السبت، 10 نوفمبر 2007

شكاوى الصين تزيد الشكوك بشأن التوصل لاتفاق للتجارة العالمية

وكالة رويترز للأنباء
قال دبلوماسيون يوم الجمعة ان شكاوى من الصين زادت الشكوك المتنامية بشأن امكانية التوصل الى اتفاق في محادثات منظمة التجارة العالمية.
وضمت الصين التي دخلت المنظمة عام 2001 صوتها هذا الاسبوع الى عدد متزايد من دول العالم الثالث المستاءة من تعثر محادثات الدوحة بشأن المنتجات الصناعية التي اصبحت من أصعب القضايا في المفاوضات المستمرة منذ ست سنوات.
ووجدت جولة الدوحة لمحادثات التجارة التي بدأت في قطر بهدف ازالة الحواجز التجارية ومساعدة الدول الغنية على زيادة صادراتها صعوبة كبيرة في التغلب على احجام العديد من الدول عن تعريض اسواقها الحساسة للمنافسة الاجنبية.
وهددت بكين بتعطيل أي نص تسوية معدل من رئيس محادثات الصناعة دون ستيفينسون يفرض على الصين خفضا اكبر للتعريفات الجمركية مما يفرضه على دول أخرى حديثة الانضمام للمنظمة.
وقال دبلوماسيون ان ذلك أثار ردا عنيفا من الاتحاد الاوروبي الذي قال أن الموقف الصيني قد "يثير ردود فعل سياسية" في المفاوضات التي تتطلب اجماعا بين دول المنظمة البالغ عددها 151 دولة على اتفاق.
ويعتزم ستيفينسون سفير كندى لدى المنظمة في وقت لاحق هذا الشهر تحديث ورقة تفاوض اصدرها في يوليو تموز لتضييق نطاق التخفيضات المقترحة للحد الاقصى للتعريفات التي سيسمح لكل من الدول النامية والمتقدمة ان تفرضها.
لكنه أجل اصدار التعديلات لان مفاوضات موازية بشأن المنتجات الزراعية أخذت وقتا أطول من المتوقع.
وتتطلع العديد من الدول النامية لعروض أفضل لدخول اسواق الزراعة الامريكية والاوروبية في مقابل قبولها خفض تعريفاتها على المنسوجات والصلب وقطع غيار السيارات وغيرها من المنتجات المصنعة.

ليست هناك تعليقات: