وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أعربت الكثير من الشركات الأوربية عن اعتقادها بان الحكومة الصينية مستعدة لتنفيذ تعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية وانها متفائلة إزاء الاستثمارات فى الصين ،
وذلك فقا لاستطلاع للرأى صدرت نتائجه اقبل محادثات رفيعة المستوى بين الصين والاتحاد الأوربى من المقرر ان تجرى الاسبوع القادم.
ذكر جورج وتكى رئيس غرفة تجارة الاتحاد الأوربى فى الصين ان النبأ الطيب هو ان حوالى 25 فى المائة من الشركات قالت إن الحكومة الصينية مستعدة لتنفيذ تعهداتها المتعلقة بالتجارة الحرة وتعد نفسها تماما لذلك مقارنة بـ 20 فى المائة سجلت فى استطلاع الرأى الذى اجرى عام 2006، ويرى 45 فى المائة ان الصين مستعدة للقيام بذلك بالرغم من ان لا تقوم بما يكفى بانخفاض عن 50 فى المائة العام الماضى.
يشير استطلاع رأى 220 شركة أوربية الى ان من يعتقدون فى استعداد الحكومة الصينية لتنفيذ تعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية ارتفع ليصل الى حوالى 70 فى المائة، وهو تحسن كبير عن النتائج السابقة.
ولكن 38 فى المائة من الشركات أعربت عن قلقها إزاء تنفيذ الصين لتعهدات التجارة الحرة حيث قال 16 فى المائة إن الصين مستعدة "فقط" لتنفيذ التعهدات وقال 22 فى المائة إن الصين تتجنب أو تؤجل تعهداتها بصورة فاعلة.
وذكر وتكى ان الرقم الذى تبلغ نسبته 22 فى المائة يمثل زيادة عن 19 فى المائة عام 2006، وكان ذلك بمثابة "النبأ السيء".
وأشار استطلاع الرأى الى ان هذه المخاوف تعرب عنها بشدة الشركات التى تعمل فى قطاع منتجات المستهلك وشركات تقديم الخدمات المهنية.
كما كشف استطلاع الرأى عن اجابات مختلطة بشأن وفاء الصين بتعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية من هذه الشركات حيث يعتقد 16 فى المائة فقط من المستطلعة آراؤهم ان تنفيذ الصين لتعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية سيكون له تأثير ايجابى عليها فى تناقض حاد مع نسبة بلغت 34 فى المائة فى عام 2006، فى حين ارتفع عدد الشركات التى تشعر بقلق إزاء التأثير السلبى من 3 فى المائة العام الماضى الى 30 فى المائة العام الحالى.
وقال وتكى انه هو نفسه شعر بحيرة بشأن النتيجة، وليس لديه توضيح ولكنه أشار الى عنصرين من المحتمل ان يكونا وراء ذلك الا وهما المنافسة الاكبر فى السوق عقب انفتاح السوق والقواعد الحكومية التى جعلت الضرائب على دخل الشركات متساوية.
ولكنه قال ايضا إن السياسات الضريبية الجديدة "تقدم ارضية متساوية للاعبين فى السوق" وان الشركات الأوربية لن تنسحب من السوق الصين لمجرد وضع ضرائب متساوية.
كما أشار استطلاع الرأى الى ان غالبية الشركات ستزيد من استثماراتها فى الصين فى العامين القادمين، وقال ثلث الشركات فقط انها ستفكر فى ضخ استثمارات فى الخارج. وقالت معظم الشركات انها اما ستستثمر فى بلدها أو فى الصين، وهو نمو يتجاوز 9 فى المائة فى السنوات الاخيرة.
وذكر استطلاع الرأى ان الكثير من الشركات اتفقت على ان التنافس فى السوق الصينى سيصبح اشد ضراوة فى المستقبل، ولكن معظمها واثق فى تحسين ادائه.
وكشف استطلاع الرأى ان الحواجز الكبرى التى تقف امام القيام بانشطة اعمال فى الصين مازالت تلك المتعلقة الشفافية واتساق السياسات الحكومية والمخاوف بشأن حماية حقوق الملكية الفكرية.
وذكر وتكى مستشهدا بمثال الصعوبات التى تسببها التغييرات فى السياسات الحكومية "ان التعديل الاخير للخط العام حول الاستثمارات الاجنبية جاء بمثابة نبأ مفاجئ".
وقال إن الصين بحاجة الى المزيد من الخبرة مثل قضاة متخصصين فى حقوق الملكية الفكرية ومحاكم خاصة متخصصة فى حقوق الملكية الفكرية لتحسين حماية حقوق الملكية الفكرية فى الصين. كما حث الحكومة على تبنى مزيد من العقوبات القاسية ضد منتهكى حقوق الملكية الفكرية من اجل تنفيذ افضل للقوانين.
من المتوقع ان يحضر جوزيه سوكراتس رئيس الوزراء البرتغالى، التى تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوربى بالتناوب، ورئيس المفوضية الأوربية جوزيه مانويل دوراو باروسو الاجتماع العاشر لقادة الصين - الاتحاد الأوربى فى بكين يوم 28 نوفمبر بدعوة من رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو.
وذكر ليو جيان تشاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان الصين تتوقع "نتائج جوهرية" من القمة، وقال "إنه سيتم التطرق الى الكثير من القضايا فى الاجتماع".
وذكرت تقارير ان زعماء الاتحاد الأوربى سيضغطون على الصين من اجل اتخاذ اجراء اسرع بشأن الفجوة التجارية بين الجانبين وضوابط العملة فى الصين خلال القمة.
أعربت الكثير من الشركات الأوربية عن اعتقادها بان الحكومة الصينية مستعدة لتنفيذ تعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية وانها متفائلة إزاء الاستثمارات فى الصين ،
وذلك فقا لاستطلاع للرأى صدرت نتائجه اقبل محادثات رفيعة المستوى بين الصين والاتحاد الأوربى من المقرر ان تجرى الاسبوع القادم.
ذكر جورج وتكى رئيس غرفة تجارة الاتحاد الأوربى فى الصين ان النبأ الطيب هو ان حوالى 25 فى المائة من الشركات قالت إن الحكومة الصينية مستعدة لتنفيذ تعهداتها المتعلقة بالتجارة الحرة وتعد نفسها تماما لذلك مقارنة بـ 20 فى المائة سجلت فى استطلاع الرأى الذى اجرى عام 2006، ويرى 45 فى المائة ان الصين مستعدة للقيام بذلك بالرغم من ان لا تقوم بما يكفى بانخفاض عن 50 فى المائة العام الماضى.
يشير استطلاع رأى 220 شركة أوربية الى ان من يعتقدون فى استعداد الحكومة الصينية لتنفيذ تعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية ارتفع ليصل الى حوالى 70 فى المائة، وهو تحسن كبير عن النتائج السابقة.
ولكن 38 فى المائة من الشركات أعربت عن قلقها إزاء تنفيذ الصين لتعهدات التجارة الحرة حيث قال 16 فى المائة إن الصين مستعدة "فقط" لتنفيذ التعهدات وقال 22 فى المائة إن الصين تتجنب أو تؤجل تعهداتها بصورة فاعلة.
وذكر وتكى ان الرقم الذى تبلغ نسبته 22 فى المائة يمثل زيادة عن 19 فى المائة عام 2006، وكان ذلك بمثابة "النبأ السيء".
وأشار استطلاع الرأى الى ان هذه المخاوف تعرب عنها بشدة الشركات التى تعمل فى قطاع منتجات المستهلك وشركات تقديم الخدمات المهنية.
كما كشف استطلاع الرأى عن اجابات مختلطة بشأن وفاء الصين بتعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية من هذه الشركات حيث يعتقد 16 فى المائة فقط من المستطلعة آراؤهم ان تنفيذ الصين لتعهداتها تجاه منظمة التجارة العالمية سيكون له تأثير ايجابى عليها فى تناقض حاد مع نسبة بلغت 34 فى المائة فى عام 2006، فى حين ارتفع عدد الشركات التى تشعر بقلق إزاء التأثير السلبى من 3 فى المائة العام الماضى الى 30 فى المائة العام الحالى.
وقال وتكى انه هو نفسه شعر بحيرة بشأن النتيجة، وليس لديه توضيح ولكنه أشار الى عنصرين من المحتمل ان يكونا وراء ذلك الا وهما المنافسة الاكبر فى السوق عقب انفتاح السوق والقواعد الحكومية التى جعلت الضرائب على دخل الشركات متساوية.
ولكنه قال ايضا إن السياسات الضريبية الجديدة "تقدم ارضية متساوية للاعبين فى السوق" وان الشركات الأوربية لن تنسحب من السوق الصين لمجرد وضع ضرائب متساوية.
كما أشار استطلاع الرأى الى ان غالبية الشركات ستزيد من استثماراتها فى الصين فى العامين القادمين، وقال ثلث الشركات فقط انها ستفكر فى ضخ استثمارات فى الخارج. وقالت معظم الشركات انها اما ستستثمر فى بلدها أو فى الصين، وهو نمو يتجاوز 9 فى المائة فى السنوات الاخيرة.
وذكر استطلاع الرأى ان الكثير من الشركات اتفقت على ان التنافس فى السوق الصينى سيصبح اشد ضراوة فى المستقبل، ولكن معظمها واثق فى تحسين ادائه.
وكشف استطلاع الرأى ان الحواجز الكبرى التى تقف امام القيام بانشطة اعمال فى الصين مازالت تلك المتعلقة الشفافية واتساق السياسات الحكومية والمخاوف بشأن حماية حقوق الملكية الفكرية.
وذكر وتكى مستشهدا بمثال الصعوبات التى تسببها التغييرات فى السياسات الحكومية "ان التعديل الاخير للخط العام حول الاستثمارات الاجنبية جاء بمثابة نبأ مفاجئ".
وقال إن الصين بحاجة الى المزيد من الخبرة مثل قضاة متخصصين فى حقوق الملكية الفكرية ومحاكم خاصة متخصصة فى حقوق الملكية الفكرية لتحسين حماية حقوق الملكية الفكرية فى الصين. كما حث الحكومة على تبنى مزيد من العقوبات القاسية ضد منتهكى حقوق الملكية الفكرية من اجل تنفيذ افضل للقوانين.
من المتوقع ان يحضر جوزيه سوكراتس رئيس الوزراء البرتغالى، التى تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوربى بالتناوب، ورئيس المفوضية الأوربية جوزيه مانويل دوراو باروسو الاجتماع العاشر لقادة الصين - الاتحاد الأوربى فى بكين يوم 28 نوفمبر بدعوة من رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو.
وذكر ليو جيان تشاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان الصين تتوقع "نتائج جوهرية" من القمة، وقال "إنه سيتم التطرق الى الكثير من القضايا فى الاجتماع".
وذكرت تقارير ان زعماء الاتحاد الأوربى سيضغطون على الصين من اجل اتخاذ اجراء اسرع بشأن الفجوة التجارية بين الجانبين وضوابط العملة فى الصين خلال القمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق