وكالة رويترز للأنباء
قال دبلوماسي أمريكي كبير يوم الاثنين ان الولايات المتحدة اتفقت مع الصين على أسس استصدار قرار جديد من مجلس الامن الدولي بفرض مزيد من العقوبات على ايران بشأن برنامجها النووي وقالت ان من الممكن التوصل لاتفاق اذا أمكن اقناع روسيا بالموافقة.
وعقدت قوى كبرى اجتماعا يوم السبت بهدف الاتفاق على فرض مزيد من عقوبات الامم المتحدة ضد ايران. وقال دبلوماسي فرنسي ان المحادثات يمكن ان تفضي الى اتفاق بشأن اتخاذ اجراءات عقابية في غضون أسابيع رغم معارضة روسيا والصين في السابق.
وقال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية للصحفيين في سنغافورة "تمكننا مع الحكومة الصينية من التركيز على عدد من المجالات التي يمكن ان نتفق فيها على عقوبات."
ولم يتسن التوصل لاتفاق على عقوبات جديدة خلال اجتماع يوم السبت بعد عدم تمكن مبعوث روسيا من السفر للاجتماع في باريس بسبب ثلوج في كندا.
وقال بيرنز "اذا تمكنا من ضم الروس فأعتقد أنه سيكون لدينا وسيلة (لاستصدار) قرار ثالث من مجلس الامن الدولي."
واتفقت ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين في سبتمبر أيلول على ارجاء فرض عقوبات على ايران حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني انتظارا لتقريرين عن تحقيق تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبشان مساعي وساطة يقوم بها الاتحاد الاوروبي.
وبدا أن محادثات المحاولة الاخيرة التي أجراها الاتحاد الاوروبي مع ايران فشلت وخلص تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى أن طهران تتعاون ولكن ليس بشكل نشط الامر الذي لم يرض القوى الست.
وخلال اجتماعات سابقة لم توافق روسيا والصين اللتان تربطهما علاقات تجارية قوية مع ايران الا على أخف التدابير التي اقترحتها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا ضد الجمهورية الاسلامية.
وقال بيرنز "بعد ستة أشهر من التأجيل شعرت خلال اجتماعنا في ذلك اليوم أننا حققنا بعض التقدم."
وترفض ايران الاتهامات الغربية بأنها تسعى لانتاج أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني. وتقول انها لا تريد من برنامجها النووي سوى توليد الكهرباء لكن فشلها في تهدئة المخاوف الدولية أدى الى فرض مجموعتين من العقوبات الدولية.
قال دبلوماسي أمريكي كبير يوم الاثنين ان الولايات المتحدة اتفقت مع الصين على أسس استصدار قرار جديد من مجلس الامن الدولي بفرض مزيد من العقوبات على ايران بشأن برنامجها النووي وقالت ان من الممكن التوصل لاتفاق اذا أمكن اقناع روسيا بالموافقة.
وعقدت قوى كبرى اجتماعا يوم السبت بهدف الاتفاق على فرض مزيد من عقوبات الامم المتحدة ضد ايران. وقال دبلوماسي فرنسي ان المحادثات يمكن ان تفضي الى اتفاق بشأن اتخاذ اجراءات عقابية في غضون أسابيع رغم معارضة روسيا والصين في السابق.
وقال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية للصحفيين في سنغافورة "تمكننا مع الحكومة الصينية من التركيز على عدد من المجالات التي يمكن ان نتفق فيها على عقوبات."
ولم يتسن التوصل لاتفاق على عقوبات جديدة خلال اجتماع يوم السبت بعد عدم تمكن مبعوث روسيا من السفر للاجتماع في باريس بسبب ثلوج في كندا.
وقال بيرنز "اذا تمكنا من ضم الروس فأعتقد أنه سيكون لدينا وسيلة (لاستصدار) قرار ثالث من مجلس الامن الدولي."
واتفقت ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين في سبتمبر أيلول على ارجاء فرض عقوبات على ايران حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني انتظارا لتقريرين عن تحقيق تجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبشان مساعي وساطة يقوم بها الاتحاد الاوروبي.
وبدا أن محادثات المحاولة الاخيرة التي أجراها الاتحاد الاوروبي مع ايران فشلت وخلص تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى أن طهران تتعاون ولكن ليس بشكل نشط الامر الذي لم يرض القوى الست.
وخلال اجتماعات سابقة لم توافق روسيا والصين اللتان تربطهما علاقات تجارية قوية مع ايران الا على أخف التدابير التي اقترحتها بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا ضد الجمهورية الاسلامية.
وقال بيرنز "بعد ستة أشهر من التأجيل شعرت خلال اجتماعنا في ذلك اليوم أننا حققنا بعض التقدم."
وترفض ايران الاتهامات الغربية بأنها تسعى لانتاج أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني. وتقول انها لا تريد من برنامجها النووي سوى توليد الكهرباء لكن فشلها في تهدئة المخاوف الدولية أدى الى فرض مجموعتين من العقوبات الدولية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق