وكالة أنباء الإمارات
اختتمت بمركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مساء اليوم اعمال ندوة الصين والولايات المتحدة الامريكية والشرق الاوسط / الدبلوماسية والاستراتيجية والعلاقات الثلاثية / والتي عقدت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز .
وقالت عايدة عبدالله الأزدي نائبة مدير عام المركز لشؤون خدمة المجتمع خلال الكلمة التى القتها نيابة عن سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز ان اهتمام الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط وارتباطها بها شهد تطورا ملحوظا على مر عقود خلت وهذا ما يمكن لمسه في العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والمعلوماتية فمنذ انتهاء الحرب الباردة وحرب الخليج الثانية عام 1991 والولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الخارجية الأكثر حضورا في المنطقة عموماً وفي الخليج العربي خصوصاً.
وأضافت الازدي " لقد انحسر نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق في منطقة الشرق الاوسط بينما حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على وجودها العسكري في الوقت ذاته كانت دول شرق البحر الأبيض المتوسط تقيم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية من منطلق موقفها من النزاع العربي الإسرائيلي وهو الأمر الذي صبغ علاقات واشنطن بدول جنوب غرب آسيا كافة وأثر على دعمها السياسي لحلفائها التقليديين" .
وأوضحت أن الصين التي لم تكن تتمتع بمثل هذا التاريخ الطويل من العلاقات مع دول الشرق الأوسط أخذت بدورها تعير المنطقة مزيدا من الاهتمام بعد أن اتسعت دائرة المصالح العالمية لبكين وهذا ما تجسده بشكل رئيسي حاجة الصين إلى تأمين مصادر الطاقة اللازمة لتلبية متطلبات توسعها الاقتصادي غير المسبوق حيث احتلت علاقات الصين بدول الخليج العربي موقع الصدارة في دائرة اهتمام الصين بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت الازدي ان الحاجة إلى ضمان إمدادات الطاقة تقود بشكل أساسي إلى عملية تشبه تلك التي أطلقها الرئيس الأمريكي روزفلت نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية حين التقى الملكَ عبدالعزيز آل سعود في شهر فبراير عام 1945 وتم تعزيز العلاقة بين الصين ودول الخليج العربية أيضاً بزيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى بكين في يناير عام 2006 حيث تم التوقيع خلالها على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والخاصة بالطاقة ثم بزيارة الرئيس الصيني هو جينتاو إلى المملكة العربية السعودية في إبريل في العام نفسه وزيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة لاحقا في 30 يناير 2007 والتي تلتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للصين في سبتمبر الماضي .
ونوهت الى أن حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين قد بلغ944ر44 مليار دولار عام 2006 منها 202ر14مليار دولار بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة حسب تقديرات الأمم المتحدة وبالإضافة إلى المصالح التجارية والاقتصادية والنفطية - وأحياناً بموازاتها - دأبت الصين على تعزيز حضورها العسكري والاستراتيجي في المنطقة بشكل تدريجي وهذا ما يجسده بشكل ملحوظ وجودها البحري المتزايد الذي يتضح من اهتمامها الخاص بميناء جوادر الباكستاني.
وقالت ان ثمة دورا بارزا آخر للصين بدأت تتضح معالمه مؤخراً وذلك في شرقي البحر المتوسط وبالأخص بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي وما قرارها في العام الماضي إرسال 1000 رجل من قوات حفظ السلام الصينية إلى جنوب لبنان إلا دليل على أن الصين توسّع دائرة اهتمامها بمنطقة شرق المتوسط لتشمل ما هو أبعد من مجرد المصالح الاقتصادية فالصين عاقدة العزم على الاضطلاع مستقبلاً بدور دولي أكبر عبر الأمم المتحدة وذلك بعكس السياسة التي كانت تتّبعها خلال العقود الماضية.
من جانبه القى الدكتور جون ألترمان مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الامريكي كلمة قال فيها ان دور الولايات المتحدة الأمريكية حقق نمواً مشهودا في الشرق الأوسط حيث تعلق واشنطن أهمية استراتيجية هائلة على هذه المنطقة ففي غضون ذلك يتنامى دور الصين أيضاً في الشرق الأوسط وهذا امتداد طبيعي لتحوّلها إلى دولة عظمى في العالم ولاقتصادها الآخذ في الاعتماد على موارد الطاقة الشرق أوسطية.
وناقشت الندوة على مدى يومين عددا من أوراق العمل من اهمها الصين والشرق الاوسط .. دينامية متغيرة للدكتور جون جارفر من معهد جورجيا للتكنلوجيا الامريكي والدكتور محمد بن هويدن من جامعة الامارات وورقة عمل عن دور الطاقة في العلاقات الثنائية قدمها روجر ديوان .
فيما ناقشت ورقة العمل الثالثة موضوع / ما وراء الطاقة اقتصاديات الصين - الشرق الاوسط /للدكتور طارق يوسف عميد كلية دبي للادارة الحكومية وتشين شوانجكينج زميل بحوث واستاذ مشارك بمعهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة .
اما ورقة العمل الرابعة فكانت حول الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين والشرق الاوسط للدكتور شولونج تشو من جامعة تسنجهوا الصينية والدكتور جيفري كمب مدير البرامج الاستراتيجية الاقليمية بمركز نيكسون الامريكي اما ورقة العمل الخامسة فكانت بعنوان / بين العراق وايران ..
الولايات المتحدة الامريكية والصين والدبلوماسية الشرق اوسطية/ للدكتور داو جيونج زها من جامعة رينمين الصينية والدكتور فلينت ليفريت من مؤسسة امريكا الجديدة .
كانت ورقة العمل السادسة بعنوان / الصين والنزاع العربي الاسرائيلي/ للدكتور وانج سولاو من جامعة بكين والدكتورة ندى مرتضى صباح رئيس قسم الدراسات الدولية بالجامعة الامريكية بالشارقة وورقة العمل السابعة بعنوان الصين ومستقبل الامن الخليجي لي جيوفو مدير مركز دراسات الشرق الاوسط بمعهد الصين للدراسات الدولية ودانييل مورفي من مركز الدراسات الاستراتيجية الامريكي والدكتور عبدالرضا اسيري رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت .
وناقشت ورقة العمل الاخيرة مستقبل الصينية الامريكية للدكتور جون الترمان مدير برنامج الشرق الاوسط الامريكي والدكتور زيا ليبينج الامين بمعهد شنجهاي للدراسات الدولية الصينية .
اختتمت بمركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مساء اليوم اعمال ندوة الصين والولايات المتحدة الامريكية والشرق الاوسط / الدبلوماسية والاستراتيجية والعلاقات الثلاثية / والتي عقدت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز .
وقالت عايدة عبدالله الأزدي نائبة مدير عام المركز لشؤون خدمة المجتمع خلال الكلمة التى القتها نيابة عن سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز ان اهتمام الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط وارتباطها بها شهد تطورا ملحوظا على مر عقود خلت وهذا ما يمكن لمسه في العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والمعلوماتية فمنذ انتهاء الحرب الباردة وحرب الخليج الثانية عام 1991 والولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الخارجية الأكثر حضورا في المنطقة عموماً وفي الخليج العربي خصوصاً.
وأضافت الازدي " لقد انحسر نفوذ الاتحاد السوفيتي السابق في منطقة الشرق الاوسط بينما حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على وجودها العسكري في الوقت ذاته كانت دول شرق البحر الأبيض المتوسط تقيم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية من منطلق موقفها من النزاع العربي الإسرائيلي وهو الأمر الذي صبغ علاقات واشنطن بدول جنوب غرب آسيا كافة وأثر على دعمها السياسي لحلفائها التقليديين" .
وأوضحت أن الصين التي لم تكن تتمتع بمثل هذا التاريخ الطويل من العلاقات مع دول الشرق الأوسط أخذت بدورها تعير المنطقة مزيدا من الاهتمام بعد أن اتسعت دائرة المصالح العالمية لبكين وهذا ما تجسده بشكل رئيسي حاجة الصين إلى تأمين مصادر الطاقة اللازمة لتلبية متطلبات توسعها الاقتصادي غير المسبوق حيث احتلت علاقات الصين بدول الخليج العربي موقع الصدارة في دائرة اهتمام الصين بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت الازدي ان الحاجة إلى ضمان إمدادات الطاقة تقود بشكل أساسي إلى عملية تشبه تلك التي أطلقها الرئيس الأمريكي روزفلت نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية حين التقى الملكَ عبدالعزيز آل سعود في شهر فبراير عام 1945 وتم تعزيز العلاقة بين الصين ودول الخليج العربية أيضاً بزيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى بكين في يناير عام 2006 حيث تم التوقيع خلالها على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والخاصة بالطاقة ثم بزيارة الرئيس الصيني هو جينتاو إلى المملكة العربية السعودية في إبريل في العام نفسه وزيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة لاحقا في 30 يناير 2007 والتي تلتها زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للصين في سبتمبر الماضي .
ونوهت الى أن حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والصين قد بلغ944ر44 مليار دولار عام 2006 منها 202ر14مليار دولار بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة حسب تقديرات الأمم المتحدة وبالإضافة إلى المصالح التجارية والاقتصادية والنفطية - وأحياناً بموازاتها - دأبت الصين على تعزيز حضورها العسكري والاستراتيجي في المنطقة بشكل تدريجي وهذا ما يجسده بشكل ملحوظ وجودها البحري المتزايد الذي يتضح من اهتمامها الخاص بميناء جوادر الباكستاني.
وقالت ان ثمة دورا بارزا آخر للصين بدأت تتضح معالمه مؤخراً وذلك في شرقي البحر المتوسط وبالأخص بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي وما قرارها في العام الماضي إرسال 1000 رجل من قوات حفظ السلام الصينية إلى جنوب لبنان إلا دليل على أن الصين توسّع دائرة اهتمامها بمنطقة شرق المتوسط لتشمل ما هو أبعد من مجرد المصالح الاقتصادية فالصين عاقدة العزم على الاضطلاع مستقبلاً بدور دولي أكبر عبر الأمم المتحدة وذلك بعكس السياسة التي كانت تتّبعها خلال العقود الماضية.
من جانبه القى الدكتور جون ألترمان مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الامريكي كلمة قال فيها ان دور الولايات المتحدة الأمريكية حقق نمواً مشهودا في الشرق الأوسط حيث تعلق واشنطن أهمية استراتيجية هائلة على هذه المنطقة ففي غضون ذلك يتنامى دور الصين أيضاً في الشرق الأوسط وهذا امتداد طبيعي لتحوّلها إلى دولة عظمى في العالم ولاقتصادها الآخذ في الاعتماد على موارد الطاقة الشرق أوسطية.
وناقشت الندوة على مدى يومين عددا من أوراق العمل من اهمها الصين والشرق الاوسط .. دينامية متغيرة للدكتور جون جارفر من معهد جورجيا للتكنلوجيا الامريكي والدكتور محمد بن هويدن من جامعة الامارات وورقة عمل عن دور الطاقة في العلاقات الثنائية قدمها روجر ديوان .
فيما ناقشت ورقة العمل الثالثة موضوع / ما وراء الطاقة اقتصاديات الصين - الشرق الاوسط /للدكتور طارق يوسف عميد كلية دبي للادارة الحكومية وتشين شوانجكينج زميل بحوث واستاذ مشارك بمعهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة .
اما ورقة العمل الرابعة فكانت حول الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين والشرق الاوسط للدكتور شولونج تشو من جامعة تسنجهوا الصينية والدكتور جيفري كمب مدير البرامج الاستراتيجية الاقليمية بمركز نيكسون الامريكي اما ورقة العمل الخامسة فكانت بعنوان / بين العراق وايران ..
الولايات المتحدة الامريكية والصين والدبلوماسية الشرق اوسطية/ للدكتور داو جيونج زها من جامعة رينمين الصينية والدكتور فلينت ليفريت من مؤسسة امريكا الجديدة .
كانت ورقة العمل السادسة بعنوان / الصين والنزاع العربي الاسرائيلي/ للدكتور وانج سولاو من جامعة بكين والدكتورة ندى مرتضى صباح رئيس قسم الدراسات الدولية بالجامعة الامريكية بالشارقة وورقة العمل السابعة بعنوان الصين ومستقبل الامن الخليجي لي جيوفو مدير مركز دراسات الشرق الاوسط بمعهد الصين للدراسات الدولية ودانييل مورفي من مركز الدراسات الاستراتيجية الامريكي والدكتور عبدالرضا اسيري رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت .
وناقشت ورقة العمل الاخيرة مستقبل الصينية الامريكية للدكتور جون الترمان مدير برنامج الشرق الاوسط الامريكي والدكتور زيا ليبينج الامين بمعهد شنجهاي للدراسات الدولية الصينية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق