وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تستضيف الرياض الندوة الثانية للحوار بين الحضارتين العربية والصينية من 1 الى 3 ديسمبر المقبل بهدف توثيق عرى الصداقة والتعاون بين المثقفين العرب والصينيين وتعزيز العلاقات العربية الصينية الثقافية التاريخية والمعاصرة .
وقال عبد العزيز بن سلمه وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الخارجي السعودي في تصريح صحفي الاحد ان الندوة ستعمل على تفعيل التعاون الثقافي والفكري والاجتماعي بين الجانبين العربي والصيني ليكون هذا التعاون مواكباً للمستوى الذي وصل إليه التعاون السياسي والاقتصادي بين العالم العربي والصين.
وأضاف ان الندوة ستناقش ست أوراق عمل أعدها مثقفون عرب وصينيون تتطرق إلى تشخيص واقع التعاون الثقافي العربي الصيني وسبل التعامل مع التحديات التي تفرضها العولمة وكيفية تفعيل الرغبة المشتركة في تعميق المعرفة بالثقافية العربية والصينية في العالم العربي والصين.
وأوضح المسؤول السعودي إن الندوة الثانية التي تستمر اعمالها ثلاثة ايام ستناقش ثلاثة محاور رئيسة يتضمن أولها تطوير العلاقات الثقافية العربية الصينية وتعزيز بناء آليات منتدى التعاون الصيني العربي كما يركز المحور الثاني على تفعيل دور الحضارتين العربية والصينية في التعامل مع التحديات الناتجة عن العولمة وفي تعزيز مفهوم حوار الحضارات وبناء عالم متناغم فيما يتناول المحور الثالث سبل تفعيل دور التعليم والإعلام والثقافة والترجمة في دفع الحوار بين الحضارتين العربية والصينية وتعزيز التفاهم بينهما.
وأشار بن سلمه الى أن استضافة السعودية للندوة تأتي استجابة لقرار القمة العربية التاسعة عشرة التي عقدت في الرياض في مارس الماضي بهدف الحرص على تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية مع الصين وتفعيل دور منتدى التعاون العربي الصيني.
وكانت العاصمة الصينية بكين قد استضافت قبل عامين الندوة الأولى والتي جرى خلالها استقصاء تاريخ العلاقات الثقافية المشتركة بين الصين والعالم العربي في ظل القواسم المشتركة العديدة التي تجمع بين هاتين الحضارتين العريقتين من الاحترام في تنوع الحضارات والتعايش والتسامح والتكامل.
تستضيف الرياض الندوة الثانية للحوار بين الحضارتين العربية والصينية من 1 الى 3 ديسمبر المقبل بهدف توثيق عرى الصداقة والتعاون بين المثقفين العرب والصينيين وتعزيز العلاقات العربية الصينية الثقافية التاريخية والمعاصرة .
وقال عبد العزيز بن سلمه وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الخارجي السعودي في تصريح صحفي الاحد ان الندوة ستعمل على تفعيل التعاون الثقافي والفكري والاجتماعي بين الجانبين العربي والصيني ليكون هذا التعاون مواكباً للمستوى الذي وصل إليه التعاون السياسي والاقتصادي بين العالم العربي والصين.
وأضاف ان الندوة ستناقش ست أوراق عمل أعدها مثقفون عرب وصينيون تتطرق إلى تشخيص واقع التعاون الثقافي العربي الصيني وسبل التعامل مع التحديات التي تفرضها العولمة وكيفية تفعيل الرغبة المشتركة في تعميق المعرفة بالثقافية العربية والصينية في العالم العربي والصين.
وأوضح المسؤول السعودي إن الندوة الثانية التي تستمر اعمالها ثلاثة ايام ستناقش ثلاثة محاور رئيسة يتضمن أولها تطوير العلاقات الثقافية العربية الصينية وتعزيز بناء آليات منتدى التعاون الصيني العربي كما يركز المحور الثاني على تفعيل دور الحضارتين العربية والصينية في التعامل مع التحديات الناتجة عن العولمة وفي تعزيز مفهوم حوار الحضارات وبناء عالم متناغم فيما يتناول المحور الثالث سبل تفعيل دور التعليم والإعلام والثقافة والترجمة في دفع الحوار بين الحضارتين العربية والصينية وتعزيز التفاهم بينهما.
وأشار بن سلمه الى أن استضافة السعودية للندوة تأتي استجابة لقرار القمة العربية التاسعة عشرة التي عقدت في الرياض في مارس الماضي بهدف الحرص على تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية مع الصين وتفعيل دور منتدى التعاون العربي الصيني.
وكانت العاصمة الصينية بكين قد استضافت قبل عامين الندوة الأولى والتي جرى خلالها استقصاء تاريخ العلاقات الثقافية المشتركة بين الصين والعالم العربي في ظل القواسم المشتركة العديدة التي تجمع بين هاتين الحضارتين العريقتين من الاحترام في تنوع الحضارات والتعايش والتسامح والتكامل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق