
صحيفة الوطن السعودية
هاني حجي
كشف باحث صيني متخصص في دراسة الأدب العربي القديم والحديث عن خطة لترجمة بعض الروايات السعودية إلى اللغة الصينية منها رواية"ريح الجنة" لمؤلفها الدكتور تركي الحمد.
وقال الأستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الدولية في الصين شيو تسينغقوه لـ"الوطن": أفكر جديا في ترجمة الرواية إلى اللغة الصينية لأنها نجحت في تصوير نفسيات الشبان الذين نسجوا أحداثها.
وكان تسينغقوه شارك ضمن الوفد الصيني لندوة الحوار العربي الصيني التي احتضنتها الرياض الأسبوع المنصرم ونظمتها وزارة الثقافة والإعلام لمدة 3 أيام.
وأشار في حوار لـ"الوطن" على هامش الندوة إلى أن الجمهور الصيني سيهتم بقراءتها لأن فكرتها تستهوي شريحة كبيرة من الصينيين في ظل الأحداث التي يعيشها العالم وبالأخص العالم العربي حسب تعبيره.
وحول رواية" بنات الرياض" ذكر شيو أن أصداء الرواية وصلت للصين وأنهم عرفوا أن الرواية أثارت جدلا واسعا في الشارع السعودي, ولكن شيو يقول: أنا غير متحمس لترجمتها إلى الصينية لأنها من الروايات التي اعتمدت على الإثارة للحصول على الشهرة كما يحدث في بعض كتابات الصينيين مثل رواية شنغهاي بيبي.
وعن إقبال الصينيين على الكتاب العربي يقول: أرى أنه جيد خصوصا من طلاب الأدب العربي فهم يقرؤون لمشاهير العرب مثل نجيب محفوظ، ولكن معرفتهم للأدب السعودي ما زالت قليلة, وأتمنى أن تواصل المؤسسات الثقافية في المملكة مع الصينية لتفعيل الترجمة بين الآداب في اللغتين.
وأشار الأكاديمي الصيني إلى أن الأدب الصيني قريب من الأدب العربي في وضع الخطوط الحمراء للكاتب فهما في مجتمع شرقي محافظ ويتحسس من تجاوز الخطوط الحمراء في المجتمع و من أهم التجاوزات التي تحدث في كتابات الصينيين الكتابات الجنسية.
وعن طريقة تدريس الأدب العربي في الجامعات الصينية ذكر تشو أن الطلاب يقومون باختيار أسماء عربية تستخدم بينهم أثناء الدروس لتسهيل التعامل مع الطلاب, حيث إن اسمه العربي بين الطلاب "بسام". وأشار إلى أن هناك صينيين وأساتذة عربا يدرسون اللغة العربية في الجامعات الصينية حيث توجد أستاذة سعودية تدرس في الصين.
هاني حجي
كشف باحث صيني متخصص في دراسة الأدب العربي القديم والحديث عن خطة لترجمة بعض الروايات السعودية إلى اللغة الصينية منها رواية"ريح الجنة" لمؤلفها الدكتور تركي الحمد.
وقال الأستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الدولية في الصين شيو تسينغقوه لـ"الوطن": أفكر جديا في ترجمة الرواية إلى اللغة الصينية لأنها نجحت في تصوير نفسيات الشبان الذين نسجوا أحداثها.
وكان تسينغقوه شارك ضمن الوفد الصيني لندوة الحوار العربي الصيني التي احتضنتها الرياض الأسبوع المنصرم ونظمتها وزارة الثقافة والإعلام لمدة 3 أيام.
وأشار في حوار لـ"الوطن" على هامش الندوة إلى أن الجمهور الصيني سيهتم بقراءتها لأن فكرتها تستهوي شريحة كبيرة من الصينيين في ظل الأحداث التي يعيشها العالم وبالأخص العالم العربي حسب تعبيره.
وحول رواية" بنات الرياض" ذكر شيو أن أصداء الرواية وصلت للصين وأنهم عرفوا أن الرواية أثارت جدلا واسعا في الشارع السعودي, ولكن شيو يقول: أنا غير متحمس لترجمتها إلى الصينية لأنها من الروايات التي اعتمدت على الإثارة للحصول على الشهرة كما يحدث في بعض كتابات الصينيين مثل رواية شنغهاي بيبي.
وعن إقبال الصينيين على الكتاب العربي يقول: أرى أنه جيد خصوصا من طلاب الأدب العربي فهم يقرؤون لمشاهير العرب مثل نجيب محفوظ، ولكن معرفتهم للأدب السعودي ما زالت قليلة, وأتمنى أن تواصل المؤسسات الثقافية في المملكة مع الصينية لتفعيل الترجمة بين الآداب في اللغتين.
وأشار الأكاديمي الصيني إلى أن الأدب الصيني قريب من الأدب العربي في وضع الخطوط الحمراء للكاتب فهما في مجتمع شرقي محافظ ويتحسس من تجاوز الخطوط الحمراء في المجتمع و من أهم التجاوزات التي تحدث في كتابات الصينيين الكتابات الجنسية.
وعن طريقة تدريس الأدب العربي في الجامعات الصينية ذكر تشو أن الطلاب يقومون باختيار أسماء عربية تستخدم بينهم أثناء الدروس لتسهيل التعامل مع الطلاب, حيث إن اسمه العربي بين الطلاب "بسام". وأشار إلى أن هناك صينيين وأساتذة عربا يدرسون اللغة العربية في الجامعات الصينية حيث توجد أستاذة سعودية تدرس في الصين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق