صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة ونهوى الشانغهائية في عددها الصادر اليوم تقريرا تحت عنوان //الصين تصبح عاملا يؤثر فى الاوضاع الدولية// وفيما يلي موجزه:
اقيمت فى بكين خلال الفترة ما بين يومى 17 و18 من الشهر الحالى ندوة الاوضاع الدولية 2007 موضوعها الرئيسى //العالم والصين فى خلفية العولمة//. وحضر الندوة اكثر من 120 خبيرا وعالما ودبلوماسيا سابقا، حيث ناقشوا واوضحوا بعمق المسائل العديدة بما فيها الخصائص الجديدة للاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية الدولية، والحالة الجديدة للعلاقات بين الدول الكبرى، والتغيرات الجديدة التى طرأت على البيئة المجاورة، بالاضافة الى التعامل المتبادل بين الصين والعالم. حضر الندوة وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى والقى فيها بالكلمة.
يرى الحاضرون ان الولايات المتحدة لا تزال قوة عظمى وحيدة فى الوقت الحاضر وفى الفترة المستقبلية الطويلة نسبيا، وفى الوقت نفسه، نظرا لان المسائل المحلية و// الانفراد// اصيبت بنكسة داخل الولايات المتحدة، ونهوض الدول الناشئة، تتعرض مكانة // القوة العظمى الامريكية الوحيدة//الان لموجة صدمية؛ ومع تغيير زعماء الدول الثلاث الاوربية، عادت العلاقات الامريكية الاوربية الى حالتها الطبيعية؛ شهد اقتصاد العالم نموا متواصلا، ولكن الاحتكاك التجارى اصبح مسألة بارزة، وتم ايلاء الاهتمام لا مثيل له بصلة علاقة التقلب الجوى بالتنمية. بالنسبة الى ما حولنا، تواجه عملية تكامل الاسيان تحديا جديدا؛ شهدت منطقة اسيا الوسطى استقرارا بشكل عام، ولكنها شهدت اضطربا جزئيا؛ حققت منظمة شانغهاى للتعاون نجاجات عظيمة، ولكنها يجب او تواصل تطورها وتتغلب على بعض العراقيل.
يجب التقدير العلمى للاوضاع، وتخطيط علاقات بلادنا مع كافة الدول على نحو افضل، مما يخلق بيئة خارجية طيبة. وافق الحاضرون بشكل عام على ان الصين اصبحت الان عنصرا يؤثر فى الاوضاع الدولية، وذلك يعد فرصة وتحديا ايضا بالنسبة الى الصين.
قدر العلماء والخبراء تقديرا عاليا ايضاحات قدمها التقرير المقدم الى مؤتمر لجنة الحزب المركزية الصينية حول سياسة الصين الخارجية يرون ان الصين تسلك دائما وبعزم لا يتزعزع طريق التنمية السلمية، وتدفع بناء عالم متناغم يشهد سلاما دائما وازدهارا مشتركا، وان الصين هى التى تتجسد فى المسؤولية التى تتحملها فى المجتمع الدولى. وفى الوقت نفسه، اكد الحاضرون انه فى الوضع الجارى، يتعين علينا ان نقدر مكانة الصين وتأثيرها فى العالم كله على نحو سليم وواضح، وتقوم بالوقاية من الكبح والتملق اللذين يروجهما الغرب لبلادنا.
كما ناقش العملاء مناقشة حارة المسائل فيما يتعلق بالمسألة النووية الايرانية القائمة والمسألة النووية الكورية التى حققت تقدما بالاضافة الى بعض المسائل الساخنة فى الشرق الاوسط وافريقيا وامريكا اللاتينية.
نشرت صحيفة ونهوى الشانغهائية في عددها الصادر اليوم تقريرا تحت عنوان //الصين تصبح عاملا يؤثر فى الاوضاع الدولية// وفيما يلي موجزه:
اقيمت فى بكين خلال الفترة ما بين يومى 17 و18 من الشهر الحالى ندوة الاوضاع الدولية 2007 موضوعها الرئيسى //العالم والصين فى خلفية العولمة//. وحضر الندوة اكثر من 120 خبيرا وعالما ودبلوماسيا سابقا، حيث ناقشوا واوضحوا بعمق المسائل العديدة بما فيها الخصائص الجديدة للاوضاع السياسية والاقتصادية والامنية الدولية، والحالة الجديدة للعلاقات بين الدول الكبرى، والتغيرات الجديدة التى طرأت على البيئة المجاورة، بالاضافة الى التعامل المتبادل بين الصين والعالم. حضر الندوة وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى والقى فيها بالكلمة.
يرى الحاضرون ان الولايات المتحدة لا تزال قوة عظمى وحيدة فى الوقت الحاضر وفى الفترة المستقبلية الطويلة نسبيا، وفى الوقت نفسه، نظرا لان المسائل المحلية و// الانفراد// اصيبت بنكسة داخل الولايات المتحدة، ونهوض الدول الناشئة، تتعرض مكانة // القوة العظمى الامريكية الوحيدة//الان لموجة صدمية؛ ومع تغيير زعماء الدول الثلاث الاوربية، عادت العلاقات الامريكية الاوربية الى حالتها الطبيعية؛ شهد اقتصاد العالم نموا متواصلا، ولكن الاحتكاك التجارى اصبح مسألة بارزة، وتم ايلاء الاهتمام لا مثيل له بصلة علاقة التقلب الجوى بالتنمية. بالنسبة الى ما حولنا، تواجه عملية تكامل الاسيان تحديا جديدا؛ شهدت منطقة اسيا الوسطى استقرارا بشكل عام، ولكنها شهدت اضطربا جزئيا؛ حققت منظمة شانغهاى للتعاون نجاجات عظيمة، ولكنها يجب او تواصل تطورها وتتغلب على بعض العراقيل.
يجب التقدير العلمى للاوضاع، وتخطيط علاقات بلادنا مع كافة الدول على نحو افضل، مما يخلق بيئة خارجية طيبة. وافق الحاضرون بشكل عام على ان الصين اصبحت الان عنصرا يؤثر فى الاوضاع الدولية، وذلك يعد فرصة وتحديا ايضا بالنسبة الى الصين.
قدر العلماء والخبراء تقديرا عاليا ايضاحات قدمها التقرير المقدم الى مؤتمر لجنة الحزب المركزية الصينية حول سياسة الصين الخارجية يرون ان الصين تسلك دائما وبعزم لا يتزعزع طريق التنمية السلمية، وتدفع بناء عالم متناغم يشهد سلاما دائما وازدهارا مشتركا، وان الصين هى التى تتجسد فى المسؤولية التى تتحملها فى المجتمع الدولى. وفى الوقت نفسه، اكد الحاضرون انه فى الوضع الجارى، يتعين علينا ان نقدر مكانة الصين وتأثيرها فى العالم كله على نحو سليم وواضح، وتقوم بالوقاية من الكبح والتملق اللذين يروجهما الغرب لبلادنا.
كما ناقش العملاء مناقشة حارة المسائل فيما يتعلق بالمسألة النووية الايرانية القائمة والمسألة النووية الكورية التى حققت تقدما بالاضافة الى بعض المسائل الساخنة فى الشرق الاوسط وافريقيا وامريكا اللاتينية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق