وكالة رويترز للأنباء
دعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الصين يوم الاثنين لتأييد المساعي الامريكية لاستصدار قرار جديد من مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.
وتعرقل الصين محاولات الولايات المتحدة ودول أخرى استصدار قرار ثالث من مجلس الامن الدولي وقوضت خططا لعقد اجتماع لقوى كبرى في بروكسل في وقت سابق هذا الشهر لمناقشة اتخاذ مزيد من الاجراءات الرادعة ضد طهران.
وقال شون ماكورماك المتحدث باسم رايس انها اجتمعت مع وزير الخارجية الصيني يانج جيه تشي في مبنى وزارة الخارجية يوم الاثنين حيث ناقشا ايران.
وقال ماكورماك عن الاجتماع "أكدت (رايس) على حقيقة أننا جميعا نشترك في الهدف ذاته وأن لا أحد يريد أن يرى ايران تحصل على سلاح نووي وأن من المهم التقدم نحو استصدار قرار جديد من مجلس الامن."
ويشتبه الغرب في أن ايران تحاول صنع قنبلة نووية لكن طهران تقول ان برنامجها النووي لا يرمي سوى لتوليد الكهرباء.
وذكر ماكورماك أن الخبراء السياسيين من ألمانيا والدول دائمة العضوية بمجلس الامن وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يعتزمون الاجتماع قريبا وأن الولايات المتحدة تأمل في أن تحضر الصين.
ولم تتوفر لديه تفاصيل بشأن موعد أو مكان الاجتماع لكنه قال ان من المرجح أن يعقد "الاسبوع المقبل أو نحو ذلك".
وأضاف "شجعت (رايس) الصين على لعب دور فعال مثلما فعلت على مدى العام والنصف الماضيين في صياغة قرار لمجلس الامن الدولي والموافقة عليه."
وعندما سئل ان كانت الصين سترسل مبعوثا الى اجتماع القوى الكبرى المقبل قال ماكورماك ان اعلان المشاركة من عدمها أمر سيتركه للصين.
ووجه قرار الصين عدم حضور مؤتمر بروكسل الذي ألغي في نهاية الامر ضربة للمساعي من أجل زيادة الضغط على ايران بشأن برنامجها النووي.
وقالت الصين ان قرارها اتخذ لاسباب "فنية" ولم يستند الى عدم رغبة في تأييد فرض عقوبات جديدة.
دعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس الصين يوم الاثنين لتأييد المساعي الامريكية لاستصدار قرار جديد من مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.
وتعرقل الصين محاولات الولايات المتحدة ودول أخرى استصدار قرار ثالث من مجلس الامن الدولي وقوضت خططا لعقد اجتماع لقوى كبرى في بروكسل في وقت سابق هذا الشهر لمناقشة اتخاذ مزيد من الاجراءات الرادعة ضد طهران.
وقال شون ماكورماك المتحدث باسم رايس انها اجتمعت مع وزير الخارجية الصيني يانج جيه تشي في مبنى وزارة الخارجية يوم الاثنين حيث ناقشا ايران.
وقال ماكورماك عن الاجتماع "أكدت (رايس) على حقيقة أننا جميعا نشترك في الهدف ذاته وأن لا أحد يريد أن يرى ايران تحصل على سلاح نووي وأن من المهم التقدم نحو استصدار قرار جديد من مجلس الامن."
ويشتبه الغرب في أن ايران تحاول صنع قنبلة نووية لكن طهران تقول ان برنامجها النووي لا يرمي سوى لتوليد الكهرباء.
وذكر ماكورماك أن الخبراء السياسيين من ألمانيا والدول دائمة العضوية بمجلس الامن وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يعتزمون الاجتماع قريبا وأن الولايات المتحدة تأمل في أن تحضر الصين.
ولم تتوفر لديه تفاصيل بشأن موعد أو مكان الاجتماع لكنه قال ان من المرجح أن يعقد "الاسبوع المقبل أو نحو ذلك".
وأضاف "شجعت (رايس) الصين على لعب دور فعال مثلما فعلت على مدى العام والنصف الماضيين في صياغة قرار لمجلس الامن الدولي والموافقة عليه."
وعندما سئل ان كانت الصين سترسل مبعوثا الى اجتماع القوى الكبرى المقبل قال ماكورماك ان اعلان المشاركة من عدمها أمر سيتركه للصين.
ووجه قرار الصين عدم حضور مؤتمر بروكسل الذي ألغي في نهاية الامر ضربة للمساعي من أجل زيادة الضغط على ايران بشأن برنامجها النووي.
وقالت الصين ان قرارها اتخذ لاسباب "فنية" ولم يستند الى عدم رغبة في تأييد فرض عقوبات جديدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق