وكالة الأخبار الإسلاميةـ نبأ
وصل الرئيس الفرنسي ساركوزي الأحد إلى شيان العاصمة الامبراطورية السابقة للصين والمركز التجاري الحديث لما يسمى "بطريق الحرير الجديد "، في محاولة لكسرالهيمنة التجارية الصينية على أوروبا وأخذ نصيب من الكعكة التجارية الصينية في مشروع "ميثاق شنغهاي ".الذي أصبح واقعا يصعب تجنبه.
يتوقع أن تسفر الزيارة عن عقد صفقات تجارية بقيمة 20 مليار دولار ، والوصول إلى نتائج توافقية مع الرئيس الصيني (هو جين تاو ) حول بعض الموضوعات الرئيسة مثل اليوان عملة الصين التي تعتقد أوروبا وأمريكا أنها دون قيمتها إلى فائضهاالتجاري المتزايد و كذلك موقف حكومة بكين بشأن إيران . ورغم انتقادات ساركوزي الصريحة لاحجام بكين عن تحرير عملتها للحد من الخلل الاقتصادي أو لامتناع ها عن دعم نداءات غربية بفرض عقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي فإنه ينظر إلى الزيارة على أنها قد تشمل إبرام صفقات كبيرة لشركات فرنسية . وجدير بالذكر أن الميزان التجاري الصيني حقق ارتفاعات ومكاسب كبيرة أمام الميزان التجاري الأمريكي والأوروبي بوجه عام فضلا عن خطورة الهيمنة الاقتصادية والتجارية المتوقعة بعد اكتمال مشروع" تحالف ميثاق شنغهاي" ، ذلك المشروع الذي يربط 44 دولة في العالم موزعة على قارات العالم خلال ما يعرف" بطريق الحرير الجديد " بحيثيكون مركزها الصين انتاجا وتوزيعا عبر شبكة من المطارات وخطوط السكك الحديدية والطرق السريعة الأرضية .. وهذا يفسر احتياجات بكين الهائلة _ لتغطية هذا المشروع في السنوات المقبلة _ إلى آلاف الطائرات لتلبي احتياجات النقلالجوي وعربات السكك الحديدية ، في أسرع اقتصادياتالعالم نموا .
ومن المقرر أن تطلب بكين شراء مفاعلين للطاقة النووية من شركة اريفا الفرنسية وقد تقسم بكين طلبياتها ما بين شركتي إيرباص وبوينج .
ويمهد ساركوزي للوصول إلى اتفاقيات عامة قبل أيام من محادثات رفيعةالمستوى بين الصين والمسئولين الماليين بالاتحاد الأوروبي وقبل قمة أوروبية الأربعاء القادم في بكين
يتوقع أن تسفر الزيارة عن عقد صفقات تجارية بقيمة 20 مليار دولار ، والوصول إلى نتائج توافقية مع الرئيس الصيني (هو جين تاو ) حول بعض الموضوعات الرئيسة مثل اليوان عملة الصين التي تعتقد أوروبا وأمريكا أنها دون قيمتها إلى فائضهاالتجاري المتزايد و كذلك موقف حكومة بكين بشأن إيران . ورغم انتقادات ساركوزي الصريحة لاحجام بكين عن تحرير عملتها للحد من الخلل الاقتصادي أو لامتناع ها عن دعم نداءات غربية بفرض عقوبات على إيران بشأن برنامجها النووي فإنه ينظر إلى الزيارة على أنها قد تشمل إبرام صفقات كبيرة لشركات فرنسية . وجدير بالذكر أن الميزان التجاري الصيني حقق ارتفاعات ومكاسب كبيرة أمام الميزان التجاري الأمريكي والأوروبي بوجه عام فضلا عن خطورة الهيمنة الاقتصادية والتجارية المتوقعة بعد اكتمال مشروع" تحالف ميثاق شنغهاي" ، ذلك المشروع الذي يربط 44 دولة في العالم موزعة على قارات العالم خلال ما يعرف" بطريق الحرير الجديد " بحيثيكون مركزها الصين انتاجا وتوزيعا عبر شبكة من المطارات وخطوط السكك الحديدية والطرق السريعة الأرضية .. وهذا يفسر احتياجات بكين الهائلة _ لتغطية هذا المشروع في السنوات المقبلة _ إلى آلاف الطائرات لتلبي احتياجات النقلالجوي وعربات السكك الحديدية ، في أسرع اقتصادياتالعالم نموا .
ومن المقرر أن تطلب بكين شراء مفاعلين للطاقة النووية من شركة اريفا الفرنسية وقد تقسم بكين طلبياتها ما بين شركتي إيرباص وبوينج .
ويمهد ساركوزي للوصول إلى اتفاقيات عامة قبل أيام من محادثات رفيعةالمستوى بين الصين والمسئولين الماليين بالاتحاد الأوروبي وقبل قمة أوروبية الأربعاء القادم في بكين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق