الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

لبنانيون وصينيون يدرسون فكرة إنشاء ميناء جاف في سهل البقاع

صحيفة الشرق الأوسط
بيروت: مارون حداد
شدد مؤتمر «الاستثمارات المتبادلة بين لبنان وجمهورية الصين الشعبية» السنوي الثالث الذي نظمته «الرابطة اللبنانية الصينية للصداقة والتعاون» في جامعة سيدة اللويزة (شمال بيروت) على انشاء ميناء جاف في سهل البقاع يسهل تصدير البضائع الصينية من لبنان الى الدول العربية، وعلى اقامة مصانع وشركات لتصنيع الادوات الالكترونية التي تستقطب اليد العاملة اللبنانية التي هاجرت وتهاجر الى الدول العربية.
وخلال جلستين شهدهما المؤتمر، اعتبر طلال المقدسي (صاحب مجموعة اعلانية وعلاقات عامة) «ان لبنان هو اكثر منفعة للصين حالياً مما هي الصين بالنسبة الى لبنان». ودعا الى انشاء الميناء الجاف في سهل البقاع، والافادة من خبرات الصينيين في بناء السدود المائية، كما دعا الصينيين الى اقامة مصانع للادوات الالكترونية للافادة من اليد العاملة اللبنانية من الخبرة اللبنانية العالمية في التسويق».
وتناول نائب رئيس مجلس الانماء والاعمار اللبناني السابق الدكتور بطرس لبكي الميزان التجاري بين لبنان والصين فاشار الى ارتفاع عجز هذا الميزان من 523 مليون دولار عام 2003 الى 716 مليون دولار عام 2006 لمصلحة الصين، كما اشار الى ارتفاع نسبة تغطية الصادرات الى الصين للمستوردات منها من 1.4% عام 2003 الى 6% عام 2006. اما الخبير الاقتصادي الدكتور ايلي يشوعي فقد تناول بناء العلاقات الاقتصادية اللبنانية ـ الصينية، وقال: «يستطيع لبنان الافادة من الصين في مجال تطوير اليد العاملة اللبنانية والمهارات البشرية اللبنانية مع التوصل الى تحديد ثقافة جديدة للعمل وللانتاج في لبنان، كما يمكن ان يسعى لبنان لاشراك الصينيين في المصانع اللبنانية للافادة من انتاجيتهم العالية وخبراتهم الصناعية وذلك عن طريق تمليكهم حصصاً في الشركات اللبنانية، ويمكن السعي ايضاً للدخول في شراكة رأسمالية وبشرية مع الصين لانتاج سلع وخدمات جديدة في لبنان تسوق داخلياً وفي المنطقة العربية، كما يمكن توقيع اتفاق تجاري مع الصين يقضي بتبادل سلع مصنعة في لبنان في مقابل سلع زراعية منتجة في الصين، والقيام اخيراً باستثمارات لبنانية في المناطق الاقتصادية الخاصة في الصين التي تفيد من كثير من التسهيلات الادارية والضريبية».

ليست هناك تعليقات: