وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعلن وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى خلال خطابه الذى ألقاه فى مؤتمر أنابوليس الذى عقد الثلاثاء في أنابوليس ، الولايات المتحدة عن خمسة مبادئ لتعزيز عملية السلام فى الشرق الاوسط .
قال يانغ جيه تشى ان المبدأ الاول هو احترام التاريخ والتكيف مع اهتمامات بعضهما البعض والاحتفاظ بمحادثات السلام على مسارها الصحيح حيث ان دولة اسرائيل موجودة منذ ستين عاما على الاقل ، لكن الشعب الفلسطينى وحلمه فى اقامة دولة فلسطينية مستقلة لم يتحقق بعد. ويشهد الشرق الاوسط حاليا تغيرات عميقة ولذا يجب على الاطراف المعنية ان تواجه الواقع وتتخذ خطوات جريئة تتماشى مع تيار العصر. ومن المهم الشروع فى عقد مفاوضات حول قضية الوضع النهائى والعمل من اجل حل القضايا المتعلقة بالحدود واللاجئين وموارد المياه واقامة دولة فلسطينية مستقلة تقوم على اساس خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية . وان هذا الامر لن يخدم فقط المصالح الاساسية للشعبين الفلسطينى والاسرائيلى ، بل انه ايضا يعد خطوة تاريخية نحو تحقيق التعايش السلمى بين الامتين العربية واليهودية .
قال يانغ جيه تشى ان المبدأ الثانى هو نبذ العنف وازالة العقبات ومواصلة الالتزام الصارم بمحادثات السلام. فالقوة لا يمكنها ان تحقق سلاما دائما ، لكن يمكن فقط بواسطة الصبر والحوار والحل التوفيقى الضرورى جعل السيوف محاريث وإقامة سلام. ويجب على الاطراف المعنية ان ترتقى الى مستوى المسئوليات الواجبة وأن تبدى شجاعة ورؤية ثاقبة وتنفذ اجراءات لبناء الثقة . ونحن نأمل أن تحقق فلسطين المصالحة الداخلية ، حيث ان الوحدة الفلسطينية هى التى يمكنها فقط ان تحول حلمهم للسلام الى حقيقة.
ذكر وزير الخارجية الصينى ان المبدأ الثالث هو دفع محادثات السلام نحو الامام بطريقة كلية ومتوازنة وتوفير البيئة المؤدية الى محادثات سلام . وبما ان هناك ارتباطا بين القضية الفلسطينية والقضايا الاخرى فى الشرق الاوسط وانهما يؤثران على بعضهما البعض ، لذا ينبغى استئناف محادثات السلام بين اسرائيل وسوريا وبين سوريا ولبنان فى الموعد المحدد حتى يمكن لهذه المحادثات ولمحادثات السلام الفلسطينية - الاسرائيلية ان تؤازرا وضع بعضهما بعضا. ومن الضرورى ايضا التعامل بصورة مناسبة مع القضايا الساخنة الاخرى فى المنطقة بهدف تهيئة بيئة خارجية مناسبة من اجل محادثات السلام وتعزيز السلام والاستقرار فى الشرق الاوسط بأكمله .
وقال يانغ جيه تشى إن المبدأ الرابع هو إعطاء أولوية للتنمية وتعزيز التعاون من أجل تدعيم أساس محادثات السلام. وينبغى على الاطراف المعنية والمجتمع الدولى ان يوفرا الظروف اللازمة لتدعيم علاقات العمل بين الدول فى المنطقة وضمان المشاركة الحقيقية بين شعوب الدول العربية واسرائيل فى مكاسب السلام . وتدعو الصين المجتمع الدولى لزيادة المساعدات الانسانية ومساعدات التنمية الى فلسطين ، واننا نؤيد الخطة التى اقترحتها الاطراف المعنية من اجل تعاون اقتصادى اقليمى، ونحن نعتقد ان فلسطين المستقلة والمزدهرة ستوفر الاساس الصلب اللازم لضمان الامن الاقليمى .
وأضاف ان المبدأ الخامس هو بناء توافق وزيادة الاسهامات وتعزيز مساندة عملية السلام. وينبغى على المجتمع الدولى ان ينفذ تعاونا وثيقا ويقيم آلية متعددة الاطراف ذات قاعدة عريضة ومتوازنة وفعالة لتسهيل ومساندة محادثات السلام ، وأن الصين ترحب بجميع الجهود التى ستسهم فى عملية السلام .
اضاف يانغ جيه تشى ان الصين باعتبارها عضوا دائم العضوية فى مجلس الامن الدولى مستعدة للعمل من اجل انجاح المؤتمر والمشاركة النشطة فى الانشطة الخاصة بالمتابعة ، وستقوم الصين كعهدها دوما بدور بناء فى تحقيق السلام فى الشرق الاوسط . وان الحكومة الصينية ستوفر المزيد من المساعدات المجانية لفلسطين من اجل دفع عملية السلام نحو الامام ومساعدة الشعب الفلسطينى .
علاوة على الصين والولايات المتحدة واسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ، شارك مؤتمر انابوليس نحو 50 دولة ومنطقة ومنظمة دولية .
أعلن وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى خلال خطابه الذى ألقاه فى مؤتمر أنابوليس الذى عقد الثلاثاء في أنابوليس ، الولايات المتحدة عن خمسة مبادئ لتعزيز عملية السلام فى الشرق الاوسط .
قال يانغ جيه تشى ان المبدأ الاول هو احترام التاريخ والتكيف مع اهتمامات بعضهما البعض والاحتفاظ بمحادثات السلام على مسارها الصحيح حيث ان دولة اسرائيل موجودة منذ ستين عاما على الاقل ، لكن الشعب الفلسطينى وحلمه فى اقامة دولة فلسطينية مستقلة لم يتحقق بعد. ويشهد الشرق الاوسط حاليا تغيرات عميقة ولذا يجب على الاطراف المعنية ان تواجه الواقع وتتخذ خطوات جريئة تتماشى مع تيار العصر. ومن المهم الشروع فى عقد مفاوضات حول قضية الوضع النهائى والعمل من اجل حل القضايا المتعلقة بالحدود واللاجئين وموارد المياه واقامة دولة فلسطينية مستقلة تقوم على اساس خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية . وان هذا الامر لن يخدم فقط المصالح الاساسية للشعبين الفلسطينى والاسرائيلى ، بل انه ايضا يعد خطوة تاريخية نحو تحقيق التعايش السلمى بين الامتين العربية واليهودية .
قال يانغ جيه تشى ان المبدأ الثانى هو نبذ العنف وازالة العقبات ومواصلة الالتزام الصارم بمحادثات السلام. فالقوة لا يمكنها ان تحقق سلاما دائما ، لكن يمكن فقط بواسطة الصبر والحوار والحل التوفيقى الضرورى جعل السيوف محاريث وإقامة سلام. ويجب على الاطراف المعنية ان ترتقى الى مستوى المسئوليات الواجبة وأن تبدى شجاعة ورؤية ثاقبة وتنفذ اجراءات لبناء الثقة . ونحن نأمل أن تحقق فلسطين المصالحة الداخلية ، حيث ان الوحدة الفلسطينية هى التى يمكنها فقط ان تحول حلمهم للسلام الى حقيقة.
ذكر وزير الخارجية الصينى ان المبدأ الثالث هو دفع محادثات السلام نحو الامام بطريقة كلية ومتوازنة وتوفير البيئة المؤدية الى محادثات سلام . وبما ان هناك ارتباطا بين القضية الفلسطينية والقضايا الاخرى فى الشرق الاوسط وانهما يؤثران على بعضهما البعض ، لذا ينبغى استئناف محادثات السلام بين اسرائيل وسوريا وبين سوريا ولبنان فى الموعد المحدد حتى يمكن لهذه المحادثات ولمحادثات السلام الفلسطينية - الاسرائيلية ان تؤازرا وضع بعضهما بعضا. ومن الضرورى ايضا التعامل بصورة مناسبة مع القضايا الساخنة الاخرى فى المنطقة بهدف تهيئة بيئة خارجية مناسبة من اجل محادثات السلام وتعزيز السلام والاستقرار فى الشرق الاوسط بأكمله .
وقال يانغ جيه تشى إن المبدأ الرابع هو إعطاء أولوية للتنمية وتعزيز التعاون من أجل تدعيم أساس محادثات السلام. وينبغى على الاطراف المعنية والمجتمع الدولى ان يوفرا الظروف اللازمة لتدعيم علاقات العمل بين الدول فى المنطقة وضمان المشاركة الحقيقية بين شعوب الدول العربية واسرائيل فى مكاسب السلام . وتدعو الصين المجتمع الدولى لزيادة المساعدات الانسانية ومساعدات التنمية الى فلسطين ، واننا نؤيد الخطة التى اقترحتها الاطراف المعنية من اجل تعاون اقتصادى اقليمى، ونحن نعتقد ان فلسطين المستقلة والمزدهرة ستوفر الاساس الصلب اللازم لضمان الامن الاقليمى .
وأضاف ان المبدأ الخامس هو بناء توافق وزيادة الاسهامات وتعزيز مساندة عملية السلام. وينبغى على المجتمع الدولى ان ينفذ تعاونا وثيقا ويقيم آلية متعددة الاطراف ذات قاعدة عريضة ومتوازنة وفعالة لتسهيل ومساندة محادثات السلام ، وأن الصين ترحب بجميع الجهود التى ستسهم فى عملية السلام .
اضاف يانغ جيه تشى ان الصين باعتبارها عضوا دائم العضوية فى مجلس الامن الدولى مستعدة للعمل من اجل انجاح المؤتمر والمشاركة النشطة فى الانشطة الخاصة بالمتابعة ، وستقوم الصين كعهدها دوما بدور بناء فى تحقيق السلام فى الشرق الاوسط . وان الحكومة الصينية ستوفر المزيد من المساعدات المجانية لفلسطين من اجل دفع عملية السلام نحو الامام ومساعدة الشعب الفلسطينى .
علاوة على الصين والولايات المتحدة واسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ، شارك مؤتمر انابوليس نحو 50 دولة ومنطقة ومنظمة دولية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق