الاثنين، 10 ديسمبر 2007

الزعماء اللاويين يلتقون مع وزير الخارجية الصيني الزائر، ويؤكدون على تعزيز العلاقات

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
التقى كل من رئيس ورئيس وزراء جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية الاحد بشكل منفصل مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي، الذي يقوم بزيارة رسمية للبلاد لتعزيز التعاون في كافة المجالات.
واشاد الجانبان بقوة الدفع القوية والاتجاه الايجابي لتطور العلاقات بين الصين ولاوس.
وقال رئيس لاوس تشومالي سايجناسوني، وهو ايضا امين عام حزب الشعب الثوري فى لاوس ، ليانغ ان التبادل الدائم بين حزب الشعب الثوري اللاوى والحزب الشيوعي الصيني، والتعاون المثمر في العديد من الجوانب بين البلدين سيساعد لاوس على الحد من الفقر.
وقال انه يقدر دور الصين الايجابي في الشئون الدولية، ويأمل في تقوية الاتصالات والتنسيق بين الجانبين في القضايا الاقليمية والدولية، وايضا تعزيز الروابط بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا، والتي تضم لاوس فى عضويتها.
قال يانغ ان الصين ولاوس تشتركان في قاعدة مشتركة في الاستراتيجية السياسية والاقتصادية، وتواجهان نفس التحدي فى تنمية الاقتصاد، وتحسين مستوى معيشة الشعب.
وأضاف قائلا، ومن ثم فإن تعزيز العلاقات بين الصين ولاوس له اهمية كبرى ، مشيرا الى ان الصين ستلتزم بالتفاهم المشترك الذي توصل اليه زعيما على الجانبين، والذى يمكن للجانبين بناء عليه بذل جهود مشتركة لزيادة تعميق صداقتهما وتعاونهما لما فيه فائدة الشعبين، والاسهام في السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وخلال اجتماعه مع رئيس وزراء لاوس بواسون بوفافانه، اشار يانغ إلى انه في السنوات الاخيرة، حافظت التجارة الثنائية على نموها ، كما تم تقوية التعاون في مجالات انشاء البنية التحتية، والطاقة، والانتاج المعدني.
وقال يانغ انه من أجل الخطوة المقبلة، يتعين على الجانبين التركيز على توسيع التجارة الثنائية، وتسريع التقدم في مشروعات التعاون القائمة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية على المستويات المحلية. كما أكد يانغ على ان الصين ستنسق بنشاط في القمة الثالثة لبرنامج التعاون الاقتصادى فى منطقة الميكونج الكبرى العام القادم، والذي ستستضيفه لاوس، من اجل ان تحقق القمة نتائج مثمرة.
تجدر الاشارة إلى ان منطقة الميكونج الكبرى تضم ست دول تشمل كمبوديا والصين ولاوس وميانمار وتايلاند وفيتنام.
من جانبه قال بواسون ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين لاوس والصين تشهد نموا سريعا، وان الشركات الصينية تلعب دورا قياديا في الاستثمار الاجنبي المباشر في لاوس.
وقال لوزير الخارجية الصيني ان الروابط الاقتصادية والتجارية مع الصين ذات اهمية كبرى للاوس في تحقيق اهدافها التي حددتها الخطة الخمسية السادسة للتنمية الوطنية.
وقال رئيس الوزراء ان لاوس ترغب فى تدعيم التعاون مع الصين في اقتصاد منطقة الميكونج الكبرى، وكذا اطار الآسيان زائد ثلاثة.
قام وزير الخارجية الصيني بزيارة استغرقت يوما واحدا لفينتيان بدعوة من نائب رئيس وزراء لاوس وزير الشئون الخارجية ثونجلون سيسوليث، الذي التقى بيانغ الاحد ايضا.
وخلال اجتماعهما، اتفق كل من سيسوليث ويانغ على مواصلة تبادل الزيارات بين المسئولين، وتقوية التعاون الاقتصادي في انشاء البنية التحتية، وتعزيز التنسيق في الشئون متعددة الأطراف، وتعزيز العلاقة بين الصين والآسيان، والتعاون بين وزارتي الخارجية فى البلدين.

ليست هناك تعليقات: