الجمعة، 11 يناير 2008

تقرير إخباري: الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية تتفقان على مواصلة تعزيز التعاون

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قام وزير الخارجية الصيني يانغ جي شي الثلاثاء بزيارة استغرقت يوما واحدا لجمهورية الكونغو الديمقراطية تهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل وتوسيع نطاق التعاون.
كما عقد محادثات مع الرئيس جوزيف كابيلا الذى أشاد بتوفير الصين لدعم ثمين ومساعدة بلاده في وقت حرج للسلام والاصلاح، وهو مايبين الصداقة الحقيقية بين البلدين وشعبيهما.
تقع جمهورية الكونغو الديمقراطية في وسط افريقيا، وتبلغ مساحتها 2345410 كم مربع . وبلغ عدد سكانها في يوليو 2005 حوالي 60 مليون نسمة.
تجدر الاشارة إلى أن سنوات الحرب أدت الى خفض كبير للانتاج الوطني وعائدات الحكومة. وقد تحسنت الظروف في اواخر 2002 مع انسحاب عدد كبير من القوات الاجنبية الغازية.ومنذ أغسطس من العام الماضي، تخوض قوات الحكومة معارك مع المتمردين في مقاطعات شمال وجنوب كيفو.
وفي محادثاته مع الرئيس الصيني هو جين تاو في مارس 2005، وصف رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية الزائر كابيلا الصين بأنها صديق لجمهورية الكونغو الديمقراطية يعتمد عليه.
اعترفت الصين رسميا بالحكومة الكونغولية بعد وقت قصير من اعلان استقلالها عن بلجيكا في 30 يونيو 1960. وفي فبراير 1961 أقامت الصين وجمهورية الكونغو بعد ذلك علاقات دبلوماسية. ومنذ 19 نوفمبر 1972 عدما أصدرت البلدان بيانا مشتركا حول العلاقات الثنائية، حافظت الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية على تبادل زيارات رفيعة المستوى.
وفي نوفمبر 2006 وقعت الكونغو الديمقراطية، مع دول افريقية اخرى، على اعلان انشاء شراكة استراتيجية جديدة بين الصين وافريقيا اثناء قمة منتدى بكين للتعاون الصيني الافريقي.
يذكر ان جمهورية الكونغو الديمقراطية تعد المحطة الثانية في زيارة يانغ لاربع دول افريقية، حيث تضم جولته زيارة ثلاث دول اخرى هي جنوب افريقيا وبوروندي واثيوبيا.
وقال وزير الخارجية الصيني الزائر " ان الصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية صديقان حميمان وشريكان جيدان. ويتبادل البلدان الدعم بشكل ثابت على اساس التفاهم المتبادل في القضايا المتعلقة بالاستقلال الوطني والسيادة ووحدة الاراضي".
وأكد كابيلا من جديد على تمسك الحكومة بسياسة صين واحدة قائلا ان حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية تولي اهتماما بالغا بعلاقاتها مع الصين.
وتشترك جمهورية الكونغو الديمقراطية والصين فى وجهات نظر متعلقة بقضايا متعددة بالغة الاهمية، كما أن امكانية التعاون المشترك بينهما كبيرة، حسبما صرح كابيلا، معربا عن رغبته في ضمان تعاون ثنائي سلس في مجالات مثل التجارة والاستثمار.
وقال الوزير الصيني ان الصين تشيد بتسمك حكومة الكونغو الديمقراطية بسياسة صين واحدة، كما تدعم بثبات جهود جمهورية الكونغو الديمقراطية في تعزيز السلام والمصالحة الوطنية وتحقيق التنمية الاقتصادية.
واضاف ان الصين ستواصل تدعيم التعاون الثنائي في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة وتنفيذ مشروعات التعاون المتعلقة بذلك من اجل تحقيق الفائدة للشعب الكونغولي ودفع العلاقات الثنائية الى أفق جديد.
كما عقد يانغ محادثات مع نظيره الكونغولي انتيباس امبوسا نيامويسي، وزير الدولة للشئون الخارجية والتعاون الدولى، اشاد فيها الجانبان بالعلاقات الثنائية كما اتفقا على تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة وتعزيز الحوار السياسي في ظل الاطار الذى يتبادل فيه البلدان وجهات النظر حول القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.
كما أطلع نيامويسي وزير الخارجية الصيني على الوضع الامني في شرق الكونغو الديمقراطية، وكذا تقدم المؤتمر الجاري للسلام والامن والتنمية في المقاطعات الشرقية لشمال وجنوب كيفو. كما وقعا على اتفاقية قرض تفضيلى بمبلغ 33.6 مليون دولار امريكي بتمويل من بنك الصين للصادرات والواردات، وذلك بغرض بناء خطوط ألياف ضوئية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وستقوم شركة بناء الاتصالات الدولية الصيني بتنفيذ المشروع.
كما اتفق الوزيران على مواصلة تطبيق اجراءات المساعدة المعلنة في قمة منتدى بكين للتعاون الصيني الافريقي المنعقد في نوفمبر العام الماضي، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات التجارة وبناء البنية التحتية والثقافة والتعليم والصحة والموارد البشرية.
تجدر الاشارة الى ان التجارة بين البلدين في الفترة من يناير الى فبراير من العام الماضي زادت بنسبة 26.8 في المائة مقارنا بنفس الفترة من العام السابق، وبلغ اجماليها 490 مليون دولار وفقا لاحصاءات وزارة التجارة الصينية.

ليست هناك تعليقات: