
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الاثنين أن حكومته ستتخذ الاجراءات من أجل ضمان إمدادات كافية وتحقيق استقرار فى الاسعار.
ذكر ون خلال زيارته الى بعض المواطنين المحتاجين فى حى دونغتشنغ فى بكين ان "الأسعار ترتفع هذه الأيام وأنا أعلم أنه حتى زيادة الاسعار بمقدار يوان واحد (0.13 دولار أمريكى) ستؤثر على حياة الناس".
طالب ون أصحاب العمل فى البلاد بتقديم مرتبات مرتفعة والالتزام الصارم بقواعد الحد الادنى للأجور وذلك من أجل تدعيم دخول السكان.
وقال ون "اننا سنشعر فقط بالاطمئنان ونعتقد أننا قمنا بعمل جيد فقط عندما تتحسن نوعية حياة السكان".
وقال ون ان الحكومة تحاول من أجل منع الارتفاع الشديد فى الاسعار، ضمان إمدادات كافية من خلال دعم تربية الخنازير وزيت الطعام وصناعات الالبان وتشجيع الواردات.
قال ون ان الحكومة تشن حملة على الانشطة التى تحاول دفع الاسعار نحو الزيادة بأكثر بكثير من قيمها الحقيقية. وقال ون أن الاسعار حافظت على استقرارها خلال الفترة من عام 2003 الى عام 2006 لكنها ارتفعت بسرعة خلال العام الحالى واضاف ان الارتفاعات الاخيرة فى الاسعار نتجت عن عوامل مثل ارتفاع أسعار البترول والحبوب فى السوق العالمى.
وقال ون ان ارتفاع أسعار لحم الخنزير وزيت الطعام أدى الى ارتفاع المواد الغذائية الأخرى بالرغم من تمتع الصين بمحاصيل ضخمة خلال الاعوام الاربعة الماضية وسيصل انتاج البلاد من الحبوب الى رقم قياسى هو 500 مليون طن خلال العام الحالى.
ذكر رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو الاثنين أن حكومته ستتخذ الاجراءات من أجل ضمان إمدادات كافية وتحقيق استقرار فى الاسعار.
ذكر ون خلال زيارته الى بعض المواطنين المحتاجين فى حى دونغتشنغ فى بكين ان "الأسعار ترتفع هذه الأيام وأنا أعلم أنه حتى زيادة الاسعار بمقدار يوان واحد (0.13 دولار أمريكى) ستؤثر على حياة الناس".
طالب ون أصحاب العمل فى البلاد بتقديم مرتبات مرتفعة والالتزام الصارم بقواعد الحد الادنى للأجور وذلك من أجل تدعيم دخول السكان.
وقال ون "اننا سنشعر فقط بالاطمئنان ونعتقد أننا قمنا بعمل جيد فقط عندما تتحسن نوعية حياة السكان".
وقال ون ان الحكومة تحاول من أجل منع الارتفاع الشديد فى الاسعار، ضمان إمدادات كافية من خلال دعم تربية الخنازير وزيت الطعام وصناعات الالبان وتشجيع الواردات.
قال ون ان الحكومة تشن حملة على الانشطة التى تحاول دفع الاسعار نحو الزيادة بأكثر بكثير من قيمها الحقيقية. وقال ون أن الاسعار حافظت على استقرارها خلال الفترة من عام 2003 الى عام 2006 لكنها ارتفعت بسرعة خلال العام الحالى واضاف ان الارتفاعات الاخيرة فى الاسعار نتجت عن عوامل مثل ارتفاع أسعار البترول والحبوب فى السوق العالمى.
وقال ون ان ارتفاع أسعار لحم الخنزير وزيت الطعام أدى الى ارتفاع المواد الغذائية الأخرى بالرغم من تمتع الصين بمحاصيل ضخمة خلال الاعوام الاربعة الماضية وسيصل انتاج البلاد من الحبوب الى رقم قياسى هو 500 مليون طن خلال العام الحالى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق