
وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
احتجت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) رسميا الاربعاء لدى السلطات الصينية على قرار بكين منع حاملة طائرات اميركية من دخول مرفأ هونغ كونغ الاسبوع الماضي ما اثار حادثا دبلوماسيا يذكر بازمة 2001 بين البلدين.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو ان "وزير الخارجية الصيني اكد لنا ان الامر سوء تفاهم" خلال لقاء مع الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء في واشنطن.
وعلق المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف موريل بعد قليل "لست مقتنعا بانه توضيح كاف" مشيرا الى ان البنتاغون اتصل بالسلطات الصينية "لتقديم احتجاج رسمي على الحادث".
وهذا الحادث الدبلوماسي بين السلطات العسكرية الصينية والاميركية هو الاكثر حدة منذ الازمة التي قامت بين البلدين عام 2001 بعد اصطدام طائرة تجسس اميركية بمطاردة صينية على مقربة من جزيرة هينان الصينية.
وقال جون تاكسيك المسؤول السابق في وزارة الخارجية والعضو حاليا في معهد "هيريتاج" المحافظ الاربعاء "لم يسبق ان رأيت البنتاغون غاضبا الى هذا الحد على الصينيين في حين انني اعمل منذ ثلاثين عاما على ملف الصين".
ومنعت حاملة الطائرات "يو اس اس كيتي هوك" من دخول مرفأ هونغ كونغ الاسبوع الماضي بدون ورود اي تبرير لهذا القرار في حين كانت مئات من عائلات البحارة توجهت الى المدينة لتمضية عطلة عيد الشكر معهم.
ولم تصدر الصين اذنا بدخول السفينة الا في اليوم التالي بعدما كانت حاملة الطائرات عائدة الى اليابان بحسب الولايات المتحدة.
وكان قائد العمليات البحرية الاميركية الاميرال غاري روغهيد افاد الثلاثاء ان الصين منعت كذلك كاسحتي الغام اميركيتين من دخول مرفأ هونغ كونغ للاحتماء من عاصفة استوائية والتزود بالوقود.
وقال "بنظر شخص مثلي امضى حياته بكاملها في البحر فان القاعدة المطلقة الواجب التزامها هي تقديم المساعدة عند الضرورة وتسوية المشكلات لاحقا" واصفا الموقف الصيني بانه "مدهش ولا يخدم كثيرا".
وقال قائد البحرية في منطقة المحيط الهادئ الاميرال تيم كيتينغ "ليس هذا بنظرنا سلوك يليق ببلد يعي واجباته كدولة مسؤولة".
وسبق ان رفضت بكين السماح لسفن اميركية بدخول مرفأ هونغ كونغ في فترات شهدت ازمة مع واشنطن ولا سيما بعد قصف السفارة الصينية في بلغراد عام 1999 وبعد اصطدام طائرة مراقبة اميركية بمطاردة صينية عام 2001.
لكن موريل اشار الى انه "لا يبدو ان هناك اسبابا مماثلة هذه المرة وهذا مؤسف".
وكتبت صحيفة واشنطن تايمز الاربعاء نقلا عن مصادر مقربة من ادارة بوش ان الصين اتخذت هذا القرار احتجاجا على بيع اسلحة اميركية الى تايوان بقيمة تقارب مليار دولار وتتضمن تجهيزات تهدف الى تحسين النظام الدفاعي المضاد للصواريخ باتريوت الذي تجهزت به تايوان.
وسئل المتحدث باسم البنتاغون عن هذه الفرضية فقال ان "عملية البيع كانت مقررة منذ اشهر" و"لم تطرح للنقاش خلال لقاءاتنا مع الصينيين" اثناء الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى بكين.
وقد يكون التوتر بين بكين وواشنطن ناتجا عن الزيارة التي قام بها الدالاي لاما في منتصف تشرين الاول/اكتوبر الى واشنطن حيث خصه الرئيس جورج بوش والكونغرس بتكريم غير مسبوق ما اثار غضب بكين.
احتجت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) رسميا الاربعاء لدى السلطات الصينية على قرار بكين منع حاملة طائرات اميركية من دخول مرفأ هونغ كونغ الاسبوع الماضي ما اثار حادثا دبلوماسيا يذكر بازمة 2001 بين البلدين.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو ان "وزير الخارجية الصيني اكد لنا ان الامر سوء تفاهم" خلال لقاء مع الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء في واشنطن.
وعلق المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف موريل بعد قليل "لست مقتنعا بانه توضيح كاف" مشيرا الى ان البنتاغون اتصل بالسلطات الصينية "لتقديم احتجاج رسمي على الحادث".
وهذا الحادث الدبلوماسي بين السلطات العسكرية الصينية والاميركية هو الاكثر حدة منذ الازمة التي قامت بين البلدين عام 2001 بعد اصطدام طائرة تجسس اميركية بمطاردة صينية على مقربة من جزيرة هينان الصينية.
وقال جون تاكسيك المسؤول السابق في وزارة الخارجية والعضو حاليا في معهد "هيريتاج" المحافظ الاربعاء "لم يسبق ان رأيت البنتاغون غاضبا الى هذا الحد على الصينيين في حين انني اعمل منذ ثلاثين عاما على ملف الصين".
ومنعت حاملة الطائرات "يو اس اس كيتي هوك" من دخول مرفأ هونغ كونغ الاسبوع الماضي بدون ورود اي تبرير لهذا القرار في حين كانت مئات من عائلات البحارة توجهت الى المدينة لتمضية عطلة عيد الشكر معهم.
ولم تصدر الصين اذنا بدخول السفينة الا في اليوم التالي بعدما كانت حاملة الطائرات عائدة الى اليابان بحسب الولايات المتحدة.
وكان قائد العمليات البحرية الاميركية الاميرال غاري روغهيد افاد الثلاثاء ان الصين منعت كذلك كاسحتي الغام اميركيتين من دخول مرفأ هونغ كونغ للاحتماء من عاصفة استوائية والتزود بالوقود.
وقال "بنظر شخص مثلي امضى حياته بكاملها في البحر فان القاعدة المطلقة الواجب التزامها هي تقديم المساعدة عند الضرورة وتسوية المشكلات لاحقا" واصفا الموقف الصيني بانه "مدهش ولا يخدم كثيرا".
وقال قائد البحرية في منطقة المحيط الهادئ الاميرال تيم كيتينغ "ليس هذا بنظرنا سلوك يليق ببلد يعي واجباته كدولة مسؤولة".
وسبق ان رفضت بكين السماح لسفن اميركية بدخول مرفأ هونغ كونغ في فترات شهدت ازمة مع واشنطن ولا سيما بعد قصف السفارة الصينية في بلغراد عام 1999 وبعد اصطدام طائرة مراقبة اميركية بمطاردة صينية عام 2001.
لكن موريل اشار الى انه "لا يبدو ان هناك اسبابا مماثلة هذه المرة وهذا مؤسف".
وكتبت صحيفة واشنطن تايمز الاربعاء نقلا عن مصادر مقربة من ادارة بوش ان الصين اتخذت هذا القرار احتجاجا على بيع اسلحة اميركية الى تايوان بقيمة تقارب مليار دولار وتتضمن تجهيزات تهدف الى تحسين النظام الدفاعي المضاد للصواريخ باتريوت الذي تجهزت به تايوان.
وسئل المتحدث باسم البنتاغون عن هذه الفرضية فقال ان "عملية البيع كانت مقررة منذ اشهر" و"لم تطرح للنقاش خلال لقاءاتنا مع الصينيين" اثناء الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى بكين.
وقد يكون التوتر بين بكين وواشنطن ناتجا عن الزيارة التي قام بها الدالاي لاما في منتصف تشرين الاول/اكتوبر الى واشنطن حيث خصه الرئيس جورج بوش والكونغرس بتكريم غير مسبوق ما اثار غضب بكين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق