وكالة أنتر برس سرفيس
بقلم تى فى بادما
ناشدت منظمة غير حكومية عالمية المجتمع الدولي بالتوقف عن تحميل الصين والهند مسئولية التغيير المناخي فى وقت تستمر فيه الدول الغنية فى إصدار غازات الاحتباس الحراري.
فاستنادا إلى تقديرات اللجنة الدولية بشأن التغيير المناخي، صرحت مديرة مركز العلوم والبيئة سونيتا ناراين ل "آي بى اس" أن معدل إصدار غازات الاحتباس قد ارتفع فى غالبية الدول الصناعية السنوات الأخيرة، باستثناء بريطانيا وألمانيا.
وكمثال، أشارت إلى أن انبعاث غازات الاحتباس الحراري فى الفترة 1990-2004 فى الولايات المتحدة ارتفع بقدر 1،2 مليار طنا، مما يعنى زيادة بنسبة 1،3 طن للفرد الواحد فى السنة، فى حين بلغ معدل ارتفاعها فى الهند فى نفس المدة مجرد 0،4 مليار طنا، أي 0،4 طن للفرد الواحد سنويا.
كما تكشف بيانات اللجنة الدولية أن نصيب الفرد من غازات الاحتباس جراء حرق الوقود الأحفورى قد بلغ 20 طنا سنويا فى الولايات المتحدة، مقابل 4 أطنان فى الصين و1،1 طنا فى الهند.
كذلك، فقد ارتفع انبعاث غازات الاحتباس الحراري فى استراليا فى الفترة المذكورة بنسبة 37 فى المائة وفى كندا بنسبة 15 فى المائة.
وعلى ضوء هذه البيانات، تساءلت الخبيرة "كيف يمكن اتهام الهند بأنها أصبحت الوغد الجديد فجأة؟". وأكدت أنه لا مجال لمقارنة انبعاث غازات الاحتباس فى بلدان كالهند والصين بالكميات الصادرة عن البلدان الغنية.
واستدلت بأن نصيب المواطن الأمريكي من انبعاث غازات الاحتباس الحراري يعادل 107 مرة نصيب مواطن فى بنغلاديش، و134 مرة فى حالة بوتان و269 فى نيبال و19 مرة ما يصدر عن كل مواطن هندي.
هذا ولقد انتقدت الحكومة الهندية بشدة تقرير للأمم المتحدة فى نوفمبر بشأن نسب خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري المستهدفة فى الدول الصناعية والنامية بحلول عام 2050.
ووصف نائب رئيس لجنة التخطيط المسئولة عن خطط النمو الخماسية فى الهند مونتيك سنغ، تقرير الأمم المتحدة بأنه غير نزيه وغير منصف.
وبدورها، اعتبرت الخبيرة ناراين النسب المحددة فى التقرير "غير مقبولة"، واقترحت تصميم نظام "منصف" يقضى بأن تخفض الدول الصناعية غازاتها مقابل أن لا تتجاوز البلدان النامية حصتها من هذه الغازات.
بقلم تى فى بادما
ناشدت منظمة غير حكومية عالمية المجتمع الدولي بالتوقف عن تحميل الصين والهند مسئولية التغيير المناخي فى وقت تستمر فيه الدول الغنية فى إصدار غازات الاحتباس الحراري.
فاستنادا إلى تقديرات اللجنة الدولية بشأن التغيير المناخي، صرحت مديرة مركز العلوم والبيئة سونيتا ناراين ل "آي بى اس" أن معدل إصدار غازات الاحتباس قد ارتفع فى غالبية الدول الصناعية السنوات الأخيرة، باستثناء بريطانيا وألمانيا.
وكمثال، أشارت إلى أن انبعاث غازات الاحتباس الحراري فى الفترة 1990-2004 فى الولايات المتحدة ارتفع بقدر 1،2 مليار طنا، مما يعنى زيادة بنسبة 1،3 طن للفرد الواحد فى السنة، فى حين بلغ معدل ارتفاعها فى الهند فى نفس المدة مجرد 0،4 مليار طنا، أي 0،4 طن للفرد الواحد سنويا.
كما تكشف بيانات اللجنة الدولية أن نصيب الفرد من غازات الاحتباس جراء حرق الوقود الأحفورى قد بلغ 20 طنا سنويا فى الولايات المتحدة، مقابل 4 أطنان فى الصين و1،1 طنا فى الهند.
كذلك، فقد ارتفع انبعاث غازات الاحتباس الحراري فى استراليا فى الفترة المذكورة بنسبة 37 فى المائة وفى كندا بنسبة 15 فى المائة.
وعلى ضوء هذه البيانات، تساءلت الخبيرة "كيف يمكن اتهام الهند بأنها أصبحت الوغد الجديد فجأة؟". وأكدت أنه لا مجال لمقارنة انبعاث غازات الاحتباس فى بلدان كالهند والصين بالكميات الصادرة عن البلدان الغنية.
واستدلت بأن نصيب المواطن الأمريكي من انبعاث غازات الاحتباس الحراري يعادل 107 مرة نصيب مواطن فى بنغلاديش، و134 مرة فى حالة بوتان و269 فى نيبال و19 مرة ما يصدر عن كل مواطن هندي.
هذا ولقد انتقدت الحكومة الهندية بشدة تقرير للأمم المتحدة فى نوفمبر بشأن نسب خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري المستهدفة فى الدول الصناعية والنامية بحلول عام 2050.
ووصف نائب رئيس لجنة التخطيط المسئولة عن خطط النمو الخماسية فى الهند مونتيك سنغ، تقرير الأمم المتحدة بأنه غير نزيه وغير منصف.
وبدورها، اعتبرت الخبيرة ناراين النسب المحددة فى التقرير "غير مقبولة"، واقترحت تصميم نظام "منصف" يقضى بأن تخفض الدول الصناعية غازاتها مقابل أن لا تتجاوز البلدان النامية حصتها من هذه الغازات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق