موقع وزارة الخارجية الصينية
في يوم 28 نوفمبر عام 2007، التقى وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في واشنطن في الولايات المتحدة.
قال يانغ جيتشي إن هذا العام يصادف الذكرى السنوية الـ15 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإسرائيل. وشهدت علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين تطورا سريعا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية والثقافية والتعليمية. ستعمل الصين مع إسرائيل معا على التنفيذ الجدي للتوافق الهام لقيادتي البلدين وتعزيز الحوار السياسي وتوسيع التجارة البينية وتعميق التعاون المشترك في الزراعة والتكنولوجيا العالية والاستثمار والصحة بما يرفع مستوى العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد.
حول قضية الشرق الأوسط، قال يانغ جيتشي إن المؤتمر الدولي الأخير حول قضية الشرق الأوسط يرمز إلى دخول المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية إلى مرحلة جديدة. وتأمل الصين من الجانبين أن يستغلا هذه الفرصة لإسراع مفاوضات الوضع النهائي وصولا إلى حل سليم للقضية الفلسطينية وذلك بروح احترام التاريخ ومواجهة الواقع والتوجه نحو المستقبل ومراعاة مصلحة الجانب الآخر. كما تأمل الصين استئناف المفاوضات على المسارين السوري واللبناني في أسرع وقت ممكن تمهيدا لحل شامل ومبكر لقضية الشرق الأوسط. ولدى الصين تطلع وثقة بأن تظهر إسرائيل الحكمة والحزم في هذا الصدد. إن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن وصديق لإسرائيل والدول العربية ستدعم وتشارك كالمعتاد في الجهود السلمية الدولية وتواصل دورها البناء في إحلال السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وقال أولمرت إنه تربط بين إسرائيل والصين صداقة تقليدية، وشهدت علاقات البلدين منذ إقامتها تطورا طيبا، مؤكدا على اهتمام إسرائيل بتعزيز العلاقات مع الصين وتنشيط التواصل في كافة المستويات وتوثيق التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين، ومتمنيا لأولمبياد بكين عام 2008 كامل النجاح.
حول مؤتمر السلام في الشرق الأوسط، قال أولمرت إن هذا المؤتمر له أهمية بالغة في تعزيز الاتصالات مع فلسطين ودفع عملية السلام إلى الأمام. وإسرائيل مهتمة بدور الصين في قضية الشرق الأوسط ومستعدة لتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الصين في هذه القضية.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق