وكالة الأنباء الكويتية - كونا
قالت ارقام رسمية نشرت في بروكسل الاثنين ان حجم التبادل التجاري بين الاتحاد الاوروبي والصين ارتفع بنسبة 150 في المئة كما ارتفع مع الهند بنسبة 80 في المئة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2000 و 2006.
واشارت الارقام التي اعلنها مكتب الاحصاءات الاوروبي بمناسبة قمتي الاتحاد الاوروبي مع الصين المتوقعة يوم الاربعاء المقبل في بكين ومع الهند يوم الجمعة في نيودلهي ان الصين اصبحت منذ عام 2003 ثاني اكبر شريك اقتصادي للاتحاد بعدما كانت تحتل المرتبة الرابعة في عام 2000 في حين اصبحت الهند تاسعة في العام 2006 بعدما كانت في المرتبة ال17 عام 2000.
وذكر المكتب ان الصادرات الاوروبية الى الصين ارتفعت من 26 مليار يورو الى 64 مليارا في حين زادت الواردات من 75 مليار يورو الى 195 مليارا ليرتفع بذلك العجز التجاري لصالح الصين من 49 مليارا الى 131 مليار يورو في عام 2006.
وجاءت المانيا في المرتبة الاولى بين دول الاتحاد من حيث نسبة الصادرات الى الصين بنسبة 43 في المئة اي ما يعادل 27 مليار يورو في حين جاءت فرنسا ثانية بنسبة 13 في المئة اي ما يعادل ثمانية مليارات وايطاليا ثالثة بنسبة تسعة في المئة اي ما يعادل ستة مليارات يورو.
كما احتلت المانيا المرتبة الاولى من حيث الواردات بنسبة 22 في المئة تبعتها هولندا بنسبة 16 في المئة وبريطانيا ثالثة بنسبة 15 في المئة.
وعلى صعيد التبادل التجاري مع الهند اوضح المكتب ان حجم الصادرات الاوروبية الى الهند بين عامي 2000 و 2006 ارتفع من 14 مليارا الى 25 مليار يورو كما ارتفعت الواردات من 13 الى 23 مليار يورو ليرتفع بذلك العجز التجاري لصالح الهند من مليار يورو عام 2000 الى ملياري يورو في عام 2006.
وعلى صعيد اخر قال مدير وحدة تحليل سوق العمل في المفوضية الاوروبية راديك مالي في تصريح صحافي ان سوق العمل في اوروبا شهد تحسنا ملحوظا خلال عام 2006 مع توافر اربعة ملايين فرصة عمل.
وارجع مالي السبب في ذلك الى تحسن الوضع الاقتصادي في العديد من دول الاتحاد بسبب الاصلاحات التي نفذتها الدول على صعيد سوق العمل.
واشار الى ان نسبة البطالة بين الشباب ماتزال مرتفعة بنسبة 4ر17 في المئة.
قالت ارقام رسمية نشرت في بروكسل الاثنين ان حجم التبادل التجاري بين الاتحاد الاوروبي والصين ارتفع بنسبة 150 في المئة كما ارتفع مع الهند بنسبة 80 في المئة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2000 و 2006.
واشارت الارقام التي اعلنها مكتب الاحصاءات الاوروبي بمناسبة قمتي الاتحاد الاوروبي مع الصين المتوقعة يوم الاربعاء المقبل في بكين ومع الهند يوم الجمعة في نيودلهي ان الصين اصبحت منذ عام 2003 ثاني اكبر شريك اقتصادي للاتحاد بعدما كانت تحتل المرتبة الرابعة في عام 2000 في حين اصبحت الهند تاسعة في العام 2006 بعدما كانت في المرتبة ال17 عام 2000.
وذكر المكتب ان الصادرات الاوروبية الى الصين ارتفعت من 26 مليار يورو الى 64 مليارا في حين زادت الواردات من 75 مليار يورو الى 195 مليارا ليرتفع بذلك العجز التجاري لصالح الصين من 49 مليارا الى 131 مليار يورو في عام 2006.
وجاءت المانيا في المرتبة الاولى بين دول الاتحاد من حيث نسبة الصادرات الى الصين بنسبة 43 في المئة اي ما يعادل 27 مليار يورو في حين جاءت فرنسا ثانية بنسبة 13 في المئة اي ما يعادل ثمانية مليارات وايطاليا ثالثة بنسبة تسعة في المئة اي ما يعادل ستة مليارات يورو.
كما احتلت المانيا المرتبة الاولى من حيث الواردات بنسبة 22 في المئة تبعتها هولندا بنسبة 16 في المئة وبريطانيا ثالثة بنسبة 15 في المئة.
وعلى صعيد التبادل التجاري مع الهند اوضح المكتب ان حجم الصادرات الاوروبية الى الهند بين عامي 2000 و 2006 ارتفع من 14 مليارا الى 25 مليار يورو كما ارتفعت الواردات من 13 الى 23 مليار يورو ليرتفع بذلك العجز التجاري لصالح الهند من مليار يورو عام 2000 الى ملياري يورو في عام 2006.
وعلى صعيد اخر قال مدير وحدة تحليل سوق العمل في المفوضية الاوروبية راديك مالي في تصريح صحافي ان سوق العمل في اوروبا شهد تحسنا ملحوظا خلال عام 2006 مع توافر اربعة ملايين فرصة عمل.
وارجع مالي السبب في ذلك الى تحسن الوضع الاقتصادي في العديد من دول الاتحاد بسبب الاصلاحات التي نفذتها الدول على صعيد سوق العمل.
واشار الى ان نسبة البطالة بين الشباب ماتزال مرتفعة بنسبة 4ر17 في المئة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق