وكالة الأبناء الألمانية ـ دي بي أي
صعد وزير الخزانة الأميركي ضغوطه على الصين من أجل تحرير سعر صرف عملتها المحلية اليوان قائلا إن هذه العملة ''بعيدة عن'' القواعد الدولية ولا تتحرك بنفس سرعة برنامج الإصلاح الاقتصادي الصيني.
وقال الوزير هنري بولسون الذي كان يتحدث في المعهد الصيني بنيويورك وفقا للورقة الموزعة قبل إلقاء كلمته إن سعر الصرف في الصين ''من وجهة نظر الكثير من الدول مصدر للمنافسة غير العادلة وأضاف بولسون إن عددا متزايدا من دول العالم تنظر إلى الصين حاليا باعتبارها بعيدة عن المعايير والقواعد الدولية فيما يتعلق بأسعار الصرف وهو ما يظهر بوضوح من خلال العدد المتزايد من قادة الدول والمؤسسات متعددة الجنسية الذي يدعو إلى تحرير سعر صرف العملة الصينية.
كان وزراء مالية ومحافظو البنوك في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى قد دعوا الصين الشهر الماضي إلى زيادة قيمة اليوان الصيني أمام العملات الرئيسية بوتيرة أسرع.
وتشكو واشنطن منذ سنوات من الخفض الصيني المتعمد لقيمة عملتها المحلية مما يعطي المنتجات الصينية ميزة تنافسية سعرية واضحة في الأسواق العالمية على حساب منتجات الدول الأخرى.
يذكر أن الصين أكبر دولة من حيث حجم احتياطياتها من الدولار الأميركي وهي الحقيقة التي تثير قلقا متزايدا من جانب خبراء أسواق الصرف الذين يحذرون من تعرض العملة الأميركية لمخاطر كبيرة إذا قررت الصين التخلي عن العملة الأميركية وشراء عملات أخرى كان الدولار الأميركي قد انخفض يوم الأربعاء الماضي إلى مستوى قياسي جديد أمام اليورو مسجلا 3ر68 سنت أوروبي.
وألمح مسؤولون صينيون إلى أن بلادهم تعتزم تنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية التي تقدر بحوالي 43ر1 تريليون دولار حيث قال شو جيان نائب رئيس البنك المركزي الصيني إن الدولار الأميركي ''فقد مكانته كعملة دولية''.
وكانت الصين قد خففت القيود عن سعر صرف عملتها المحلية أمام الدولار الأميركي في 2005 ومنذ ذلك الوقت ارتفعت قيمة العملة بنسبة 11% وهو ما تعتبره الصين وتيرة ومناسبة لزيادة قيمة عملتها المحلية.
من ناحيته أكد وزير الخزانة الأميركي على أن الصين بدأت بالفعل تنفيذ برنامج تحرير سوق الصرف وإصلاحها.
صعد وزير الخزانة الأميركي ضغوطه على الصين من أجل تحرير سعر صرف عملتها المحلية اليوان قائلا إن هذه العملة ''بعيدة عن'' القواعد الدولية ولا تتحرك بنفس سرعة برنامج الإصلاح الاقتصادي الصيني.
وقال الوزير هنري بولسون الذي كان يتحدث في المعهد الصيني بنيويورك وفقا للورقة الموزعة قبل إلقاء كلمته إن سعر الصرف في الصين ''من وجهة نظر الكثير من الدول مصدر للمنافسة غير العادلة وأضاف بولسون إن عددا متزايدا من دول العالم تنظر إلى الصين حاليا باعتبارها بعيدة عن المعايير والقواعد الدولية فيما يتعلق بأسعار الصرف وهو ما يظهر بوضوح من خلال العدد المتزايد من قادة الدول والمؤسسات متعددة الجنسية الذي يدعو إلى تحرير سعر صرف العملة الصينية.
كان وزراء مالية ومحافظو البنوك في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى قد دعوا الصين الشهر الماضي إلى زيادة قيمة اليوان الصيني أمام العملات الرئيسية بوتيرة أسرع.
وتشكو واشنطن منذ سنوات من الخفض الصيني المتعمد لقيمة عملتها المحلية مما يعطي المنتجات الصينية ميزة تنافسية سعرية واضحة في الأسواق العالمية على حساب منتجات الدول الأخرى.
يذكر أن الصين أكبر دولة من حيث حجم احتياطياتها من الدولار الأميركي وهي الحقيقة التي تثير قلقا متزايدا من جانب خبراء أسواق الصرف الذين يحذرون من تعرض العملة الأميركية لمخاطر كبيرة إذا قررت الصين التخلي عن العملة الأميركية وشراء عملات أخرى كان الدولار الأميركي قد انخفض يوم الأربعاء الماضي إلى مستوى قياسي جديد أمام اليورو مسجلا 3ر68 سنت أوروبي.
وألمح مسؤولون صينيون إلى أن بلادهم تعتزم تنويع احتياطياتها من العملات الأجنبية التي تقدر بحوالي 43ر1 تريليون دولار حيث قال شو جيان نائب رئيس البنك المركزي الصيني إن الدولار الأميركي ''فقد مكانته كعملة دولية''.
وكانت الصين قد خففت القيود عن سعر صرف عملتها المحلية أمام الدولار الأميركي في 2005 ومنذ ذلك الوقت ارتفعت قيمة العملة بنسبة 11% وهو ما تعتبره الصين وتيرة ومناسبة لزيادة قيمة عملتها المحلية.
من ناحيته أكد وزير الخزانة الأميركي على أن الصين بدأت بالفعل تنفيذ برنامج تحرير سوق الصرف وإصلاحها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق