الاثنين، 19 نوفمبر 2007

تقرير اخباري: رئيسا وزراء الصين وسنغافورة يتوصلان الى تفاهم مشترك مهم

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
توصل رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو ونظيره السنغافورى لى شيان لونج الى تفاهم مشترك مهم حول تعزيز التعاون الثنائى متبادل المنفعة خلال محادثاتهما الاحد، وفقا لما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية.
وقال ون خلال المحادثات ان العلاقات الثنائية بين الصين وسنغافورة شهدت تقدما كبيرا وتحولت الى مسار تنمية سريعة ومطردة وناضجة على الرغم من ان الدولتين لم تقيما العلاقات الدبلوماسية الا منذ 17 عاما فقط.
واضاف ون ان الدولتين حافظتا على زيارات عالية المستوى متكررة وعمقتا الثقة السياسية، على حين كان التعاون الاقتصادى براجماتيا وفعالا ومثمرا.
واشار الى ان الصين وسنغافورة قد احتفظتا ايضا باتصالات وثيقة وتنسيق حول القضايا الاقليمية.
وقال ون جيا باو "اننا نقدر عاليا اعلان الحكومة السنغافورية بشكل متكرر تمسكها بسياسة صين واحدة، ومعارضتها لانشطة /استقلال تايوان/.
واشار رئيس مجلس الدولة الى ان الصين وسنغافورة كلتاهما من الدول الآسيوية المهمة التى تجمعها مصالح مشتركة فى كثير من المجالات.
وذكر ون ان تعزيز التعاون الثنائى الذى يعد املا مشتركا يتطابق مع المصالح الاساسية للبلدين والشعبين ويفضى الى تعزيز السلام و الرخاء فى المنطقة.
واضاف ان الصين ترغب فى بذل جهود مشتركة مع سنغافورة لدفع التعاون الودى الثنائى الى افاق عالية جديدة.
من جانبه قال لى شيان لونغ ان سنغافورة التى تتخذ من الصين شريكا مهما لها، تولى اهمية عظمى لتنمية العلاقات مع الصين من منظور استراتيجى، وتأمل فى توسيع الاتصال والتعاون بين البلدين.
واكد لى من جديد ان سنغافورة تتمسك بحزم بسياسة صين واحدة وتعارض "استقلال تايوان"، واضاف ان هذا الموقف يعد اساس الشراكة الاستراتيجية بين سنغافورة والصين، وأنه لن يتغير.
وقال لى ان التمسك بسياسة صين واحدة والحفاظ على السلام عبر المضيق ذو اهمية عظمى للاستقرار والرخاء فى اسيا والعالم كله.
واضاف ان سنغافورة والصين تشتركان فى وجهات نظر متشابهة ومتطابقة حول الكثير من القضايا المهمة، وان الدولتين تحترم كل منهما الاخرى وتثق فيها.
واتفق رئيس مجلس الدولة ورئيس الوزراء على توسيع التعاون في المجالات التالية:
-- الحفاظ على تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والاقليمية والدولية الهامة في حينه.
-- تدعيم دور لجنة التعاون المشتركة على مستوى نواب رئيسى الوزراء وآلية التشاور الاخرى، ووضع خطة لذلك، ودفع التعاون في مختلف المجالات قدما.
-- تنفيذ تعاون براجماتي، والوصول بالتعاون الاقتصادي والتجاري إلى مستوى اعلى.
-- تكثيف التعاون في مجال الموارد البشرية، والتنفيذ النشط لاتفاقيات التعاون الخاصة بالاتصالات والتدريب بين الشعبين. -- دفع مفاوضات اقامة منطقة تجارة حرة قدما، بطريقة مرنة وبراجماتية.
-- اطلاق مشروع مدينة البيئة في اسرع وقت ممكن، والتأكيد عليها في التعاون الثنائي.
-- اقامة آلية حوار حول سياسة الدفاع، وتعزيز التنسيق والتعاون في الشئون الاقليمية والدولية من أجل تعزيز عملية التعاون في شرق آسيا.
كما تبادل الزعيمان وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما فى ذلك الوضع فى ميانمار.
وصرح ون جيا باو خلال مؤتمر صحفى عقب المحادثات بأن المصالحة الوطنية يجب استعادتها، ويجب ضمان السلام والاستقرار والتنمية فى ميانمار من خلال وساطة الامم المتحدة، ومن خلال جهودها الذاتية ايضا.
كما وقع رئيس مجلس الدولة ورئيس الوزراء اتفاقية اطار لاقامة مدينة بيئة في تيانجين بالصين، واطلقا رسميا مؤسسة سنغافورة-الصين، التي تهدف إلى دفع التعاون في مجالى التعليم وتنمية الموارد البشرية قدما.
وصل رئيس مجلس الدولة الى سنغافورة بعد ظهر الاحد فى زيارة رسمية للبلاد بدعوة من لى شيان لونغ، الذي اقام مراسم ترحيب لرئيس مجلس الدولة ون في القصر الرئاسي.
تعد هذه الزيارة الاولى التى يقوم بها رئيس مجلس دولة صينى الى سنغافورة منذ ثمانية اعوام.
ومن المقرر ان يجتمع ون مع الرئيس السنغافورى اس . ار . ناثان، والوزير الكبير جوه تشوك تونج، والوزير المعلم لى كوان يو غدا الاثنين.
وعقب الزيارة، يحضر ون القمة الحادية عشرة للآسيان /رابطة دول جنوب شرق آسيا/ زائد ثلاثة /الصين واليابان و جمهورية كوريا/، والقمة الحادية عشرة بين الصين والاسيان، والقمة الثالثة لشرق اسيا والاجتماع السنوى الثامن لقادة الصين واليابان وجمهورية كوريا.

ليست هناك تعليقات: