صحيفة الخليج الإماراتية
يعتبر معرض المنتجات الصينية في دورته السادسة، والذي سيقام على أرض المعارض في مركز إكسبو الشارقة في الثامن عشر من نوفمبر/تشرين الثاني ،2007 من أكبر المعارض التجارية الصينية في الشرق الأوسط على مساحة تقدر بحوالي 8000 متر مربع، وينظمه مركز إكسبو الشارقة وتشاينامكس برعاية غرفة تجارة وصناعة الشارقة ووزارة التجارة في الصين، ويشارك في هذا المعرض أكثر من أربعمائة شركة تجارية صينية من أكثر من ثلاثين مقاطعة ومدينة صينية، وهونغ كونغ وماكاو حيث سيعرضون تنوعاً واسعاً من المنتجات والصناعات الصينية تحت سقف واحد تضم: الآلات، الكهربائيات، الهندسة، معدات الصناعات الخفيفة، الأنسجة، ومواد البناء، قطع الغيار، النوافذ والأبواب، الجدران، المعادن، الفولاذ، المواد الغذائية، الهدايا، الألعاب، مستلزمات المطابخ، الفواكه الجافة وغيرها العديد.
من جانبه صرح سيف محمد المدفع المدير العام لمركز إكسبو الشارقة في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مركز إكسبو الشارقة أمس للإعلان عن المعرض والذي حضره كل من زهانج ويجون المستشار التجاري لدى قنصلية جمهورية الصين الشعبية في دبي وزهانج كسيجينغ ممثل مكتب الترويج التجاري الصيني ووانج وي المدير العام لتشاينامكس وفصاحت علي خان مستشار المركز العالمي قائلاً: يعتبر معرض المنتجات الصينية في الشارقة أكبر حدث تجاري في منطقة الشرق الأوسط وهو المحرك الرئيسي والفاعل للعلاقات التجارية بين دول الخليج والصين بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة والصين بشكل خاص. وأضاف: بعد نجاح المعرض في دوراته الثلاث السابقة، أصبح هذا المعرض ليس فقط الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، وإنما أصبح قاعدة أساسية وراسخة يعتمد عليها في البحث عن المنتجات والخدمات الصينية التي يحتاج إليها السوق في منطقة دول الخليج والشرق الأوسط، وكذلك يعتبر أيضاً فرصة عظيمة لتجار المنطقة لزيادة استثماراتهم. وزادت التجارة البينية بين دول مجلس التعاون والصين في العام الماضي وبلغت قيمة حجم التبادل التجاري بينها حوالي 40 مليار دولار أمريكي، بزيادة بلغت نسبتها 34% بالمقارنة مع عام 2005. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين في عام 2006 حوالي 14،2 مليار دولار أمريكي، بزيادة تقدر بحوالي 31،5% مقارنة مع العام ،2005 وتسعى دولة الإمارات لزيادة تجارتها مع الصين لتصل إلى حوالي 100 مليار دولار أمريكي في عام 2015.
من أهم الصادرات الصينية لدولة الإمارات نذكر: المنسوجات، الألبسة، الصناعات الخفيفة، المشغولات الذهبية النحاس، الحديد، صفائح القصدير، الصناعات اليدوية، المكائن والآلات. وتستورد الصين من الإمارات العديد من المنتجات أهمها: الألمنيوم، الأسمدة الكيماوية، النفط، والبولي إتيلين. mتعتبر الصين دولة الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري في منطقة الخليج بعد المملكة العربية السعودية.
وقال فصاحت علي خان المدير العام بالإنابة لمركز إكسبو الشارقة يعتبر هذا الحدث المهم ومنذ الدورة الأولى له البوابة الرئيسية لولوج المنتجات والخدمات الصينية للمنطقة وكذلك الترويج لها أيضاً، كما يعتبر القاعدة الأساسية الراسخة في المنطقة للبحث عن أهم وأجود المنتجات الصينية. ثم أضاف: بالرغم من أن عدد السكان في دول الخليج لا يتجاوز 30 مليون نسمة، فإن أسواق هذه الدول من الأسواق الناشطة والمربحة بالنسبة لبقية أسواق العالم، وهذا بسبب وفرة المخزون النفطي، والموقع اgh ستراتيجي، والسياسة المرنة التي تتبعها هذه الدول في جلب الاستثمارات العالمية إليها. وأضاف: تعتبر دول الخليج حالياً رابع أكبر سوق تجاري بالنسبة لدولة الصين بعد أوروبا واليابان وأمريكا، حيث تبلغ نسبة 2% من مجموع تجارة الصين الخارجية حيث تشير الدراسات إلى زيادة هذه النسبة بشكل واضح خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وبلغ مجموع عدد العارضين في الدورات الخمس الماضية حوالي 6660 عارضاً يمثلون حوالي 3058 شركة صينية، وبلغ عدد الزوار أكثر من 230000 زائر من 67 بلداً، وبلغ مجموع عدد الصفقات التي أبرمت خلال الدورات الخمس الماضية حوالي 1،869 مليار دولار أمريكي.
قدم المعرض في دورته الخامسة والتي أقيمت في الفترة ما بين 25 29 نوفمبر/تشرين الثاني ،2006 أكثر من 10000 منتج متنوع من حوالي 29 مقاطعة صينية، وبلغ مجموع عدد الزوار فيها حوالي 50352 زائراً.
يعتبر معرض المنتجات الصينية في دورته السادسة، والذي سيقام على أرض المعارض في مركز إكسبو الشارقة في الثامن عشر من نوفمبر/تشرين الثاني ،2007 من أكبر المعارض التجارية الصينية في الشرق الأوسط على مساحة تقدر بحوالي 8000 متر مربع، وينظمه مركز إكسبو الشارقة وتشاينامكس برعاية غرفة تجارة وصناعة الشارقة ووزارة التجارة في الصين، ويشارك في هذا المعرض أكثر من أربعمائة شركة تجارية صينية من أكثر من ثلاثين مقاطعة ومدينة صينية، وهونغ كونغ وماكاو حيث سيعرضون تنوعاً واسعاً من المنتجات والصناعات الصينية تحت سقف واحد تضم: الآلات، الكهربائيات، الهندسة، معدات الصناعات الخفيفة، الأنسجة، ومواد البناء، قطع الغيار، النوافذ والأبواب، الجدران، المعادن، الفولاذ، المواد الغذائية، الهدايا، الألعاب، مستلزمات المطابخ، الفواكه الجافة وغيرها العديد.
من جانبه صرح سيف محمد المدفع المدير العام لمركز إكسبو الشارقة في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مركز إكسبو الشارقة أمس للإعلان عن المعرض والذي حضره كل من زهانج ويجون المستشار التجاري لدى قنصلية جمهورية الصين الشعبية في دبي وزهانج كسيجينغ ممثل مكتب الترويج التجاري الصيني ووانج وي المدير العام لتشاينامكس وفصاحت علي خان مستشار المركز العالمي قائلاً: يعتبر معرض المنتجات الصينية في الشارقة أكبر حدث تجاري في منطقة الشرق الأوسط وهو المحرك الرئيسي والفاعل للعلاقات التجارية بين دول الخليج والصين بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة والصين بشكل خاص. وأضاف: بعد نجاح المعرض في دوراته الثلاث السابقة، أصبح هذا المعرض ليس فقط الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، وإنما أصبح قاعدة أساسية وراسخة يعتمد عليها في البحث عن المنتجات والخدمات الصينية التي يحتاج إليها السوق في منطقة دول الخليج والشرق الأوسط، وكذلك يعتبر أيضاً فرصة عظيمة لتجار المنطقة لزيادة استثماراتهم. وزادت التجارة البينية بين دول مجلس التعاون والصين في العام الماضي وبلغت قيمة حجم التبادل التجاري بينها حوالي 40 مليار دولار أمريكي، بزيادة بلغت نسبتها 34% بالمقارنة مع عام 2005. كما بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين في عام 2006 حوالي 14،2 مليار دولار أمريكي، بزيادة تقدر بحوالي 31،5% مقارنة مع العام ،2005 وتسعى دولة الإمارات لزيادة تجارتها مع الصين لتصل إلى حوالي 100 مليار دولار أمريكي في عام 2015.
من أهم الصادرات الصينية لدولة الإمارات نذكر: المنسوجات، الألبسة، الصناعات الخفيفة، المشغولات الذهبية النحاس، الحديد، صفائح القصدير، الصناعات اليدوية، المكائن والآلات. وتستورد الصين من الإمارات العديد من المنتجات أهمها: الألمنيوم، الأسمدة الكيماوية، النفط، والبولي إتيلين. mتعتبر الصين دولة الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري في منطقة الخليج بعد المملكة العربية السعودية.
وقال فصاحت علي خان المدير العام بالإنابة لمركز إكسبو الشارقة يعتبر هذا الحدث المهم ومنذ الدورة الأولى له البوابة الرئيسية لولوج المنتجات والخدمات الصينية للمنطقة وكذلك الترويج لها أيضاً، كما يعتبر القاعدة الأساسية الراسخة في المنطقة للبحث عن أهم وأجود المنتجات الصينية. ثم أضاف: بالرغم من أن عدد السكان في دول الخليج لا يتجاوز 30 مليون نسمة، فإن أسواق هذه الدول من الأسواق الناشطة والمربحة بالنسبة لبقية أسواق العالم، وهذا بسبب وفرة المخزون النفطي، والموقع اgh ستراتيجي، والسياسة المرنة التي تتبعها هذه الدول في جلب الاستثمارات العالمية إليها. وأضاف: تعتبر دول الخليج حالياً رابع أكبر سوق تجاري بالنسبة لدولة الصين بعد أوروبا واليابان وأمريكا، حيث تبلغ نسبة 2% من مجموع تجارة الصين الخارجية حيث تشير الدراسات إلى زيادة هذه النسبة بشكل واضح خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وبلغ مجموع عدد العارضين في الدورات الخمس الماضية حوالي 6660 عارضاً يمثلون حوالي 3058 شركة صينية، وبلغ عدد الزوار أكثر من 230000 زائر من 67 بلداً، وبلغ مجموع عدد الصفقات التي أبرمت خلال الدورات الخمس الماضية حوالي 1،869 مليار دولار أمريكي.
قدم المعرض في دورته الخامسة والتي أقيمت في الفترة ما بين 25 29 نوفمبر/تشرين الثاني ،2006 أكثر من 10000 منتج متنوع من حوالي 29 مقاطعة صينية، وبلغ مجموع عدد الزوار فيها حوالي 50352 زائراً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق