وكالة الصحافة الفرنسية ـ أ ف ب
يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاحد زيارة دولة تستغرق ثلاثة ايام الى الصين يامل خلالها تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وبحث شؤون البيئة في بلد يعتبر اول ملوث في العالم.
والزيارة الاولى لرئيس الجمهورية الى آسيا منذ انتخابه ستتضمن ثلاث مراحل: سيان العاصمة الامبراطورية السابقة وبكين وشنغهاي.
واعلن قصر الاليزيه "نريد اقامة علاقة قوية مع الصين في وقت تتجه فيه العلاقات بين بكين وبعض الدول الغربية الى التوتر" في حين وصفت الصين هذه الزيارة بانها "مهمة". واضاف ان الصين "تجتذب الى حد كبير الشركات الفرنسية (800 تعمل فيها) لكن يجب ان نستدرك بعض الامور".
ويرافق ساركوزي الى جانب سبعة وزراء ووزراء دولة اربعون من ارباب العمل الفرنسيين. لكن لن ترافقه راما ياده المكلفة شؤون حقوق الانسان في الخارجية لان "الرئيس هو الذي سيهتم بهذه القضية".
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان ساركوزي "سيثير هذه القضية مع كبار المسؤولين الصينيين على غرار ما قام به في ظروف اخرى مع الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين ورؤساء اخرين". واضاف ان "من عادة رئيس الجمهورية ان يثير مسألة حقوق الانسان حيث يكون".
وفي كتاب مفتوح وجهوه الخميس الى ساركوزي طالب مسؤولو الاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان ورابطة حقوق الانسان في فرنسا ومنظمة حقوق الانسان في الصين الرئيس الفرنسي بايصال "رسالة قوية" الى السلطات في بكين لتوقف "الانتهاكات المنهجية" لحقوق الانسان.
ويامل الرئيس الفرنسي في التمكن من "توقيع عقود مهمة" كما اعلن مارتينون لا سيما في المجال الكهربائي-النووي والنقل الجوي.
وتراهن شركتا "اريفا" و"الستوم" على بيع مفاعلين من الجيل الثالث. وتستعد شركة كهرباء فرنسا التي يشارك مديرها بيار غادونيه في الوفد من جهتها للاستثمار في القطاع النووي الصيني.
من جهتها ذكرت صحيفة "لا تريبون" الفرنسية الجمعة ان الصين ستوصي على ما بين 100 و150 طائرة ايرباص آي320 خلال زيارة ساركوزي. واضافت ان الشركات الصينية مهتمة ايضا بطائرات ايرباص آي330.
وبالمقابل لن يكون هناك اي طلب على طائرات ايرباص الضخمة آي380 حسب معلومات الصحيفة. وسيكون لوي غالوا رئيس مجلس ادارة الشركة التي تنتج ايرباص في عداد وفد الرئيس ساركوزي الى الصين.
وتشكل المسائل المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة ملفا بارزا ايضا. وقال جان-دافيد لوفيت المستشار الدبلوماسي لساركوزي "ما يميز هذه الزيارة هو موضوع البيئة".
ويامل الرئيس الفرنسي الذي يلقي خطابا الثلاثاء حول هذا الموضوع امام طلاب جامعة كينغوا في بكين في ان يوقع مع نظيره الصيني اعلانا حول ذلك. وقالت الرئاسة الفرنسية الخميس "اذا تمكنا من ذلك فستكون المرة الاولى التي يوقع فيها الصينيون على اعلان ثنائي حول موضوع البيئة".
وكما فعل في واشنطن سيدعو الرئيس السلطات الصينية الى اعادة تقييم اليوان بهدف اعادة التوازن للميزان التجاري الذي يشهد عجزا كبيرا بين البلدين (-16 مليار يورو عام 2006).
وقال قصر الاليزيه "نرغب في اقامة علاقات متجانسة وعادلة بين الدولار واليورو والين واليوان" مضيفا ان "الرئيس سيكرر القول انه يجب اقامة علاقة اكثر توازنا بين هذه العملات الاربع".
والمسائل الاخرى التي ستطرح على البحث: الملكية الفكرية والتزوير الذي تشكل آسيا 80% من مصدره لا سيما الصين.
واخيرا سيتم بحث مواضع دولية لا سيما افريقيا والوضع في دارفور لكن ايضا بورما وايران. وتامل فرنسا في ان يكون لبكين في هذا الملف "الالتزام الايجابي نفسه الذي ابدته من اجل حل الازمة النووية الكورية الشمالية".
يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاحد زيارة دولة تستغرق ثلاثة ايام الى الصين يامل خلالها تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وبحث شؤون البيئة في بلد يعتبر اول ملوث في العالم.
والزيارة الاولى لرئيس الجمهورية الى آسيا منذ انتخابه ستتضمن ثلاث مراحل: سيان العاصمة الامبراطورية السابقة وبكين وشنغهاي.
واعلن قصر الاليزيه "نريد اقامة علاقة قوية مع الصين في وقت تتجه فيه العلاقات بين بكين وبعض الدول الغربية الى التوتر" في حين وصفت الصين هذه الزيارة بانها "مهمة". واضاف ان الصين "تجتذب الى حد كبير الشركات الفرنسية (800 تعمل فيها) لكن يجب ان نستدرك بعض الامور".
ويرافق ساركوزي الى جانب سبعة وزراء ووزراء دولة اربعون من ارباب العمل الفرنسيين. لكن لن ترافقه راما ياده المكلفة شؤون حقوق الانسان في الخارجية لان "الرئيس هو الذي سيهتم بهذه القضية".
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان ساركوزي "سيثير هذه القضية مع كبار المسؤولين الصينيين على غرار ما قام به في ظروف اخرى مع الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين ورؤساء اخرين". واضاف ان "من عادة رئيس الجمهورية ان يثير مسألة حقوق الانسان حيث يكون".
وفي كتاب مفتوح وجهوه الخميس الى ساركوزي طالب مسؤولو الاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان ورابطة حقوق الانسان في فرنسا ومنظمة حقوق الانسان في الصين الرئيس الفرنسي بايصال "رسالة قوية" الى السلطات في بكين لتوقف "الانتهاكات المنهجية" لحقوق الانسان.
ويامل الرئيس الفرنسي في التمكن من "توقيع عقود مهمة" كما اعلن مارتينون لا سيما في المجال الكهربائي-النووي والنقل الجوي.
وتراهن شركتا "اريفا" و"الستوم" على بيع مفاعلين من الجيل الثالث. وتستعد شركة كهرباء فرنسا التي يشارك مديرها بيار غادونيه في الوفد من جهتها للاستثمار في القطاع النووي الصيني.
من جهتها ذكرت صحيفة "لا تريبون" الفرنسية الجمعة ان الصين ستوصي على ما بين 100 و150 طائرة ايرباص آي320 خلال زيارة ساركوزي. واضافت ان الشركات الصينية مهتمة ايضا بطائرات ايرباص آي330.
وبالمقابل لن يكون هناك اي طلب على طائرات ايرباص الضخمة آي380 حسب معلومات الصحيفة. وسيكون لوي غالوا رئيس مجلس ادارة الشركة التي تنتج ايرباص في عداد وفد الرئيس ساركوزي الى الصين.
وتشكل المسائل المتعلقة بالبيئة والتنمية المستدامة ملفا بارزا ايضا. وقال جان-دافيد لوفيت المستشار الدبلوماسي لساركوزي "ما يميز هذه الزيارة هو موضوع البيئة".
ويامل الرئيس الفرنسي الذي يلقي خطابا الثلاثاء حول هذا الموضوع امام طلاب جامعة كينغوا في بكين في ان يوقع مع نظيره الصيني اعلانا حول ذلك. وقالت الرئاسة الفرنسية الخميس "اذا تمكنا من ذلك فستكون المرة الاولى التي يوقع فيها الصينيون على اعلان ثنائي حول موضوع البيئة".
وكما فعل في واشنطن سيدعو الرئيس السلطات الصينية الى اعادة تقييم اليوان بهدف اعادة التوازن للميزان التجاري الذي يشهد عجزا كبيرا بين البلدين (-16 مليار يورو عام 2006).
وقال قصر الاليزيه "نرغب في اقامة علاقات متجانسة وعادلة بين الدولار واليورو والين واليوان" مضيفا ان "الرئيس سيكرر القول انه يجب اقامة علاقة اكثر توازنا بين هذه العملات الاربع".
والمسائل الاخرى التي ستطرح على البحث: الملكية الفكرية والتزوير الذي تشكل آسيا 80% من مصدره لا سيما الصين.
واخيرا سيتم بحث مواضع دولية لا سيما افريقيا والوضع في دارفور لكن ايضا بورما وايران. وتامل فرنسا في ان يكون لبكين في هذا الملف "الالتزام الايجابي نفسه الذي ابدته من اجل حل الازمة النووية الكورية الشمالية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق