وكالة الأنباء الألمانية ـ دي بي أي
أبلغت تايوان الجمعة حليفتها الأفريقية مالاوي بأن عليها الاختيار بين تايبيه وبكين وذلك وسط مؤشرات حول اعتزام مالاوي الاعتراف بالصين.
وقال وزير خارجية تايوان جيمس هوانج إن ''الصين تخطط لشن حملة دبلوماسية جديدة ضد تايوان خلال عطلات الكريسماس والعام الجديد. حيث تعهدت الصين بتخصيص مليارات الدولارات لكن لا أحد يدري ما إذا كانت الصين ستفي بوعودها.. يجب أن يتخذ حلفاؤنا الدبلوماسيون قرارا حذرا بالاختيار بين الصين وتايوان''.
وأضاف: ''لدى الصين طموحات استراتيجية بالنسبة لأفريقيا بسبب موارد أفريقيا الطبيبة بينما تلتزم تايوان بوعدها وتهتم بحياة السكان المحليين. يجب أن يتخذ حلفاؤنا الأفارقة قرارا حكيما بشأن الجهة التي يريدون أن تصبح صديقة لهم''.
وأوضح هوانج أن تايوان لا تزال على اتصال بقادة مالاوي وستبذل قصارى جهدها للإبقاء على علاقتها بها.
ولا يعترف بتايوان سوى 24 دولة منها مالاوي. وأنفقت تايوان مبالغ ضخمة للحيلولة دون اعتراف مالاوي بالصين التي تحاول تقديم تبرعات ومساعدات مماثلة لتلك التي تقدمها تايبيه.
وكانت صحيفة ''نياسا تايمز'' التي تصدر في مالاوي ذكرت في 21 كانون أول الحالي أن رئيس مالاوي بينجو وا موثاريكا وافق على الاعتراف بالصين وأنه من المقرر أن يتجه اثنان من وزراء حكومة مالاوي وهما وزير شؤون الرئاسة والبرلمان دافيز كاتسونجا ووزير الطاقة والتعدين هنري تشيمونتو برفقة مسئولين في وزارة الخارجية في مالاوي إلى بكين عبر بانكوك يوم الاثنين المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين سيوقعون مذكرة تفاهم لتمهيد الطريق أمام إقامة علاقات دبلوماسية بين الصين ومالاوي.
أبلغت تايوان الجمعة حليفتها الأفريقية مالاوي بأن عليها الاختيار بين تايبيه وبكين وذلك وسط مؤشرات حول اعتزام مالاوي الاعتراف بالصين.
وقال وزير خارجية تايوان جيمس هوانج إن ''الصين تخطط لشن حملة دبلوماسية جديدة ضد تايوان خلال عطلات الكريسماس والعام الجديد. حيث تعهدت الصين بتخصيص مليارات الدولارات لكن لا أحد يدري ما إذا كانت الصين ستفي بوعودها.. يجب أن يتخذ حلفاؤنا الدبلوماسيون قرارا حذرا بالاختيار بين الصين وتايوان''.
وأضاف: ''لدى الصين طموحات استراتيجية بالنسبة لأفريقيا بسبب موارد أفريقيا الطبيبة بينما تلتزم تايوان بوعدها وتهتم بحياة السكان المحليين. يجب أن يتخذ حلفاؤنا الأفارقة قرارا حكيما بشأن الجهة التي يريدون أن تصبح صديقة لهم''.
وأوضح هوانج أن تايوان لا تزال على اتصال بقادة مالاوي وستبذل قصارى جهدها للإبقاء على علاقتها بها.
ولا يعترف بتايوان سوى 24 دولة منها مالاوي. وأنفقت تايوان مبالغ ضخمة للحيلولة دون اعتراف مالاوي بالصين التي تحاول تقديم تبرعات ومساعدات مماثلة لتلك التي تقدمها تايبيه.
وكانت صحيفة ''نياسا تايمز'' التي تصدر في مالاوي ذكرت في 21 كانون أول الحالي أن رئيس مالاوي بينجو وا موثاريكا وافق على الاعتراف بالصين وأنه من المقرر أن يتجه اثنان من وزراء حكومة مالاوي وهما وزير شؤون الرئاسة والبرلمان دافيز كاتسونجا ووزير الطاقة والتعدين هنري تشيمونتو برفقة مسئولين في وزارة الخارجية في مالاوي إلى بكين عبر بانكوك يوم الاثنين المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين سيوقعون مذكرة تفاهم لتمهيد الطريق أمام إقامة علاقات دبلوماسية بين الصين ومالاوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق