صحيفة فايننشال تايمز البريطانية
جيوف داير وفرانسيسكو غوريرا
أصبحت بتروتشاينا PetroChina أول شركة في العالم يتم تقييمها بأكثر من ألف مليار دولار، بعد انطلاقة دراماتيكية في البورصة في شنغهاي، حيث شهدت ارتفاع أسهمها بنحو 163 في المائة.
منحت تلك القفزة الضخمة في أسعار أسهم الشركة، والتي فاجأت المحللين، مجموعة النفط التي تملكها الدولة قيمة سوقية بلغت أكثر من ضعف أقرب منافسيها، إكسون موبيل Exxon Mobil، والتي كانت قيمتها تبلغ 488 مليار دولار عند إغلاق التداول يوم الجمعة الماضي في نيويورك.
وعند سعر إغلاق يوم أمس، كانت قيمة "بتروتشاينا" - أكبر منتج للنفط والغاز في الصين- أكثر من قيمة كل من أكسون ورويال دوتش شيل معاً.
ويشكل الطلب الكبير على اكتتاب "بتروتشاينا" البالغ تسعة مليارات دولار، الأكبر في العالم لغاية الآن خلال هذا العام، أحدث إشارة على جنون البورصة في الصين خلال عامين، حيث ازدادت الأسهم بنحو ستة أضعاف.
يعني الارتفاع في أسعار الأسهم أن ثلاث شركات من أصل الخمس الأكثر قيمة في العالم هي صينية الآن- بتروتشاينا، تشاينا موبايل، بنك الصين الصناعي والتجاري – بينما الشركتان الباقيتان هما من الولايات المتحدة: أكسون موبيل وجنرال إلكتريك.
يعزى جزء من القفزة في أسعار أسهم "بتروتشاينا" إلى قرار الشركة ببيع 2.2 في المائة فقط من حصتها الموسعة من رأس المال.
فشل التعويم الحر الصغير الحجم في إرضاء طلب المستثمرين الكبير، وأحدث موجة من الشراء في اليوم الأول من التداول، دافعاً أسعار الأسهم إلى أعلى.
سببت أنباء "بتروتشاينا" القلق بين بعض التنفيذيين الأمريكيين. وقال أحدهم: "إنها إشارة بأن قطاع الشركات في الصين قد وصل إلى مرحلة النضج. على الشركات الأمريكية أن تقلق." غير أن آخرين جادلوا بالقول إن أداء "بتروتشاينا" كان إشارة إضافية على أن فقاعة خطرة تتطور في بورصة الصين.
يتم تداول أسهم الشركة الصينية حالياً بأعلى من نحو 150 في المائة مقارنة بأسهمها في هونج كونج.
وقال يبينغ هوانغ، وهو اقتصادي في "سيتي غروب" في هونج كونج: "إنه أمر يدعو إلى القلق."
وكانت الحيرة تساور العديد من المحللين في الصين، حيث قال لي إكسانمينغ، وهو محلل في بينع إن سيكيوريتيز في شينزهن: "إن أداء بتروتشاينا في يومها الأول للتداول أمر جنوني على الإطلاق".
وأغلقت أسهم الشركة في شنغهاي عند سعر 43.96 رينبمينبي.
لكن في نيويورك، انخفضت مقبوضات الإيداع الأمريكية لـ "بتروتشاينا" 10 في المائة في بداية التداول بعد أن قال بير ستيرنز إنها كانت باهظة الثمن للغاية مقارنة بالمنافسين مثل أكسون.
جيوف داير وفرانسيسكو غوريرا
أصبحت بتروتشاينا PetroChina أول شركة في العالم يتم تقييمها بأكثر من ألف مليار دولار، بعد انطلاقة دراماتيكية في البورصة في شنغهاي، حيث شهدت ارتفاع أسهمها بنحو 163 في المائة.
منحت تلك القفزة الضخمة في أسعار أسهم الشركة، والتي فاجأت المحللين، مجموعة النفط التي تملكها الدولة قيمة سوقية بلغت أكثر من ضعف أقرب منافسيها، إكسون موبيل Exxon Mobil، والتي كانت قيمتها تبلغ 488 مليار دولار عند إغلاق التداول يوم الجمعة الماضي في نيويورك.
وعند سعر إغلاق يوم أمس، كانت قيمة "بتروتشاينا" - أكبر منتج للنفط والغاز في الصين- أكثر من قيمة كل من أكسون ورويال دوتش شيل معاً.
ويشكل الطلب الكبير على اكتتاب "بتروتشاينا" البالغ تسعة مليارات دولار، الأكبر في العالم لغاية الآن خلال هذا العام، أحدث إشارة على جنون البورصة في الصين خلال عامين، حيث ازدادت الأسهم بنحو ستة أضعاف.
يعني الارتفاع في أسعار الأسهم أن ثلاث شركات من أصل الخمس الأكثر قيمة في العالم هي صينية الآن- بتروتشاينا، تشاينا موبايل، بنك الصين الصناعي والتجاري – بينما الشركتان الباقيتان هما من الولايات المتحدة: أكسون موبيل وجنرال إلكتريك.
يعزى جزء من القفزة في أسعار أسهم "بتروتشاينا" إلى قرار الشركة ببيع 2.2 في المائة فقط من حصتها الموسعة من رأس المال.
فشل التعويم الحر الصغير الحجم في إرضاء طلب المستثمرين الكبير، وأحدث موجة من الشراء في اليوم الأول من التداول، دافعاً أسعار الأسهم إلى أعلى.
سببت أنباء "بتروتشاينا" القلق بين بعض التنفيذيين الأمريكيين. وقال أحدهم: "إنها إشارة بأن قطاع الشركات في الصين قد وصل إلى مرحلة النضج. على الشركات الأمريكية أن تقلق." غير أن آخرين جادلوا بالقول إن أداء "بتروتشاينا" كان إشارة إضافية على أن فقاعة خطرة تتطور في بورصة الصين.
يتم تداول أسهم الشركة الصينية حالياً بأعلى من نحو 150 في المائة مقارنة بأسهمها في هونج كونج.
وقال يبينغ هوانغ، وهو اقتصادي في "سيتي غروب" في هونج كونج: "إنه أمر يدعو إلى القلق."
وكانت الحيرة تساور العديد من المحللين في الصين، حيث قال لي إكسانمينغ، وهو محلل في بينع إن سيكيوريتيز في شينزهن: "إن أداء بتروتشاينا في يومها الأول للتداول أمر جنوني على الإطلاق".
وأغلقت أسهم الشركة في شنغهاي عند سعر 43.96 رينبمينبي.
لكن في نيويورك، انخفضت مقبوضات الإيداع الأمريكية لـ "بتروتشاينا" 10 في المائة في بداية التداول بعد أن قال بير ستيرنز إنها كانت باهظة الثمن للغاية مقارنة بالمنافسين مثل أكسون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق