وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أكد مسؤول بجهاز الرقابة الصينى على الجودة مجددا الاربعاء ان لعب الاطفال صينية الصنع آمنة وجودتها مضمونة.
وذكر لى تشانغ جيانغ مدير الادارة العامة للجودة والرقابة والتفتيش والحجر الصحى فى مؤتمر صحفى عقد على هامش الحوار الاقتصادى الاستراتيجى الصينى الامريكى الثالث "انى واثق من انه بفضل جميع الاجراءات التى اتخذناها، اصبحت اللعب الصينية الصنع بصورة مؤكدة منتجات آمنة وذات جودة".
وقال لى إن الادارة دعمت عمليات التفتيش المتعلقة بانتاج اللعب وتصنيعها وتصديرها من خلال اصدار شهادات وفتحت ملفات للشركات التى تورد المواد للشركات المصنعة للعب الاطفال.
وذكر ان الادارة قررت ايضا اجراء فحوص سلامة على تصميمات اللعب التى يقدمها المشترون الاجانب لمواجهة عمليات اعادة اللعب الناتجة عن التصميمات المعيبة.
وأضاف لى انه تفقد بصورة شخصية شركة صينية لتصنيع لعب الاطفال مقرها مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية وتبين له " ان اعادة طلبات لعب الاطفال لم تؤثر على انتاج الشركة للعب، بل ان الطلبات زادت بنسبة 10 فى المائة قبل اعياد الميلاد".
وذكر لى " ان اللعب الصينية الجميلة ورخيصة الثمن ستفوز بقلوب الاطفال فى انحاء العالم".
تجدر الاشارة الى ان الصين هى اكبر مصدر للعب الاطفال فى العالم. وفى عام 2006، باعت 22 مليار قطعة من لعب الاطفال للخارج، وهو رقم يمثل حوالى 60 فى المائة من اجمالى العالم.
وتظهر الاحصاءات الجمركية ان قوانغدونغ، القاعدة الرئيسية لانتاج لعب الاطفال فى الصين، شهدت نموا نسبته 22.9 فى المائة على اساس سنوى فى صادرات لعب الاطفال فى الشهور العشرة الاولى.
ولمواجهة الذعر بشأن الاغذية ولعب الاطفال، اتخذت الحكومة الصينية اجراءات صارمة استمرت اربعة اشهر بشأن سلامة المنتج، وخاصة لعب الاطفال والاغذية، وبدأت ايضا فى تقديم دورات تدريب مكثفة لمصنعى لعب الاطفال لتحسين معرفتهم بمعايير المنتج العالمية ورفع وعيهم بالسلامة.
أكد مسؤول بجهاز الرقابة الصينى على الجودة مجددا الاربعاء ان لعب الاطفال صينية الصنع آمنة وجودتها مضمونة.
وذكر لى تشانغ جيانغ مدير الادارة العامة للجودة والرقابة والتفتيش والحجر الصحى فى مؤتمر صحفى عقد على هامش الحوار الاقتصادى الاستراتيجى الصينى الامريكى الثالث "انى واثق من انه بفضل جميع الاجراءات التى اتخذناها، اصبحت اللعب الصينية الصنع بصورة مؤكدة منتجات آمنة وذات جودة".
وقال لى إن الادارة دعمت عمليات التفتيش المتعلقة بانتاج اللعب وتصنيعها وتصديرها من خلال اصدار شهادات وفتحت ملفات للشركات التى تورد المواد للشركات المصنعة للعب الاطفال.
وذكر ان الادارة قررت ايضا اجراء فحوص سلامة على تصميمات اللعب التى يقدمها المشترون الاجانب لمواجهة عمليات اعادة اللعب الناتجة عن التصميمات المعيبة.
وأضاف لى انه تفقد بصورة شخصية شركة صينية لتصنيع لعب الاطفال مقرها مقاطعة قوانغدونغ الجنوبية وتبين له " ان اعادة طلبات لعب الاطفال لم تؤثر على انتاج الشركة للعب، بل ان الطلبات زادت بنسبة 10 فى المائة قبل اعياد الميلاد".
وذكر لى " ان اللعب الصينية الجميلة ورخيصة الثمن ستفوز بقلوب الاطفال فى انحاء العالم".
تجدر الاشارة الى ان الصين هى اكبر مصدر للعب الاطفال فى العالم. وفى عام 2006، باعت 22 مليار قطعة من لعب الاطفال للخارج، وهو رقم يمثل حوالى 60 فى المائة من اجمالى العالم.
وتظهر الاحصاءات الجمركية ان قوانغدونغ، القاعدة الرئيسية لانتاج لعب الاطفال فى الصين، شهدت نموا نسبته 22.9 فى المائة على اساس سنوى فى صادرات لعب الاطفال فى الشهور العشرة الاولى.
ولمواجهة الذعر بشأن الاغذية ولعب الاطفال، اتخذت الحكومة الصينية اجراءات صارمة استمرت اربعة اشهر بشأن سلامة المنتج، وخاصة لعب الاطفال والاغذية، وبدأت ايضا فى تقديم دورات تدريب مكثفة لمصنعى لعب الاطفال لتحسين معرفتهم بمعايير المنتج العالمية ورفع وعيهم بالسلامة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق