صحيفة الوطن السورية
أجرت مجلة (فورن بوليسي) الأميركية في عددها الأخير حديثاً مع «زبيغنيو بريجنسكي» مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق «جيمي كارتر» تطرق فيه إلى عدد من المسائل التي تحتل المشهد السياسي الدولي. فيما يلي ترجمةً لما يتعلق بالصين من نص الحديث:
فورن بوليسي: ينمو اقتصاد الصين باطراد ويزداد تبعاً لذلك النفوذ الدبلوماسي الصيني حول العالم. فهل سيكون من السيئ جداً أن تصبح الصين القوة الإقليمية المهيمنة على آسيا؟ أم إن على الولايات المتحدة وحلفائها أن يبحثوا عن طرق لمواجهة الصينيين؟
بريجنسكي: لا أعتقد أن جميع الآسيويين يرغبون في الخضوع للهيمنة الصينية. لكن للولايات المتحدة مصلحة واضحة في احتواء الصين وعدم السعي لاستبعادها وحرمانها من موقع بارز في هرم السلطة العالمية. إذ ليس من مصلحة الولايات المتحدة تكرار الخطأ الذي وقع عام 1914 والذي قاد إلى الصدام الذي أشعل الحرب العالمية الأولى. فالصين يجب أن تصبح جزءاً من النظام العالمي. وهذا يعني أن يكون لها الحق في أن تشغل موقعاً ملائماً في ذلك النظام.
أجرت مجلة (فورن بوليسي) الأميركية في عددها الأخير حديثاً مع «زبيغنيو بريجنسكي» مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق «جيمي كارتر» تطرق فيه إلى عدد من المسائل التي تحتل المشهد السياسي الدولي. فيما يلي ترجمةً لما يتعلق بالصين من نص الحديث:
فورن بوليسي: ينمو اقتصاد الصين باطراد ويزداد تبعاً لذلك النفوذ الدبلوماسي الصيني حول العالم. فهل سيكون من السيئ جداً أن تصبح الصين القوة الإقليمية المهيمنة على آسيا؟ أم إن على الولايات المتحدة وحلفائها أن يبحثوا عن طرق لمواجهة الصينيين؟
بريجنسكي: لا أعتقد أن جميع الآسيويين يرغبون في الخضوع للهيمنة الصينية. لكن للولايات المتحدة مصلحة واضحة في احتواء الصين وعدم السعي لاستبعادها وحرمانها من موقع بارز في هرم السلطة العالمية. إذ ليس من مصلحة الولايات المتحدة تكرار الخطأ الذي وقع عام 1914 والذي قاد إلى الصدام الذي أشعل الحرب العالمية الأولى. فالصين يجب أن تصبح جزءاً من النظام العالمي. وهذا يعني أن يكون لها الحق في أن تشغل موقعاً ملائماً في ذلك النظام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق