شبكة الصين
أصدر مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة كتابا أبيض بعنوان ((أوضاع وسياسة الطاقة في الصين)) في 26 ديسمبر. يحتوي الكتاب علي عشرة فصول: مقدمة، أحوال تطوير الطاقة، استراتيجية وأهداف تطوير الطاقة، الدفع الشامل لتوفير الطاقة، رفع قدرة الإمداد بالطاقة، تسريع دفع التقدم التكنولوجي للطاقة، دفع التنمية المتوازنة بين الطاقة والبيئة، تعميق إصلاح نظام الطاقة، تعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة وخاتمة. ويتكون الكتاب من أكثر من 15000 مقطع صيني.
ويقول الكتاب الأبيض إنه في القرن والنيف الماضي، حققت الدول المتطورة اقتصادياً عملية التصنيع على التوالي باستهلاك كميات كبيرة من الموارد الطبيعية بالكرة الأرضية وعلى وجه الخصوص موارد الطاقة. وفي الوقت الراهن، أخذت بعض الدول النامية تدخل عتبة التصنيع، فزيادة استهلاك الطاقة هي مسألة حتمية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وإن الصين هي أكبر دولة نامية في العالم اليوم، فالتنمية الاقتصادية والعمل للتخلص من حالة الفقر يشكلان مهمة رئيسية للصين حكومة وشعباً في فترة زمنية طويلة نسبيا في المستقبل.
إن مسألة الطاقة هي مسألة هامة تتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالصين في مجرى بناء المجتمع الرغيد الحياة المفيد للسكان البالغ تعدادهم 1.3 مليار نسمة. إن دعم التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية بالتنمية المستدامة للطاقة هو مهمة شاقة وطويلة الأمد. وتتعهد الحكومة الصينية بإيجاد حل لمسألة الطاقة بجهودها الذاتية لتحقيق التنمية المستدامة للطاقة.
ورغم أن استهلاك الطاقة في الصين يزداد بسرعة إلا أن معدل نصيب الفرد من استهلاك الطاقة لا يزال منخفضاً جداً، إذ انه يعادل ثلاثة أرباع المعدل العالمي فقط ومعدل نصيب الفرد من استهلاك النفط يعادل فقط نصف المعدل العالمي، أما معدل نصيب الفرد من صادرات النفط فيعادل فقط ربع المعدل العالمي وهذا الرقم أقل بكثير عن مستوى الدول المتطورة اقتصادياً في العالم. ولم تشكل الصين في الماضي و لن تشكل في الوقت الراهن أوفي المستقبل تهديداً لأمن الطاقة في العالم أبدا. وستعمل الصين بلا انقطاع على حفز التنمية المستدامة للطاقة في العالم بالتنمية المستدامة للطاقة الصينية وتقدم إسهاماً إيجابياً لحماية أمن الطاقة العالمي.
ويقول الكتاب الأبيض في نهايته إن الحكومة الصينية ستبذل جهوداً مضنية سوية مع مختلف الدول في العالم في سبيل حماية استقرار وأمن الطاقة العالمي وتحقيق المنفعة المتبادلة والربح المشترك وحماية الدار المشتركة للبشرية جمعاء.
أصدر مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة كتابا أبيض بعنوان ((أوضاع وسياسة الطاقة في الصين)) في 26 ديسمبر. يحتوي الكتاب علي عشرة فصول: مقدمة، أحوال تطوير الطاقة، استراتيجية وأهداف تطوير الطاقة، الدفع الشامل لتوفير الطاقة، رفع قدرة الإمداد بالطاقة، تسريع دفع التقدم التكنولوجي للطاقة، دفع التنمية المتوازنة بين الطاقة والبيئة، تعميق إصلاح نظام الطاقة، تعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة وخاتمة. ويتكون الكتاب من أكثر من 15000 مقطع صيني.
ويقول الكتاب الأبيض إنه في القرن والنيف الماضي، حققت الدول المتطورة اقتصادياً عملية التصنيع على التوالي باستهلاك كميات كبيرة من الموارد الطبيعية بالكرة الأرضية وعلى وجه الخصوص موارد الطاقة. وفي الوقت الراهن، أخذت بعض الدول النامية تدخل عتبة التصنيع، فزيادة استهلاك الطاقة هي مسألة حتمية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وإن الصين هي أكبر دولة نامية في العالم اليوم، فالتنمية الاقتصادية والعمل للتخلص من حالة الفقر يشكلان مهمة رئيسية للصين حكومة وشعباً في فترة زمنية طويلة نسبيا في المستقبل.
إن مسألة الطاقة هي مسألة هامة تتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالصين في مجرى بناء المجتمع الرغيد الحياة المفيد للسكان البالغ تعدادهم 1.3 مليار نسمة. إن دعم التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية بالتنمية المستدامة للطاقة هو مهمة شاقة وطويلة الأمد. وتتعهد الحكومة الصينية بإيجاد حل لمسألة الطاقة بجهودها الذاتية لتحقيق التنمية المستدامة للطاقة.
ورغم أن استهلاك الطاقة في الصين يزداد بسرعة إلا أن معدل نصيب الفرد من استهلاك الطاقة لا يزال منخفضاً جداً، إذ انه يعادل ثلاثة أرباع المعدل العالمي فقط ومعدل نصيب الفرد من استهلاك النفط يعادل فقط نصف المعدل العالمي، أما معدل نصيب الفرد من صادرات النفط فيعادل فقط ربع المعدل العالمي وهذا الرقم أقل بكثير عن مستوى الدول المتطورة اقتصادياً في العالم. ولم تشكل الصين في الماضي و لن تشكل في الوقت الراهن أوفي المستقبل تهديداً لأمن الطاقة في العالم أبدا. وستعمل الصين بلا انقطاع على حفز التنمية المستدامة للطاقة في العالم بالتنمية المستدامة للطاقة الصينية وتقدم إسهاماً إيجابياً لحماية أمن الطاقة العالمي.
ويقول الكتاب الأبيض في نهايته إن الحكومة الصينية ستبذل جهوداً مضنية سوية مع مختلف الدول في العالم في سبيل حماية استقرار وأمن الطاقة العالمي وتحقيق المنفعة المتبادلة والربح المشترك وحماية الدار المشتركة للبشرية جمعاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق