الثلاثاء، 11 ديسمبر 2007

خيبة أمل أمريكية ازاء اتفاق نفطي بين الصين وإيران

وكالة رويترز للأنباء
أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها إزاء توقيع شركة طاقة صينية اتفاقا لتطوير حقل نفط ضخم في إيران وذكرت أن المشروع سيقوض الجهود الدولية للضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي.
ووقعت شركة سينوبك أكبر شركة لتكرير النفط والبتروكيماويات في الصين وثاني أكبر منتج للنفط في البلاد صفقة في مطلع الاسبوع لاستثمار ملياري دولار في حقل نفط ياداواران الايراني.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جيسيكا سيمون يوم الاثنين " نشعر بخيبة أمل وانزعاج شديد بسبب الانباء (الخاصة بالاتفاق) وسنوضح ذلك للسلطات الصينية."
وإيران ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك ورابع أكبر مصدر للخام في العالم.
وتقدر إيران أن حقل ياداواران يحتوي على 3.2 مليار برميل من النفط الخام القابل للاستخراج و2.7 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي القابل للاستخراج.
وتابعت سيمون "حقا تقوض مثل هذه الصفقات الضخمة مع إيران وبصفة خاصة تلك التي لها علاقة بالاستثمار في النفط والغاز الجهود الدولية للضغط على الايرانيين للالتزام بالتزامات وردت بالفعل في قرارات الامم المتحدة" لوقف برنامجها النووي.
ولم تذكر ما اذا كانت وزارة الخارجية ستدرس الاتفاق لترى ما اذا كان ينتهك قانون العقوبات ضد ايران الذي اصدرته الولايات المتحدة لمعاقبة الشركات التي تستثمر أكثر من 20 مليون دولار في قطاع الطاقة الايراني في العام.
وتابعت " لن نعلق على قرارات محتملة في المستقبل فيما يتعلق بقانون العقوبات ضد ايران ولكننا ابلغنا الصين مرارا بقانون العقوبات ضد ايران. نفحص الحقائق المتصلة بالصفقة عن كثب."
ولم تفرض عقوبات على اي شركة بمقتضى القانون الذي بدأ تنفيذه في عام 1995 وتم تمديد العمل به حتى عام 2011. وتشمل العقوبات حرمان الشركات المخالفة من الحصول على قروض من بنوك أمريكية يزيد حجمها عن عشرة ملايين دولار في العام وفرض قيود على الورادات من الشركات المعنية.

ليست هناك تعليقات: