وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تبنى الصينيون والامريكيون بشكل عام وجهات نظر جيدة تجاه بعضهما, بينما يرى معظم المواطنين فى كل من البلدين ان التجارة الثنائية تفيد اقتصاديهما, حسب استطلاع جديد للرأى صدر في واشنطن يوم الاثنين.
وأجرت لجنة الـ100, وهى منظمة غير ربحية اسسها امريكيون صينيون معروفون, الاستطلاع الذى حمل عنوان "مواقف الامريكيين والصينيين تجاه بعضهما".
ووجد الاستطلاع ان 60 بالمائة من الصينيين المشاركين به لديهم انطباع جيد عن الولايات المتحدة, بينما اعرب 52 بالمائة من الامريكيين عن تأييدهم للصين.
وفى الولايات المتحدة, هناك 72 بالمائة من المشاركين فى الاستطلاع, "يوافقون بشدة" او "يوافقون الى حد ما" على ان التجارة مع الصين تفيد بلادهم.
وفى الصين, كانت الارقام اعلى, حيث هناك 82 بالمائة "يوافقون بشدة" او"يوافقون الى حد ما" على ان التجارة مع الولايات المتحدة تفيد الصين.
واعرب المشاركون من البلدين عن تقديرهم لأهمية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين.
ووصف اغلب المشاركين فى الاستطلاع من الامريكيين والصينيين العلاقة الحالية بأنها "تتحسن" او "لا تزال مستقرة".
كما وجد الاستطلاع ان 64 بالمائة من الامريكيين يعتقدون انه يجب على الولايات المتحدة قبول مكانة الصين كقوة صاعدة, والسعى لتدعيم العلاقات التعاونية معها.
وكان لدى كل من المشاركين الصينيين والامريكيين فى الاستطلاع مشاعر ايجابية للغاية ازاء استضافة بكين لدورة الالعاب الاولمبية عام 2008, معربين عن اعتقادهم ان هذا الحدث سيساعد على تحسين اقتصاد الصين وصورتها امام العالم.
وتم اجراء الاستطلاع فى الفترة ما بين 18 اغسطس الى 19 سبتمبر عام 2007, بمشاركة 1650 من البالغين الامريكيين و4463 من البالغين الصينيين.
يشار الى ان الاستطلاع فى الولايات المتحدة, نظمته هيئة زوجبى الدولية, اما الجانب الصينى من الاستطلاع, فنظمه مركز الافق للابحاث الذى يتخذ من بكين مقرا له.
واوضح الجنرال جون لى. فوخ, رئيس لجنة الـ100, تعليقا على الاستطلاع, انه" من خلال اجراء استطلاع حول قضايا مماثلة فى كل من الدولتين فى نفس الوقت, يمكننا تقديم تحليل مقارن حول جوانب التقاء وتعارض الرأى العام الصينى والامريكى, ورؤية كل منهما للعلاقات الثنائية."
تجدر الاشارة الى ان لجنة الـ100 تأسست عام 1990 من قبل مجموعة من الامريكيين الصينيين المعروفين, وتشارك هذه اللجنة فى تعزيز العلاقات البناءة والتعاون بين الصين والولايات المتحدة.
تبنى الصينيون والامريكيون بشكل عام وجهات نظر جيدة تجاه بعضهما, بينما يرى معظم المواطنين فى كل من البلدين ان التجارة الثنائية تفيد اقتصاديهما, حسب استطلاع جديد للرأى صدر في واشنطن يوم الاثنين.
وأجرت لجنة الـ100, وهى منظمة غير ربحية اسسها امريكيون صينيون معروفون, الاستطلاع الذى حمل عنوان "مواقف الامريكيين والصينيين تجاه بعضهما".
ووجد الاستطلاع ان 60 بالمائة من الصينيين المشاركين به لديهم انطباع جيد عن الولايات المتحدة, بينما اعرب 52 بالمائة من الامريكيين عن تأييدهم للصين.
وفى الولايات المتحدة, هناك 72 بالمائة من المشاركين فى الاستطلاع, "يوافقون بشدة" او "يوافقون الى حد ما" على ان التجارة مع الصين تفيد بلادهم.
وفى الصين, كانت الارقام اعلى, حيث هناك 82 بالمائة "يوافقون بشدة" او"يوافقون الى حد ما" على ان التجارة مع الولايات المتحدة تفيد الصين.
واعرب المشاركون من البلدين عن تقديرهم لأهمية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والصين.
ووصف اغلب المشاركين فى الاستطلاع من الامريكيين والصينيين العلاقة الحالية بأنها "تتحسن" او "لا تزال مستقرة".
كما وجد الاستطلاع ان 64 بالمائة من الامريكيين يعتقدون انه يجب على الولايات المتحدة قبول مكانة الصين كقوة صاعدة, والسعى لتدعيم العلاقات التعاونية معها.
وكان لدى كل من المشاركين الصينيين والامريكيين فى الاستطلاع مشاعر ايجابية للغاية ازاء استضافة بكين لدورة الالعاب الاولمبية عام 2008, معربين عن اعتقادهم ان هذا الحدث سيساعد على تحسين اقتصاد الصين وصورتها امام العالم.
وتم اجراء الاستطلاع فى الفترة ما بين 18 اغسطس الى 19 سبتمبر عام 2007, بمشاركة 1650 من البالغين الامريكيين و4463 من البالغين الصينيين.
يشار الى ان الاستطلاع فى الولايات المتحدة, نظمته هيئة زوجبى الدولية, اما الجانب الصينى من الاستطلاع, فنظمه مركز الافق للابحاث الذى يتخذ من بكين مقرا له.
واوضح الجنرال جون لى. فوخ, رئيس لجنة الـ100, تعليقا على الاستطلاع, انه" من خلال اجراء استطلاع حول قضايا مماثلة فى كل من الدولتين فى نفس الوقت, يمكننا تقديم تحليل مقارن حول جوانب التقاء وتعارض الرأى العام الصينى والامريكى, ورؤية كل منهما للعلاقات الثنائية."
تجدر الاشارة الى ان لجنة الـ100 تأسست عام 1990 من قبل مجموعة من الامريكيين الصينيين المعروفين, وتشارك هذه اللجنة فى تعزيز العلاقات البناءة والتعاون بين الصين والولايات المتحدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق