وكالة رويترز للأنباء
أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلا عن تقرير لمجلس الوزراء يوم السبت أن من المتوقع أن تصل الايرادات المالية للصين في 2007 الى 2.84 تريليون يوان (389.5 مليار دولار) متجاوزة بذلك توقعات الميزانية بنحو 400 مليار يوان.
وقال التقرير ان الايرادات في الاحد عشر شهرا الاولى ارتفعت بنسبة 37 في المئة عنها قبل عام لتصل الى 2.68 تريليون يوان.
ونسبت شينخوا الى تقرير المجلس أن "ضخامة الايرادات المالية تعكس النمو الاقتصادي المطرد والسريع للصين."
ومن المقرر انفاق الفائض على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي التي تقل مستوياتها في الصين رابع أكبر اقتصاد في العالم كثيرا عن معظم الدول المتقدمة.
وقال التقرير ان الحكومات المحلية التي تعاني نقصا في السيولة ستتقاسم الايرادات الاستثنائية أيضا.
وتعتزم الحكومة استخدام بعض المال لدعم المزارعين من أجل تربية المواشي في اطار جهود لتحسين امدادات اللحوم وكبح ارتفاع أسعار المواد الغذائية ولتطوير البنية التحتية الزراعية.
وأضاف التقرير أن الحكومة ستستغل الايرادات أيضا لخفض العجز المالي بواقع 45 مليار يوان والابقاء عليه في حدود 200 مليار يوان هذا العام.
أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلا عن تقرير لمجلس الوزراء يوم السبت أن من المتوقع أن تصل الايرادات المالية للصين في 2007 الى 2.84 تريليون يوان (389.5 مليار دولار) متجاوزة بذلك توقعات الميزانية بنحو 400 مليار يوان.
وقال التقرير ان الايرادات في الاحد عشر شهرا الاولى ارتفعت بنسبة 37 في المئة عنها قبل عام لتصل الى 2.68 تريليون يوان.
ونسبت شينخوا الى تقرير المجلس أن "ضخامة الايرادات المالية تعكس النمو الاقتصادي المطرد والسريع للصين."
ومن المقرر انفاق الفائض على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والضمان الاجتماعي التي تقل مستوياتها في الصين رابع أكبر اقتصاد في العالم كثيرا عن معظم الدول المتقدمة.
وقال التقرير ان الحكومات المحلية التي تعاني نقصا في السيولة ستتقاسم الايرادات الاستثنائية أيضا.
وتعتزم الحكومة استخدام بعض المال لدعم المزارعين من أجل تربية المواشي في اطار جهود لتحسين امدادات اللحوم وكبح ارتفاع أسعار المواد الغذائية ولتطوير البنية التحتية الزراعية.
وأضاف التقرير أن الحكومة ستستغل الايرادات أيضا لخفض العجز المالي بواقع 45 مليار يوان والابقاء عليه في حدود 200 مليار يوان هذا العام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق