الجمعة، 30 نوفمبر 2007

بعد تزايد نسبة التجسس..مخاوف من حرب إليكترونية باردة

موقع محيط الإخباري
كشفت تقارير أمنية الخميس أن "الحرب الباردة الإلكترونية" التي تشن على أجهزة الكمبيوتر في العالم تنذر بالتحول الى أحد أكبر التهديدات الامنية خلال العقد المقبل, موضحةً أن نحو 120 دولة تقوم بتطوير طرق لاستخدام الانترنت كسلاح لاستهداف أسواق المال ونظم الكمبيوتر والخدمات التابعة للحكومات.
وقالت شركة "مكافي" التي تعمل في مجال الأمن الالكتروني بتقريرها السنوي إن أجهزة المخابرات تقوم بالفعل باختبار شبكات الدول الاخرى بصورة روتينية بحثا عن ثغرات وأن أساليبها تزداد تطورا كل عام, فيما أوضح جيف جرين نائب رئيس "مكافي أفيرت لابس" أن الجريمة الالكترونية الان مشكلة عالمية, "لقد تطورت تطورا هائلا ولم تعد تهدد الصناعة والافراد فحسب بل تهدد الامن القومي بصورة متزايدة".
وذكر التقرير أن الصين في صدارة الحرب الالكترونية وأن اللوم ألقي عليها في هجمات على الولايات المتحدة والهند وألمانيا, الا أنها تنفي هذه المزاعم بصورة متكررة, محذراً من أن الهجمات على مواقع الكترونية خاصة وحكومية بإستونيا في أبريل/نيسان, ومايو/ايار من هذا العام لم تكن بالبلد الذي يعتمد بشدة على الإنترنت.
وأوضح التقرير الذي جمع بمشاركة أكاديميين ومسؤولين من وكالة الجريمة المنظمة ببريطانيا ومكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي وحلف شمال الاطلسي, أن الهجمات صدرت إبتداء من روسيا مع أن الكرملين نفى أي دور له فيها, وتنبأ بأن الهجمات المستقبلية ستكون أكثر تطوراً. ويذكر أن "الهجمات تطورت من مجرد عمليات بحث بدافع الفضول في البدء لعمليات جيدة التمويل والتنظيم من التجسس السياسي والعسكري والاقتصادي والتقني".

ليست هناك تعليقات: