
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تحدث رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو بالتفصيل السبت عن "القواعد الثلاث" لعلاقات صينية يابانية صحية، مركزا على مبدأ ان يكون شعبا البلدين هما الاساس الحقيقى للعلاقات الثنائية.
قال ون إن احدى هذه القواعد هى انه يتعين على الجانبين الالتزام بالوثائق السياسية الرئيسية الثلاث حول العلاقات بما فيها البيان الصينى اليابانى المشترك، ومعاهدة السلام والصداقة، والاعلان الصينى اليابانى المشترك.
وبالنسبة للقاعدة الثانية، ذكر ون أثناء مأدبة إفطار تكريما لرئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا "ان الاساس الحقيقى يكمن فى الشعوب. وسوف يعزز شعبا البلدين الاحترام والتفاهم المتبادل وسيتعامل كل منهما مع الاخر على قدم المساواة".
وسيعتمد مستقبل العلاقات الصينية اليابانية على الشباب، وهى القاعدة الثالثة حسبما وصفها ون.
وقال "انه اذا كان التعاون الاقتصادى والتجارى يرمز الى الصداقة اليوم ويحقق منافع فورية، فإن التبادلات بين الشباب والشعبين ستولد منافع طويلة الاجل من خلال التأثير فى المستقبل".
سيتم توجيه الدعوة الى حوالى 4 آلاف شاب للمشاركة فى تبادلات ثنائية فى عام 2008 الذى تم تخصيصه ليصبح عام الصداقة بين شباب الدولتين المتجاورتين.
اتفقت تصريحات ون مع المناخ الودى فى مقر ضيافة الدولة دياويوتاى، وهو المكان الذى اقيم فيه الافطار، وفى الخلف راية ترحيب كبيرة وأصيصان بهما زهرة السحلبية المنتشرة فى اليابان.
وقال ون "إنه بالرغم من انه يوم شتوى شديد البرودة، فإننا نشعر بالدفء نتيجة العلاقات الصينية اليابانية الودية السائدة هنا".
وأكد مجددا على التوافق الرئيسى الذى توصل اليه الجانبان فى محادثاتهما واجتماعاتهما التى عقدت أمس بما فى ذلك زيارة الرئيس هو جين تاو لليابان العام القادم فى "ربيع مزدهر بهيج".
وصف فوكودا عام 2008 بانه "فرصة نادرة جدا" لتنمية العلاقات الثنائية لانه يمثل الذكرى الثلاثين لابرام معاهدة الصداقة والسلام الصينية اليابانية التى وقعها والده رئيس الوزراء اليابانى السابق الراحل تاكيو فوكودا والزعيم الصينى الراحل دنغ شياو بينغ فى عام 1978.
وقام ون بمفاجأة فوكودا أمس بإهدائه صورة مشهد توقيع المعاهدة واعمال كتب والده إهداءها كهدايا خاصة.
فقد كتب والده تاكيو فوكودا فى نص مكتوب بطريقة متصلة تمثل شكلا تقليديا للكتابة بالصينية "ان الصداقة الصينية اليابانية تجلب السلام للعالم".
وعقب الافطار صباح السبت لعب ون وفوكودا كرة البيسبول، فى مباراة تلقائية جاءت بناء على اقتراح من فوكودا خلال محادثات أمس.
وبعد ذلك زار فوكودا مدرسة ابتدائية في شمال شرق بكين ثم توجه بعدها الى تيانجين وهي مدينة ساحلية في الشمال، حيث زار منطقة بينهاى الجديدة وهي منطقة تنمية اقتصادية، وكذلك مصنع ((فاو يويوتا)) للسيارات بالمدينة.
وتحوى منطقة بينهاي الجديدة اكثر من 6300 شركة من بينها اكثر من 70 مشروعا مشتركا من بين اكبر 500 شركة عالمية.
وقال فوكودا ان تيانجين مدينة مزدهرة متطلعة للمستقبل وتنميتها تجذب الانظار.
وأضاف " إن اليابان تقوم بتعاون اقتصادي وتجاري فعال وتبادل ثقافي مع تيانجين، وأصبحت كل من مدينة كوبي اليابانية وتيانجين مدينتين متآخيتين، تظهر كلاهما مشاعر عميقة بين الشعبين"، مضيفا ان اليابان ستحاول تعزيز العلاقات الودية لمستوى جديد.
كما يأمل تشانغ قاو لى، أمين لجنة بلدية تيانجين للحزب الشيوعى، في أن تتيح زيارة فوكودا فرص جديدة للتعاون والتبادل بين الجانبين.
كما سيزور فوكودا غدا الاحد مسقط رأس كونفوشيوس في تشيوفو بمقاطعة شاندونغ قبل اختتام زيارته للصين التي استغرقت أربعة أيام .
يذكر أن الصين هى ثالث دولة أجنبية يزورها فوكودا منذ توليه مهام منصبه قبل ثلاثة اشهر. وقد زار سابقا الولايات المتحدة وسنغافورة.
تحدث رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو بالتفصيل السبت عن "القواعد الثلاث" لعلاقات صينية يابانية صحية، مركزا على مبدأ ان يكون شعبا البلدين هما الاساس الحقيقى للعلاقات الثنائية.
قال ون إن احدى هذه القواعد هى انه يتعين على الجانبين الالتزام بالوثائق السياسية الرئيسية الثلاث حول العلاقات بما فيها البيان الصينى اليابانى المشترك، ومعاهدة السلام والصداقة، والاعلان الصينى اليابانى المشترك.
وبالنسبة للقاعدة الثانية، ذكر ون أثناء مأدبة إفطار تكريما لرئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا "ان الاساس الحقيقى يكمن فى الشعوب. وسوف يعزز شعبا البلدين الاحترام والتفاهم المتبادل وسيتعامل كل منهما مع الاخر على قدم المساواة".
وسيعتمد مستقبل العلاقات الصينية اليابانية على الشباب، وهى القاعدة الثالثة حسبما وصفها ون.
وقال "انه اذا كان التعاون الاقتصادى والتجارى يرمز الى الصداقة اليوم ويحقق منافع فورية، فإن التبادلات بين الشباب والشعبين ستولد منافع طويلة الاجل من خلال التأثير فى المستقبل".
سيتم توجيه الدعوة الى حوالى 4 آلاف شاب للمشاركة فى تبادلات ثنائية فى عام 2008 الذى تم تخصيصه ليصبح عام الصداقة بين شباب الدولتين المتجاورتين.
اتفقت تصريحات ون مع المناخ الودى فى مقر ضيافة الدولة دياويوتاى، وهو المكان الذى اقيم فيه الافطار، وفى الخلف راية ترحيب كبيرة وأصيصان بهما زهرة السحلبية المنتشرة فى اليابان.
وقال ون "إنه بالرغم من انه يوم شتوى شديد البرودة، فإننا نشعر بالدفء نتيجة العلاقات الصينية اليابانية الودية السائدة هنا".
وأكد مجددا على التوافق الرئيسى الذى توصل اليه الجانبان فى محادثاتهما واجتماعاتهما التى عقدت أمس بما فى ذلك زيارة الرئيس هو جين تاو لليابان العام القادم فى "ربيع مزدهر بهيج".
وصف فوكودا عام 2008 بانه "فرصة نادرة جدا" لتنمية العلاقات الثنائية لانه يمثل الذكرى الثلاثين لابرام معاهدة الصداقة والسلام الصينية اليابانية التى وقعها والده رئيس الوزراء اليابانى السابق الراحل تاكيو فوكودا والزعيم الصينى الراحل دنغ شياو بينغ فى عام 1978.
وقام ون بمفاجأة فوكودا أمس بإهدائه صورة مشهد توقيع المعاهدة واعمال كتب والده إهداءها كهدايا خاصة.
فقد كتب والده تاكيو فوكودا فى نص مكتوب بطريقة متصلة تمثل شكلا تقليديا للكتابة بالصينية "ان الصداقة الصينية اليابانية تجلب السلام للعالم".
وعقب الافطار صباح السبت لعب ون وفوكودا كرة البيسبول، فى مباراة تلقائية جاءت بناء على اقتراح من فوكودا خلال محادثات أمس.
وبعد ذلك زار فوكودا مدرسة ابتدائية في شمال شرق بكين ثم توجه بعدها الى تيانجين وهي مدينة ساحلية في الشمال، حيث زار منطقة بينهاى الجديدة وهي منطقة تنمية اقتصادية، وكذلك مصنع ((فاو يويوتا)) للسيارات بالمدينة.
وتحوى منطقة بينهاي الجديدة اكثر من 6300 شركة من بينها اكثر من 70 مشروعا مشتركا من بين اكبر 500 شركة عالمية.
وقال فوكودا ان تيانجين مدينة مزدهرة متطلعة للمستقبل وتنميتها تجذب الانظار.
وأضاف " إن اليابان تقوم بتعاون اقتصادي وتجاري فعال وتبادل ثقافي مع تيانجين، وأصبحت كل من مدينة كوبي اليابانية وتيانجين مدينتين متآخيتين، تظهر كلاهما مشاعر عميقة بين الشعبين"، مضيفا ان اليابان ستحاول تعزيز العلاقات الودية لمستوى جديد.
كما يأمل تشانغ قاو لى، أمين لجنة بلدية تيانجين للحزب الشيوعى، في أن تتيح زيارة فوكودا فرص جديدة للتعاون والتبادل بين الجانبين.
كما سيزور فوكودا غدا الاحد مسقط رأس كونفوشيوس في تشيوفو بمقاطعة شاندونغ قبل اختتام زيارته للصين التي استغرقت أربعة أيام .
يذكر أن الصين هى ثالث دولة أجنبية يزورها فوكودا منذ توليه مهام منصبه قبل ثلاثة اشهر. وقد زار سابقا الولايات المتحدة وسنغافورة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق