وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أدانت الحكومة الامريكية الثلاثاء التهديد الاخير لبعض زعماء التمرد في السودان بالقيام بأعمال عنف ضد مهندسين صينيين يعملون فى اطار بعثة القوات المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) في دارفور.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية توم كاسي في بيان " نحن نعترض على تأخير النشر السريع لقوات اليوناميد".
ودعا الحكومة السودانية الى "الموافقة دون تأخير على القائمة الكاملة بالدول المسهمة بقوات والتي اختارتها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لنشر قوات في دارفور".
واضاف "ان الحكومة السودانية عليها ان تفي بالتزاماتها لقبول قوات اليوناميد لحفظ السلام وتتيسير انتفاعهم بالاراضي والمياه، والتخليصات الجمركية لرحلات الطيران والتاشيرات الضرورية لتنفيذ مهمتهم".
يذكر ان قوات حفظ السلام الصينية البالغ عددها 140 جنديا وصلت الى عاصمة ولاية دارفور الجنوبية نيالا الاسبوع الماضي في مهام تتضمن بناء معسكرات وطرق ومطارات وحفر ابار بالاضافة الى بعض المشاريع الاخرى للاعداد لنشر قوات حفظ السلام من دول اخرى.
تعتبر هذه هي الدفعة الاولى لقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي تصل الى المنطقة لتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1769 الصادر يوم 31 يوليو، والذي يصرح بنشر قوات حفظ سلام مشتركة قوامها 26 الف جندي في دارفور.
وتجدر الاشارة الى ان الحكومة الصينية بذلت جهودا كبيرة للغاية للمساعدة في تسوية مشكلة دارفور منذ اندلاع الصراعات المسلحة في المنطقة عام 2003، ومن بينها تعيين مبعوث خاص لقضايا دارفور وتوفير كميات كبيرة من مواد المساعدات للمنطقة.
بيد ان متمردي دارفور قالوا ان الصين بصفتها "حليفة" لحكومة الخرطوم، لن تكون قواتها لحفظ السلام محصنة من الهجمات عليها.
أدانت الحكومة الامريكية الثلاثاء التهديد الاخير لبعض زعماء التمرد في السودان بالقيام بأعمال عنف ضد مهندسين صينيين يعملون فى اطار بعثة القوات المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) في دارفور.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية توم كاسي في بيان " نحن نعترض على تأخير النشر السريع لقوات اليوناميد".
ودعا الحكومة السودانية الى "الموافقة دون تأخير على القائمة الكاملة بالدول المسهمة بقوات والتي اختارتها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لنشر قوات في دارفور".
واضاف "ان الحكومة السودانية عليها ان تفي بالتزاماتها لقبول قوات اليوناميد لحفظ السلام وتتيسير انتفاعهم بالاراضي والمياه، والتخليصات الجمركية لرحلات الطيران والتاشيرات الضرورية لتنفيذ مهمتهم".
يذكر ان قوات حفظ السلام الصينية البالغ عددها 140 جنديا وصلت الى عاصمة ولاية دارفور الجنوبية نيالا الاسبوع الماضي في مهام تتضمن بناء معسكرات وطرق ومطارات وحفر ابار بالاضافة الى بعض المشاريع الاخرى للاعداد لنشر قوات حفظ السلام من دول اخرى.
تعتبر هذه هي الدفعة الاولى لقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي تصل الى المنطقة لتطبيق قرار مجلس الامن رقم 1769 الصادر يوم 31 يوليو، والذي يصرح بنشر قوات حفظ سلام مشتركة قوامها 26 الف جندي في دارفور.
وتجدر الاشارة الى ان الحكومة الصينية بذلت جهودا كبيرة للغاية للمساعدة في تسوية مشكلة دارفور منذ اندلاع الصراعات المسلحة في المنطقة عام 2003، ومن بينها تعيين مبعوث خاص لقضايا دارفور وتوفير كميات كبيرة من مواد المساعدات للمنطقة.
بيد ان متمردي دارفور قالوا ان الصين بصفتها "حليفة" لحكومة الخرطوم، لن تكون قواتها لحفظ السلام محصنة من الهجمات عليها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق