وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
شرح رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو الاثنين سياسة الانفتاح الصينية قائلا ان الصين ستستمر فى اتباع هذه السياسة لا تحيد عنها.
وفي خطاب القاه بعنوان " ان الدولة المنفتحة والشاملة وحدها هي القوية" في جامعة سنغافورة الوطنية، قال ون ان المؤتمر الوطني الـ17 للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في اكتوبر الماضي، اكد تصميم الصين على اتباع سياسة الاصلاح والانفتاح، وبناء اشتراكية ذات خصائص صينية مميزة، وثقتها بإنجاز هذا الهدف.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني ان سياسة الانفتاح الصينية طويلة الاجل، وشاملة بطبيعتها، وتقوم على المنفعة المتبادلة.
وأكد ون "ان سياسة الانفتاح الصينية طويلة الاجل"، مشيرا الى ان هذه السياسة تحقيق منافع عظيمة لأكثر من مليار صيني.
وقال ون ان الصين لن تغير هذه السياسة، حيث أن السياسة الصائبة تفيد البلاد، وتحظى بتأييد الشعب.
وقال ون "ان الانحراف عن هذه السياسة سيؤدى فقط الى اعاقة التنمية الصينية، وفقد تأييد الشعب. هذا هو السبب الجوهرى وراء استمرار الصين على مسار الانفتاح".
واضاف " ان الانفتاح أمر حيوى بالنسبة لجهود الاصلاح والتحديث فى الصين. انها سياسة اساسية للدولة وليست مؤقتة. وعلى الرغم من ان الاجراءات المحددة لهذه السياسة ووسائل تطبيقها قد تختلف فى المراحل المختلفة، الا ان السياسة الاساسية لن تتغير".
وقال ون " ان الانفتاح الصيني شامل بطبيعته. اننا لا ننفتح فقط على الدول المتقدمة ، وانما ايضا على الدول النامية. ولسنا ننفتح فقط في الاقتصاد، وانما ايضا في مجالات تشمل العلوم، والتكنولوجيا، والتعليم، والثقافة".
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني انه من خلال الانفتاح فقط يمكن للبلاد ان تطبق ممارسات متقدمة ونافعة.
واضاف ون "علينا استيعاب والإستفادة من جميع انجازات المجتمع الانساني ، ومن بينها انجازات الدول الرأسمالية، وأن نبنى عليها، ونبتكر فيها بجرأة ".
وقال في خطابه " ان سياسة الانفتاح الصينية تقوم على المنفعة المتبادلة".
حضر القاء الخطاب لي كوان يو الوزير السنغافوري المعلم.
وقال ون " اننا نقوم بتطوير اقتصاد سوق اشتراكي في ظل ظروف العولمة الاقتصادية، وهذا يعني بطبيعة الحال اننا يجب ان ننفتح على العالم، وان نبنى روابط اقتصادية تقوم على الإعتمادية المتبادلة مع الدول الاخرى، وان ندخل بشكل وثيق السوق الدولية، ونندمج فى الاقتصاد العالمي".
واضاف رئيس مجلس الدولة ان الصين ملتزمة بممارسة تعاون متبادل المنفعة على اساس المساواة مع الدول الاخرى، وفقا لقانون السوق.
وقال ان الانفتاح لا يفيد فقط التنمية الصينية، وانما يسهم ايضا في تنمية العالم.
واضاف انه فقط على اساس المنفعة المتبادلة، والتقدم متبادل الربح ، يمكن للانفتاح أن يدوم ، وان يسهم فى المصالح الجوهرية لكافة الشعوب، وفى سلام ورخاء العالم.
وقال رئيس مجلس الدولة ان عالم اليوم عالم مفتوح، ولا يمكن لدولة ان تحقق التنمية منعزلة .
واضاف ون " اننا نعمل على بناء اشتراكية ذات خصائص صينية مميزة، وهدفنا الاساسي هو تدعيم قوى الانتاج، والوفاء بالاحتياجات المادية والثقافية للشعب".
واكد انه " لتحقيق هذا الهدف، علينا الحفاظ على التزامنا بالانفتاح، مع معالجة القضايا التى تظهر خلال مسيرة التنمية والاصلاح الداخلية "
وذكر ون ان الصين ستشارك في العولمة الاقتصادية على مستوى عال ، وستركز على معالجة القضايا الجديدة في الانفتاح.
وقال " اننا نفضل التجارة الحرة ونعارض الحمائية. وسوف نسرع بتغيير نمط النمو التجاري، وتحسين خليط التجارة، وسنعمل جاهدين على الحد من الخلل التجاري.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني ان الصين ملتزمة بالسياسة الاساسية بادخال رأس المال الأجنبي، وسوف تطور طرقا مبتكرة ، والاستغلال الأمثل للهيكل، ورفع كفاءة ادخال راس المال الاجنبي.
وقال " اننا سنواصل اتباع اسلوب مستقل وتدريجي وخاضع للسيطرة في تحسين آلية صرف اليوان الصيني، وزيادة مرونته، وجعل اليوان الصيني تدريجيا قابلا للتحويل في ظل حساب رأس المال".
وفيما يتعلق بتغير المناخ، قال ون ان الصين مستعدة للمشاركة فى الجهود العالمية لمعالجة تغير المناخ في اطار اتفاقية الإطار للأمم المتحدة الخاصة بتغير المناخ، وبروتوكول كيوتو، ووفقا لمبدأ " مسئوليات مشتركة لكن مختلفة".
وقال رئيس مجلس الدولة "لقد وضعنا الإطار القانوني الذي يحكم الانفتاح، وسنواصل تحسينه لإخضاع أنشطة الاستثمارات الاجنبية في الصين لحكم القانون، وحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمستثمرين الاجانب".
وأكد ون على اهمية دور الانفتاح والشمولية فى تنمية البلاد، قائلا ان كليهما خلق نجاح سنغافورة، واسهم في تنمية الصين.
وقال ون " ان الانفتاح والشمولية المتبادلين بين الصين وسنغافورة اديا الى النمو السريع في التعاون بيننا".
بلغ اجمالى حجم التجارة بين الصين وسنغافورة 40.85 مليار دولار امريكي العام الماضي، بزيادة 15 مرة عن الرقم الذى تحقق عام 1990 عندما اقام البلدان الروابط الدبلوماسية.
كما شهد العام الماضي 1.8 مليون زيارة متبادلة بين الصين وسنغافورة، بزيادة 18 مرة عن الرقم عام 1990.
وقال ون، مستشهدا بمجمع سوتشو الصناعى كقصة نجاح للتعاون الصيني - السنغافوري، ان جهود البلدين المشتركة في بناء مدن صديقة للبيئة ستكون مبادرة جيدة للصين وسنغافورة لتعزيز التنمية المستدامة في مواكبة اتجاهات العصر.
ومن اجل الإستفادة من الخبرة السنغافورية فى النظام العام والإدارة ، ارسلت الصين اكثر من 9 الاف مسئول للتدريب في سنغافورة في العقد الماضي.
وقال "انه من اجل الإستفادة من نقاط قوتهما الاساسية والحفاظ على تعاون وثيق بينهما، خرجت كل من الصين وسنغافورة فائزتين ".
واستجابة لمقترحات الوزير السنغافوري المعلم لي كوان يو، انشأت غرفة التجارة والصناعة السنغافورية - الصينية مؤخرا منظمة باسم " أعمال الصين" تعتبر ساحة للقيام بتبادلات ثقافي وتبادلات تجارية بين البلدين.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني " إننا نامل في ان تخلق منظمة / اعمال الصين/ مزيدا من الفرص لنمو العلاقات الصينية -السنغافورية".
وقال " انه باستعراض الماضي والتطلع الى المستقبل، فإننا تحدونا ثقة تامة بمستقبل العلاقات الصينية - السنغافورية".
ويمكن للصين وسنغافورة توقع فرصا جديدة للتعاون في التنمية، حيث ان الصين، تقودها النظرة العلمية للتنمية، تبذل جهودا لبناء مجتمع متوسط الإزدهار، كما تتبع سنغافورة اتباع استراتيجية اعادة بناء البلاد.
واضاف ون "سوف نواصل زيادة التبادلات والتعاون مع سنغافورة. وسيكون لتعاوننا مستقبل اكثر اشراقا".
وصل ون الى سنغافورة الاحد في زيارة رسمية. وخلال اقامته سيحضر قمة الاسيان الـ11 زائد ثلاثة، وقمة الصين -الاسيان الـ11، والقمة الثالثة لشرق اسيا والاجتماع الثامن لزعماء الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
شرح رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو الاثنين سياسة الانفتاح الصينية قائلا ان الصين ستستمر فى اتباع هذه السياسة لا تحيد عنها.
وفي خطاب القاه بعنوان " ان الدولة المنفتحة والشاملة وحدها هي القوية" في جامعة سنغافورة الوطنية، قال ون ان المؤتمر الوطني الـ17 للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في اكتوبر الماضي، اكد تصميم الصين على اتباع سياسة الاصلاح والانفتاح، وبناء اشتراكية ذات خصائص صينية مميزة، وثقتها بإنجاز هذا الهدف.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني ان سياسة الانفتاح الصينية طويلة الاجل، وشاملة بطبيعتها، وتقوم على المنفعة المتبادلة.
وأكد ون "ان سياسة الانفتاح الصينية طويلة الاجل"، مشيرا الى ان هذه السياسة تحقيق منافع عظيمة لأكثر من مليار صيني.
وقال ون ان الصين لن تغير هذه السياسة، حيث أن السياسة الصائبة تفيد البلاد، وتحظى بتأييد الشعب.
وقال ون "ان الانحراف عن هذه السياسة سيؤدى فقط الى اعاقة التنمية الصينية، وفقد تأييد الشعب. هذا هو السبب الجوهرى وراء استمرار الصين على مسار الانفتاح".
واضاف " ان الانفتاح أمر حيوى بالنسبة لجهود الاصلاح والتحديث فى الصين. انها سياسة اساسية للدولة وليست مؤقتة. وعلى الرغم من ان الاجراءات المحددة لهذه السياسة ووسائل تطبيقها قد تختلف فى المراحل المختلفة، الا ان السياسة الاساسية لن تتغير".
وقال ون " ان الانفتاح الصيني شامل بطبيعته. اننا لا ننفتح فقط على الدول المتقدمة ، وانما ايضا على الدول النامية. ولسنا ننفتح فقط في الاقتصاد، وانما ايضا في مجالات تشمل العلوم، والتكنولوجيا، والتعليم، والثقافة".
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني انه من خلال الانفتاح فقط يمكن للبلاد ان تطبق ممارسات متقدمة ونافعة.
واضاف ون "علينا استيعاب والإستفادة من جميع انجازات المجتمع الانساني ، ومن بينها انجازات الدول الرأسمالية، وأن نبنى عليها، ونبتكر فيها بجرأة ".
وقال في خطابه " ان سياسة الانفتاح الصينية تقوم على المنفعة المتبادلة".
حضر القاء الخطاب لي كوان يو الوزير السنغافوري المعلم.
وقال ون " اننا نقوم بتطوير اقتصاد سوق اشتراكي في ظل ظروف العولمة الاقتصادية، وهذا يعني بطبيعة الحال اننا يجب ان ننفتح على العالم، وان نبنى روابط اقتصادية تقوم على الإعتمادية المتبادلة مع الدول الاخرى، وان ندخل بشكل وثيق السوق الدولية، ونندمج فى الاقتصاد العالمي".
واضاف رئيس مجلس الدولة ان الصين ملتزمة بممارسة تعاون متبادل المنفعة على اساس المساواة مع الدول الاخرى، وفقا لقانون السوق.
وقال ان الانفتاح لا يفيد فقط التنمية الصينية، وانما يسهم ايضا في تنمية العالم.
واضاف انه فقط على اساس المنفعة المتبادلة، والتقدم متبادل الربح ، يمكن للانفتاح أن يدوم ، وان يسهم فى المصالح الجوهرية لكافة الشعوب، وفى سلام ورخاء العالم.
وقال رئيس مجلس الدولة ان عالم اليوم عالم مفتوح، ولا يمكن لدولة ان تحقق التنمية منعزلة .
واضاف ون " اننا نعمل على بناء اشتراكية ذات خصائص صينية مميزة، وهدفنا الاساسي هو تدعيم قوى الانتاج، والوفاء بالاحتياجات المادية والثقافية للشعب".
واكد انه " لتحقيق هذا الهدف، علينا الحفاظ على التزامنا بالانفتاح، مع معالجة القضايا التى تظهر خلال مسيرة التنمية والاصلاح الداخلية "
وذكر ون ان الصين ستشارك في العولمة الاقتصادية على مستوى عال ، وستركز على معالجة القضايا الجديدة في الانفتاح.
وقال " اننا نفضل التجارة الحرة ونعارض الحمائية. وسوف نسرع بتغيير نمط النمو التجاري، وتحسين خليط التجارة، وسنعمل جاهدين على الحد من الخلل التجاري.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني ان الصين ملتزمة بالسياسة الاساسية بادخال رأس المال الأجنبي، وسوف تطور طرقا مبتكرة ، والاستغلال الأمثل للهيكل، ورفع كفاءة ادخال راس المال الاجنبي.
وقال " اننا سنواصل اتباع اسلوب مستقل وتدريجي وخاضع للسيطرة في تحسين آلية صرف اليوان الصيني، وزيادة مرونته، وجعل اليوان الصيني تدريجيا قابلا للتحويل في ظل حساب رأس المال".
وفيما يتعلق بتغير المناخ، قال ون ان الصين مستعدة للمشاركة فى الجهود العالمية لمعالجة تغير المناخ في اطار اتفاقية الإطار للأمم المتحدة الخاصة بتغير المناخ، وبروتوكول كيوتو، ووفقا لمبدأ " مسئوليات مشتركة لكن مختلفة".
وقال رئيس مجلس الدولة "لقد وضعنا الإطار القانوني الذي يحكم الانفتاح، وسنواصل تحسينه لإخضاع أنشطة الاستثمارات الاجنبية في الصين لحكم القانون، وحماية الحقوق والمصالح المشروعة للمستثمرين الاجانب".
وأكد ون على اهمية دور الانفتاح والشمولية فى تنمية البلاد، قائلا ان كليهما خلق نجاح سنغافورة، واسهم في تنمية الصين.
وقال ون " ان الانفتاح والشمولية المتبادلين بين الصين وسنغافورة اديا الى النمو السريع في التعاون بيننا".
بلغ اجمالى حجم التجارة بين الصين وسنغافورة 40.85 مليار دولار امريكي العام الماضي، بزيادة 15 مرة عن الرقم الذى تحقق عام 1990 عندما اقام البلدان الروابط الدبلوماسية.
كما شهد العام الماضي 1.8 مليون زيارة متبادلة بين الصين وسنغافورة، بزيادة 18 مرة عن الرقم عام 1990.
وقال ون، مستشهدا بمجمع سوتشو الصناعى كقصة نجاح للتعاون الصيني - السنغافوري، ان جهود البلدين المشتركة في بناء مدن صديقة للبيئة ستكون مبادرة جيدة للصين وسنغافورة لتعزيز التنمية المستدامة في مواكبة اتجاهات العصر.
ومن اجل الإستفادة من الخبرة السنغافورية فى النظام العام والإدارة ، ارسلت الصين اكثر من 9 الاف مسئول للتدريب في سنغافورة في العقد الماضي.
وقال "انه من اجل الإستفادة من نقاط قوتهما الاساسية والحفاظ على تعاون وثيق بينهما، خرجت كل من الصين وسنغافورة فائزتين ".
واستجابة لمقترحات الوزير السنغافوري المعلم لي كوان يو، انشأت غرفة التجارة والصناعة السنغافورية - الصينية مؤخرا منظمة باسم " أعمال الصين" تعتبر ساحة للقيام بتبادلات ثقافي وتبادلات تجارية بين البلدين.
وقال رئيس مجلس الدولة الصيني " إننا نامل في ان تخلق منظمة / اعمال الصين/ مزيدا من الفرص لنمو العلاقات الصينية -السنغافورية".
وقال " انه باستعراض الماضي والتطلع الى المستقبل، فإننا تحدونا ثقة تامة بمستقبل العلاقات الصينية - السنغافورية".
ويمكن للصين وسنغافورة توقع فرصا جديدة للتعاون في التنمية، حيث ان الصين، تقودها النظرة العلمية للتنمية، تبذل جهودا لبناء مجتمع متوسط الإزدهار، كما تتبع سنغافورة اتباع استراتيجية اعادة بناء البلاد.
واضاف ون "سوف نواصل زيادة التبادلات والتعاون مع سنغافورة. وسيكون لتعاوننا مستقبل اكثر اشراقا".
وصل ون الى سنغافورة الاحد في زيارة رسمية. وخلال اقامته سيحضر قمة الاسيان الـ11 زائد ثلاثة، وقمة الصين -الاسيان الـ11، والقمة الثالثة لشرق اسيا والاجتماع الثامن لزعماء الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق