع من أسعار هذه السلعة، أدى إلى تباطؤ في النمو الاقتصادي في الدول الأوروبية المصحوب بارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، ما يعيد إلى الذاكرة التضخم في الأسعار المصحوب بركود اقتصادي الذي شهدته دول أوروبية كبريطانيا في ثمانينات القرن الماضي.
وذكرت أن الصين أصبحت مستورد كبير للطعام وذلك لأول مرة، حيث بلغ معدل ارتفاع الطعام نحو 2 كيلو لكل شخص سنوياً. وفي العقود الماضية ارتفع معدل استهلاك اللحوم في الدول النامية بمعدل 5% إلى 6% سنوياً، في حين بلغ معدل الاستهلاك اليومي للمنتجات اللبنية نحو 4%. وأن معدل استهلاك اللحوم السنوي في الدول الصناعية الجديدة ينمو بنحو 10 أضعاف مقارنة مع بريطانيا.
وعموماً فإن الطلب على الغذاء والطاقة الطبيعية ينمو بنحو 3.3% سنوياً مقارنة مع 2.3% سابقاً. لكن هل بإمكان الموجود من الغذاء تلبية هذا الطلب المتزايد؟
إن معدل الزيادة العالمية في الانتاج الزراعي ينمو بشكل كبير بسبب التقنيات الزراعية الموجودة والتي تساهم في زيادة هذه النسبة مثل آليات التلقيح الاختياري وغيرها. فالبرازيل واندونيسيا لديهم إمكانية كبيرة في زيادة عدد السكان إلا أنه لأسباب اقتصادية ولزيادة الكلف فإنهما خففا ضرر العالم من مثل هذه الأزمة.
وبلغت نسبة نمو انتاج الحبوب 1.3 في خلال العشرين سنة الماضية، وإن استمرار النفط في الصعود إلى حاجر 100 دولار للبرميل سيكون خبراً محزناً لدول الغرب مثل بريطانيا، إلا أنه سيكون أزمة كبيرة للدول الفقيرة الذين يستوردون الطعام، حيث سيتأثرون بشكل كبير. فإنه كلما كانت الدولة أقل تطوراً، كلما كان حصتها من الطعام أقل مما يعني تأثر معايير الحياة بشكل كبير. حيث إن شكل الغذاء نحو 18% من التضخم في ,2007 ونحو 33% في أوروبا، في حين بلغ 52% في الشرق الأوسط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق