وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
يرى جي كون سن عضو مجلس الجمعية الصينية لبحوث التنمية المستدامة ان تطوير الاقتصاد المدور في الصين سيساعد على تعجيل ولادة سبع صناعات جديدة, حسبما جاء من " منتدى التنمية المستدامة الصينية 2007 والمؤتمر السنوي للجمعية الصينية لبحوث التنمية المستدامة " اللذين عقدا يوم السبت في مدينة قوانغتشو حاضرة مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.
وقال جي " ان تطوير الاقتصاد المدور ودفع عملية توفير الطاقة وخفض الانبعاثات يساهمان في تغيير نمط النمو الاقتصادي التقليدي, وسيجلبان أيضا فرصا جديدة للتنمية ".
وأكد جي ان تطوير الاقتصاد المدور سيسهم في تعجيل ولادة سبع صناعات جديدة تتفق مع مفهوم التنمية العلمي, وهي:
ـ صناعة البيئة. وهذه الصناعة تختلف عن صناعة حماية البيئة العادية, وتشمل 4 مجالات: التوجه نحو قطاع السيطرة على التلوث في الطرف النهائي, والتوجه نحو قطاع تقنيات الانتاج النظيف, والتوجه نحو قطاع المنتجات الخضراء والنظيفة, والتوجه نحو قطاع خدمات الوظائف البيئية.
ـ صناعة اعادة تدوير المخلفات. ذكرت الاحصاءات الصادرة من الاتحاد القومي الامريكي لاعادة تدوير واستخدام المواد ان في الولايات المتحدة 56 الف مؤسسة حكومية وخاصة لاسترجاع واعادة تدوير المخلفات وفرت 1.1 مليون فرصة عمل للمواطنين المحليين, ويبلغ اجمالي مبيعاتها السنوية 236 مليار دولار امريكي, وتدفع 37 مليار دولار امريكي سنويا كرواتب لعمالها.
ـ صناعة توفير الطاقة وخفض استهلاكها. منذ مطلع هذا العام, عززت الصين قوة الاستثمار في مجال دعم مشاريع توفير الطاقة وخفض الانبعاثات وبناء القدرات في هذا الصدد. وستصبح الصين سوقا أكبر فأكبر للمنتجات الموفرة للطاقة تماشيا مع دخول عدد متزايد من سيارات الصالون والسلع الاستهلاكية الفاخرة الأخرى الى عائلات المواطنين.
ـ صناعة الطاقة المتجددة. في الكثير من المناطق الصينية, تقوم جامعات وهيئات بحثية ومؤسسات ببحوث وتنمية الطاقة المتجددة من أجل تخفيض التكاليف ورفع الفعالية والجدوى. وعليه فإن هناك آفاقا مشرقة ستكون لسوق موارد الطاقة المتجددة والجديدة.
ـ صناعة الصحة. تتعلق هذه الصناعة وثيقا بمجالات المواد الغذائية والادوية والمساكن والبناء البيئي. ومن شأن تطوير الاقتصاد المدور ان يؤدي الى خفض استهلاك موارد الطاقة وتقليل التلوث البيئي والى حماية وتحسين بيئة الحياة البشرية, وأن يساعد في تطوير صناعة الصحة.
ـ الاقتصاد الخدماتي. ويحتاج تطوير الاقتصاد المدور الى تحويل نمط النمو الاقتصادي ونمط التنمية الاجتماعية, مع العلم بأن هذا التحويل يقوم على أساس الاقتصاد الخدماتي.
ـ صناعة التصميمات والتصورات الابداعية. وعندما أصبح التقييد الناتج عن الموارد والطاقة عنق زجاجة للتنمية الاقتصادية, اضطر الانسان الى البحث عن مخرج جديد لخلق منتجات جديدة وتوفير طلبات سوقية جديدة من خلال التصميمات والتصورات الابداعية, وتحويل مختلف الموارد الى رساميل بواسطة التخطيط الابداعي والأداء السوقي, الأمر الذي يفتح ممرا وحيزا جديدين للتنمية الاقتصادية.
يرى جي كون سن عضو مجلس الجمعية الصينية لبحوث التنمية المستدامة ان تطوير الاقتصاد المدور في الصين سيساعد على تعجيل ولادة سبع صناعات جديدة, حسبما جاء من " منتدى التنمية المستدامة الصينية 2007 والمؤتمر السنوي للجمعية الصينية لبحوث التنمية المستدامة " اللذين عقدا يوم السبت في مدينة قوانغتشو حاضرة مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.
وقال جي " ان تطوير الاقتصاد المدور ودفع عملية توفير الطاقة وخفض الانبعاثات يساهمان في تغيير نمط النمو الاقتصادي التقليدي, وسيجلبان أيضا فرصا جديدة للتنمية ".
وأكد جي ان تطوير الاقتصاد المدور سيسهم في تعجيل ولادة سبع صناعات جديدة تتفق مع مفهوم التنمية العلمي, وهي:
ـ صناعة البيئة. وهذه الصناعة تختلف عن صناعة حماية البيئة العادية, وتشمل 4 مجالات: التوجه نحو قطاع السيطرة على التلوث في الطرف النهائي, والتوجه نحو قطاع تقنيات الانتاج النظيف, والتوجه نحو قطاع المنتجات الخضراء والنظيفة, والتوجه نحو قطاع خدمات الوظائف البيئية.
ـ صناعة اعادة تدوير المخلفات. ذكرت الاحصاءات الصادرة من الاتحاد القومي الامريكي لاعادة تدوير واستخدام المواد ان في الولايات المتحدة 56 الف مؤسسة حكومية وخاصة لاسترجاع واعادة تدوير المخلفات وفرت 1.1 مليون فرصة عمل للمواطنين المحليين, ويبلغ اجمالي مبيعاتها السنوية 236 مليار دولار امريكي, وتدفع 37 مليار دولار امريكي سنويا كرواتب لعمالها.
ـ صناعة توفير الطاقة وخفض استهلاكها. منذ مطلع هذا العام, عززت الصين قوة الاستثمار في مجال دعم مشاريع توفير الطاقة وخفض الانبعاثات وبناء القدرات في هذا الصدد. وستصبح الصين سوقا أكبر فأكبر للمنتجات الموفرة للطاقة تماشيا مع دخول عدد متزايد من سيارات الصالون والسلع الاستهلاكية الفاخرة الأخرى الى عائلات المواطنين.
ـ صناعة الطاقة المتجددة. في الكثير من المناطق الصينية, تقوم جامعات وهيئات بحثية ومؤسسات ببحوث وتنمية الطاقة المتجددة من أجل تخفيض التكاليف ورفع الفعالية والجدوى. وعليه فإن هناك آفاقا مشرقة ستكون لسوق موارد الطاقة المتجددة والجديدة.
ـ صناعة الصحة. تتعلق هذه الصناعة وثيقا بمجالات المواد الغذائية والادوية والمساكن والبناء البيئي. ومن شأن تطوير الاقتصاد المدور ان يؤدي الى خفض استهلاك موارد الطاقة وتقليل التلوث البيئي والى حماية وتحسين بيئة الحياة البشرية, وأن يساعد في تطوير صناعة الصحة.
ـ الاقتصاد الخدماتي. ويحتاج تطوير الاقتصاد المدور الى تحويل نمط النمو الاقتصادي ونمط التنمية الاجتماعية, مع العلم بأن هذا التحويل يقوم على أساس الاقتصاد الخدماتي.
ـ صناعة التصميمات والتصورات الابداعية. وعندما أصبح التقييد الناتج عن الموارد والطاقة عنق زجاجة للتنمية الاقتصادية, اضطر الانسان الى البحث عن مخرج جديد لخلق منتجات جديدة وتوفير طلبات سوقية جديدة من خلال التصميمات والتصورات الابداعية, وتحويل مختلف الموارد الى رساميل بواسطة التخطيط الابداعي والأداء السوقي, الأمر الذي يفتح ممرا وحيزا جديدين للتنمية الاقتصادية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق