وكالة رويترز للأنباء
قالت الولايات المتحدة يوم الخميس إن روسيا والصين تمنعان فرض عقوبات أكثر صرامة من الامم المتحدة على ايران وتعهدت بحملة لفرض تلك العقوبات ما لم تعلق طهران النشاط النووي خلال أسبوعين.
ولكن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قال انه ليس قلقا "على الاطلاق" بشأن فرض المزيد من العقوبات ووصفها بأنها غير فعالة.
وقال نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية ان الصين وروسيا تعيقان قرارا جديدا من مجلس الامن التابع للامم المتحدة منذ أواخر مارس اذار.
وستجتمع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى جانب المانيا في لندن يوم الجمعة لبحث فرض عقوبات أوسع نطاقا وسط تزايد التلويح بالقوة بين ايران وواشنطن مما أثار مخاوف من قيام حرب في حالة فشل الضغوط الدبلوماسية.
وقال بيرنز الذي كان يتحدث قبل المباحثات مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ان ايران منحت فترة سماح منذ صدور القرار الاخير للامم المتحدة في 24 مارس اذار.
وقال للصحفيين "تمنع روسيا والصين بشكل فعلي اصدار قرار ثالث منذ ذلك الحين." وتصر موسكو وبكين اللتان تملكان حق النقض (الفيتو) وهما شريكان تجاريان رئيسيان لطهران على إتاحة المزيد من الوقت للدبلوماسية.
واتفقت القوى الغربية في سبتمبر أيلول على إرجاء السعي لفرض عقوبات أكثر صرامة لحين معرفة نتائج وعد بالشفافية قطعته ايران للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن المقرر أن تصدر الوكالة تقريرا في منتصف نوفمبر تشرين الثاني ولكن بيرنز قال انه اذا ما أصدرت وكالة الطاقة الذرية تقريرا ايجابيا فإن ذلك لن يكون كافيا لوقف خطوات فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية الاكثر صرامة.
وقال "نرى أنه اذا لم تعلق ايران (تخصيب اليورانيوم) خلال الاسبوعين القادمين فان هذا لن يكون كافيا.. فسيظل ذلك رفضا لتحقيق متطلبات مجلس الامن. سيكون هذا عاملا مهما للغاية بالنسبة لنا."
ومضى يقول "نتمنى أن يحدث ما يلي.. أولا اصدار قرار ثالث بالعقوبات في أسرع وقت ممكن. ثانيا نحن نؤيد للغاية أن يفرض الاتحاد الاوروبي العقوبات الخاصة به. ثالثا.. على الشركاء التجاريين الرئيسيين أن يخفضوا من حجم التجارة كي يظهروا لايران أن الامور لا تسير كالمعتاد."
وقالت روسيا إن وزير الخارجية سيرجي لافروف تحدث هاتفيا مع نظيرته الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاربعاء بشأن دبلوماسية "تهدف الى حل المشكلة النووية الايرانية."
ويرى الكرملين ان تشديد العقوبات سيضع ايران في زاوية خطرة وحاول اقناع طهران بزيارات حديثة على مستوى عال بأن تستجيب لمطالب المجتمع الدولي وان تكشف تفاصيل برنامجها النووي.
وحذرت ايران الولايات المتحدة يوم الاربعاء من أنها ستجد نفسها في "مستنقع أعمق من العراق" اذا ما قررت واشنطن مهاجمة البلاد.
وساهمت التوترات بشأن الانشطة النووية لايران في رفع أسعار النفط لمستويات قياسية تعدت 90 دولارا للبرميل في الايام الماضية.
وقال الرئيس أحمدي نجاد والذي عادة ما ينتقد الغرب يوم الخميس ان بلاده سترد على أي عمل عدواني ولكنه لم يحدد كيف.
وقال ان العقوبات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة في الاسبوع الماضي ستضر أساسا بالدول الاوروبية التي ما زالت تتعامل مع ايران التي تملك احتياطيات كبيرة من النفط والغاز.
وقال الرئيس الايراني في كلمة بمناسبة افتتاح مصنع للبتروكيماويات على الساحل الايراني المطل على الخليج "سلاح العقوبات لا ينجح...لسنا قلقين على الاطلاق."
وأردف قائلا ان الشيء الاساسي الذي تقوم به الولايات المتحدة هو "انفاق المال من جيوب الاخرين لان الشركات الامريكية ليس لها أي تعاملات في ايران."
وأضاف "في واقع الامر فإنهم لا يملكون شيئا في ايران. انهم في واقع الامر يفرضون عقوبات على الدول الاوروبية المسكينة."
ولمح الرئيس الامريكي جورج بوش الى أنه عندما تكون ايران مسلحة نوويا فان هذا يمكن أن يؤدي الى حرب عالمية ثالثة. وتقول واشنطن انها تريد حلا دبلوماسيا ولكن بيرنز قال الاربعاء إن هناك حاجة الى "دبلوماسية أكثر صرامة" لانجاح هذا الامر.
وقال ان هذا لابد أن يتضمن فرض عقوبات أوروبية على ايران وهو ما لا يرغب بعض الاعضاء الكبار في الاتحاد الاوروبي في القيام به.
وتقول روسيا ان الحوار لا العقوبات أو الحديث عن العمل العسكري هو أفضل سبل الحد من التوترات في قضية ايران.
قالت الولايات المتحدة يوم الخميس إن روسيا والصين تمنعان فرض عقوبات أكثر صرامة من الامم المتحدة على ايران وتعهدت بحملة لفرض تلك العقوبات ما لم تعلق طهران النشاط النووي خلال أسبوعين.
ولكن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قال انه ليس قلقا "على الاطلاق" بشأن فرض المزيد من العقوبات ووصفها بأنها غير فعالة.
وقال نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية ان الصين وروسيا تعيقان قرارا جديدا من مجلس الامن التابع للامم المتحدة منذ أواخر مارس اذار.
وستجتمع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى جانب المانيا في لندن يوم الجمعة لبحث فرض عقوبات أوسع نطاقا وسط تزايد التلويح بالقوة بين ايران وواشنطن مما أثار مخاوف من قيام حرب في حالة فشل الضغوط الدبلوماسية.
وقال بيرنز الذي كان يتحدث قبل المباحثات مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ان ايران منحت فترة سماح منذ صدور القرار الاخير للامم المتحدة في 24 مارس اذار.
وقال للصحفيين "تمنع روسيا والصين بشكل فعلي اصدار قرار ثالث منذ ذلك الحين." وتصر موسكو وبكين اللتان تملكان حق النقض (الفيتو) وهما شريكان تجاريان رئيسيان لطهران على إتاحة المزيد من الوقت للدبلوماسية.
واتفقت القوى الغربية في سبتمبر أيلول على إرجاء السعي لفرض عقوبات أكثر صرامة لحين معرفة نتائج وعد بالشفافية قطعته ايران للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن المقرر أن تصدر الوكالة تقريرا في منتصف نوفمبر تشرين الثاني ولكن بيرنز قال انه اذا ما أصدرت وكالة الطاقة الذرية تقريرا ايجابيا فإن ذلك لن يكون كافيا لوقف خطوات فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية الاكثر صرامة.
وقال "نرى أنه اذا لم تعلق ايران (تخصيب اليورانيوم) خلال الاسبوعين القادمين فان هذا لن يكون كافيا.. فسيظل ذلك رفضا لتحقيق متطلبات مجلس الامن. سيكون هذا عاملا مهما للغاية بالنسبة لنا."
ومضى يقول "نتمنى أن يحدث ما يلي.. أولا اصدار قرار ثالث بالعقوبات في أسرع وقت ممكن. ثانيا نحن نؤيد للغاية أن يفرض الاتحاد الاوروبي العقوبات الخاصة به. ثالثا.. على الشركاء التجاريين الرئيسيين أن يخفضوا من حجم التجارة كي يظهروا لايران أن الامور لا تسير كالمعتاد."
وقالت روسيا إن وزير الخارجية سيرجي لافروف تحدث هاتفيا مع نظيرته الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاربعاء بشأن دبلوماسية "تهدف الى حل المشكلة النووية الايرانية."
ويرى الكرملين ان تشديد العقوبات سيضع ايران في زاوية خطرة وحاول اقناع طهران بزيارات حديثة على مستوى عال بأن تستجيب لمطالب المجتمع الدولي وان تكشف تفاصيل برنامجها النووي.
وحذرت ايران الولايات المتحدة يوم الاربعاء من أنها ستجد نفسها في "مستنقع أعمق من العراق" اذا ما قررت واشنطن مهاجمة البلاد.
وساهمت التوترات بشأن الانشطة النووية لايران في رفع أسعار النفط لمستويات قياسية تعدت 90 دولارا للبرميل في الايام الماضية.
وقال الرئيس أحمدي نجاد والذي عادة ما ينتقد الغرب يوم الخميس ان بلاده سترد على أي عمل عدواني ولكنه لم يحدد كيف.
وقال ان العقوبات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة في الاسبوع الماضي ستضر أساسا بالدول الاوروبية التي ما زالت تتعامل مع ايران التي تملك احتياطيات كبيرة من النفط والغاز.
وقال الرئيس الايراني في كلمة بمناسبة افتتاح مصنع للبتروكيماويات على الساحل الايراني المطل على الخليج "سلاح العقوبات لا ينجح...لسنا قلقين على الاطلاق."
وأردف قائلا ان الشيء الاساسي الذي تقوم به الولايات المتحدة هو "انفاق المال من جيوب الاخرين لان الشركات الامريكية ليس لها أي تعاملات في ايران."
وأضاف "في واقع الامر فإنهم لا يملكون شيئا في ايران. انهم في واقع الامر يفرضون عقوبات على الدول الاوروبية المسكينة."
ولمح الرئيس الامريكي جورج بوش الى أنه عندما تكون ايران مسلحة نوويا فان هذا يمكن أن يؤدي الى حرب عالمية ثالثة. وتقول واشنطن انها تريد حلا دبلوماسيا ولكن بيرنز قال الاربعاء إن هناك حاجة الى "دبلوماسية أكثر صرامة" لانجاح هذا الامر.
وقال ان هذا لابد أن يتضمن فرض عقوبات أوروبية على ايران وهو ما لا يرغب بعض الاعضاء الكبار في الاتحاد الاوروبي في القيام به.
وتقول روسيا ان الحوار لا العقوبات أو الحديث عن العمل العسكري هو أفضل سبل الحد من التوترات في قضية ايران.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق