وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
صرح مسئول امريكي كبير الثلاثاء بأن الولايات المتحدة والصين تحقق تقدما في العلاقات الاقتصادية الثنائية من خلال ارساء عادات جديدة للتعاون الثنائي عن طريق الحوار الاقتصادي الاستراتيجي.
وقال الان هولمر، المبعوث الخاص الى الصين في خطاب القاه بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية " لدينا جدول اعمال واسع يغطي القضايا الاقتصادية المتداخلة والمهمة اقتصاديا " من خلال إطار عمل.
وقال امام المركز "ان منهجنا يشرك مسئولين متعددين ومختلفين في حكومتي البلدين. ويبطل عوائق البيروقراطية الكلاسيكية التي تعوق الاتصال الفعال وتحول دون تحقيق نتائج".
وقال هولمر ان الحوار الاقتصادي الاستراتيجي ليس مجرد حدث في اجتماعات على مستوى الوزراء مرتين في العام، لكنه "مواصلة في مشاركة العمل مع تحقيق تقدم يعلن عنه خلال العام".
واشار مرارا الى ان اجهزة الحكومة الامريكية قادرة على "الدفع وراء" القوة الدافعة التي يخلقها اطار العمل المشترك.
والامثلة على ذلك تشمل اتفاقيات الخدمات الجوية الجديدة، والتعاون في امن الطاقة والبيئة، والتحرك نحو خلق اسواق مال اكثر فاعلية، والتصدي للمخاوف المتعلقة باستيراد الاغذية والمنتجات الملوثة.
واضاف هولمر " انه من خلال ارساء عادات جديدة للتعاون" فإن الحوار الاقتصادي الاستراتيجي يتيح للولايات المتحدة والصين البدء في كتابة الفصل الثاني من علاقتنا الاقتصادية الاستراتيجية".
يذكر انه على مدار السنوات الخمس الماضية، حققت الصادرات الامريكية الى الصين زيادة من 18 مليار دولار الى 52 مليار دولار، في حين حققت الواردات الامريكية من الصين زيادة من 102 مليار دولار الى 287 مليار دولار، وفقا للبيانات الامريكية.
وسيرأس وزير الخزانة الامريكي هنري باولسون الوفد المتجه الى الصين لحضور الاجتماع الثالث للحوار الاقتصادي الاستراتيجي. ويذكر ان الحوار بدأه كل من الرئيس الامريكي جورج بوش والرئيس الصيني هو جين تاو في سبتمبر عام 2006.
صرح مسئول امريكي كبير الثلاثاء بأن الولايات المتحدة والصين تحقق تقدما في العلاقات الاقتصادية الثنائية من خلال ارساء عادات جديدة للتعاون الثنائي عن طريق الحوار الاقتصادي الاستراتيجي.
وقال الان هولمر، المبعوث الخاص الى الصين في خطاب القاه بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية " لدينا جدول اعمال واسع يغطي القضايا الاقتصادية المتداخلة والمهمة اقتصاديا " من خلال إطار عمل.
وقال امام المركز "ان منهجنا يشرك مسئولين متعددين ومختلفين في حكومتي البلدين. ويبطل عوائق البيروقراطية الكلاسيكية التي تعوق الاتصال الفعال وتحول دون تحقيق نتائج".
وقال هولمر ان الحوار الاقتصادي الاستراتيجي ليس مجرد حدث في اجتماعات على مستوى الوزراء مرتين في العام، لكنه "مواصلة في مشاركة العمل مع تحقيق تقدم يعلن عنه خلال العام".
واشار مرارا الى ان اجهزة الحكومة الامريكية قادرة على "الدفع وراء" القوة الدافعة التي يخلقها اطار العمل المشترك.
والامثلة على ذلك تشمل اتفاقيات الخدمات الجوية الجديدة، والتعاون في امن الطاقة والبيئة، والتحرك نحو خلق اسواق مال اكثر فاعلية، والتصدي للمخاوف المتعلقة باستيراد الاغذية والمنتجات الملوثة.
واضاف هولمر " انه من خلال ارساء عادات جديدة للتعاون" فإن الحوار الاقتصادي الاستراتيجي يتيح للولايات المتحدة والصين البدء في كتابة الفصل الثاني من علاقتنا الاقتصادية الاستراتيجية".
يذكر انه على مدار السنوات الخمس الماضية، حققت الصادرات الامريكية الى الصين زيادة من 18 مليار دولار الى 52 مليار دولار، في حين حققت الواردات الامريكية من الصين زيادة من 102 مليار دولار الى 287 مليار دولار، وفقا للبيانات الامريكية.
وسيرأس وزير الخزانة الامريكي هنري باولسون الوفد المتجه الى الصين لحضور الاجتماع الثالث للحوار الاقتصادي الاستراتيجي. ويذكر ان الحوار بدأه كل من الرئيس الامريكي جورج بوش والرئيس الصيني هو جين تاو في سبتمبر عام 2006.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق